صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«أمانات» ترفع حصتها في تعليم القابضة إلى %21.7

دبي(الاتحاد)

أعلنت شركة أمانات القابضة «أمانات» أمس عن استحواذها على حصة إضافية بنسبة 5.3% في شركة تعليم القابضة («تعليم»)، لترفع إجمالي ملكيتها فيها إلى 21.7% من خلال استثمار وصلت قيمته الإجمالية إلى 52 مليون درهم.
وتتماشى هذه الخطوة المدروسة مع سعي أمانات لتعزيز محفظتها الاستثمارية عبر استثمارات نشطة وتكاملية تدعم رؤيتها لتحقيق النمو وترسيخ حضورها وبناء إرث حقيقي لأعمالها.
ومن خلال هذا الاستثمار الجديد، أصبحت أمانات أكبر مساهم في تعليم، التي تعتبر من كبرى مزودي خدمات التعليم من مستوى الحضانة وحتى الصف الثاني عشر في دولة الإمارات، بعد أن كانت قد استحوذت في أبريل 2016 على حصة 16.34% من أسهم الشركة مقابل 146 مليون درهم.
وتدير تعليم حالياً مجموعة 10 مدارس، سبع مدارس وثلاث دور حضانة في الدولة، تستوعب ما يصل إلى 11,000 طالب، فيما يبلغ عدد الطلاب المسجلين في مدارسها حاليًا نحو 9,000 طالب.
وتوفر المجموعة خدماتٍ تعليمية متميزة، وتعتمد مناهج دراسية متنوعة تشمل البريطانية والأميركية والبكالوريا الدولية، إضافةً إلى برنامج متعدد اللغات لمرحلة الطفولة المبكرة.
وتتميز تعليم بتكامل عملياتها، خصوصاً وأن غالبية طلاب الحضانة يواصلون تعليمهم لاحقًا في المدارس التابعة للمجموعة.
وقال حمد الشامسي، رئيس مجلس إدارة شركة أمانات: «يشكل قطاع التعليم ركنًا أساسيًا لاستثماراتنا، نظراً لما يتمتع به من مقوّمات وآفاق نمو جذابة ودعم حكومي كبير، والأهم من ذلك كونه يعزز التزامنا تجاه المجتمع عبر الاستثمار في خدمات تمثل الأساس لأي مجتمع أكثر رخاء وإنتاجية.
وتحظى تعليم بأهمية خاصة بالنسبة لنا، لأنها أول استثماراتنا في قطاع التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، ونتشارك معها الرؤية ذاتها.
نحن سعداء بهذه الشراكة التي نعززها اليوم من خلال الاستحواذ على حصة أكبر في الشركة، ونتطلع قدماً لاستكشاف المزيد من فرص النمو معاً».من جانبه، قال الدكتور شمشير فاياليل، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أمانات: «تحرص «أمانات» على بناء علاقات تعاون وطيدة مع شركاتها الحليفة، بما يعزز نجاحها ويرسخ حضورها ويسهم في خلق القيمة المضافة على المدى البعيد.
ونحن فخورون بالتقدم الذي أحرزته تعليم منذ استثمارنا فيها العام الماضي وبالتنصيف المتميز التي حققته مدرستان تابعتان للمجموعة في كل من إمارة دبي وأبوظبي.
وسينصب تركيزنا خلال الأشهر القادمة على مواصلة العمل عن كثب مع فريق تعليم لاستقطاب المزيد من الطلاب.