دنيا

إبراهيم خلفان.. أستاذ المسرح البحريني

سعيد ياسين (القاهرة)

إبراهيم خلفان.. فنان بحريني مهم، لم يكتف بامتلاكه موهبة فنية بارزة، وحرص على صقلها الدراسة الأكاديمية، ولم يكتف بالمشاركة بالتمثيل في العديد الأعمال الفنية المتميزة، سواء المسلسلات التلفزيونية أو الأفلام السينمائية، ولكنه ساعد في إخراج العديد منها، كما ساهم في تأسيس مسرح الصواري الشهير.

«الهارب»
ولد العام 1955، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت العام 1983 وحصل على بكالوريوس في التمثيل والإخراج، وتخصص في المجال المسرحي بشكل عام، وشارك كممثل في العديد من الأعمال، ومنها مسلسلات وتمثيليات «العين» مع سعد البوعينين وعبدالله ملك وسعد الجزاف 1988، و«الهارب» مع حميد مراد ويوسف بوهلول وعادل شمس وهدى سلطان وعبدالله وليد وإخراج بسام الزوادي 1995، و«آخر الرجال» مع علي الغرير وحميد مراد وابتسام العطاوي ويوسف بوهلول وشذى وشيماء سبت وإخراج مصطفى رشيد 1999، و«نيران» مع محمد المنصور وجاسم النبهان ومريم زيمان وسعاد علي ومبارك خميس وسعد البوعينين واخراج أحمد يعقوب المقلة 2000، واشتهر فيه بشخصيته الشهيرة التي جسدها في أحداثه، وهي «عباس»، و«السديم» مع أحلام محمد وقحطان القحطاني وهيفاء حسين وزينب العسكري 2002، و«طفولة أخرى» مع ياسر القرمذي 2006، و«متلف الروح» مع غانم السليطي وهيفاء حسين وزهرة عرفات وعلي الغرير 2010، وفيلم «الشجرة النائمة» مع إبراهيم الحساوي ومريم زيمان وجمعان الرويعي واخراج محمد بوعلي 2014، وإلى جانب قيامه بالتمثيل، ساعد في إخراج عدد من المسلسلات، منها «سعدون» 1998، و«حزاوي الدار» 1997، و«ملفى الأياويد» 1995.
علاقات جيد
وكان له بصمة كبيرة على المسرح البحريني من خلال قيامه بإخراج عدد من الأعمال لمسرح الصواري، ومنها مسرحية «المفتاح» من تأليف نور الدين الهاشمي وبطولة حسين عبد علي وعمر السعيدي ومنذر غريب، وتناولت التقيد بفكرة معينة، وأنه مهما تم التقيد بها فلابد من التوجه لفكرة أخرى وتجريبها، وسعى إلى إيجاد الثقة وزرع علاقات جيدة بين الممثلين المسرحيين والتغلب على مشاكل المسارح، وهو ما ساهم في جعل المسرح البحريني قوي خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، ففي كل مهرجان مسرحي كان يحقق جوائز، ونافس دول الخليج بقوة، وأثمر عن حصد البحرين العام 1995 جائزة أفضل إخراج في العالم على مستوى دولي للمخرج عبدالله سعداوي، في مهرجان القاهرة التجريبي رغم وجود فرق منافسة قوية غربية وعربية، وهو يعمل حالياً في جامعة البحرين، كاختصاصي لنادي المسرح.