الاقتصادي

الصين محور استقرار الاقتصاد العالمي

اليوان الصيني يتعزز دوره كعملة ادخار منذ عام 2013 (أرشيفية)

اليوان الصيني يتعزز دوره كعملة ادخار منذ عام 2013 (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

أشار تقرير صادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز
إلى أن الاقتصاد الصيني هو محور استقرار الاقتصاد العالمي، نظراً لتعاظم الدور الذي تلعبه الصين في المنظومة التجارية والصناعية والمالية على المستوى الدولي، فهي الأكثر نشاطاً ونموا بين الاقتصاديات العالمية على الرغم من انخفاض نسب النمو تحت معدلات 7% ولكنه يبقى متفوقاً بثلاثة أضعاف، مقارنة ببقية الدول حتى في الفترة الأخيرة حقق الاقتصاد الصيني مستويات نمو عند 6.9% فاق التوقعات التي كانت تشير إلى 6.6% وارتفع الإنتاج الصناعي إلى مستويات 7.5 % وهو الأعلى منذ عام 2015، وارتفعت الصادرات بنسبة % 11.3، وهي نسبة تفوق الـ8.9% المتوقعة، ما رفع الفائض التجاري إلى 45 مليار دولار.
ولفت التقرير إلى أن اليوان الصيني يتعزز دوره كعملة ادخار منذ عام 2013، واليوم بات من أهم عملات الادخار، حيث ارتفعت نسبة الادخار بالعملة الصينية بأكثر من 60% منذ عام 2013 وحتى اليوم، وذلك نتيجة الوضع الاستراتيجي للصين، ودورها المحوري في الاقتصاد العالمي، وسياسة الانفتاح التي تمارسها، بحيث أصبح هناك مراكز للمقاصة والتسوية باليوان الصيني في المراكز المالية الأساسية كافة في العالم.
وكان مكتب الدراسات الاستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز قد ألقى الضوء على أهمية التطور الذي يشهده الاقتصاد الصيني كمحرك رئيس للاقتصاد العالمي منذ أكتوبر 2013، ووقتها أشار إلى أهمية اليوان الصيني كعملة ادخار ستشهد مكانة رئيسة بين العملات العالمية الأساسية، إلى أن أصبح اليوان في سلة العملات الرئيسة في صندوق النقد الدولي، بعد الدولار الأميركي واليورو.
وفي دراسة أجراها المكتب على قوة اليوان أشار إلى أن العملة الصينية هي الوحيدة التي تفوقت على العملات العالمية أمام الدولار الأميركي، حيث انخفضت هذه العملات بنسبة 30%، وبعضها 40% مثل الجنيه الاسترليني، بينما اليوان فقد فقط 12% من قيمته أمام الدولار.