الإمارات

مخيم «أبناء الفخر» الشتوي يودع دفعة ويستقبل أخرى

خليفة بن طحنون يتوسط أبناء الشهداء خلال المخيم في لقطة جماعية ( الصور من المصدر)

خليفة بن طحنون يتوسط أبناء الشهداء خلال المخيم في لقطة جماعية ( الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تفقد الشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان مدير مكتب شؤون أسر الشهداء بديوان ولي عهد أبوظبي أمس، فعاليات المخيم الشتوي لأبناء شهداء الإمارات الأبرار «أبناء الفخر» الذي يقام في منتجع تلال في مدينة العين.
والتقى الشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان بأبناء شهداء الوطن الأبرار المشاركين في «مخيم أبناء الفخر» وأشاد بنشاطهم وحيويتهم ورغبتهم في التعلم والتدريب على الموروث الثقافي والرياضي، وتطوير مهاراتهم الحياتية، كما اطلع من القائمين على المخيم على أهم الأنشطة والفعاليات التي تصاحب المخيم، وعلى البرامج التعليمية والتثقيفية التي يتلقاها أبناء الشهداء.
وتأتي هذه المبادرة، انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة على العناية بأبناء الشهداء، والوقوف بجانبهم والعمل على تعزيز قدراتهم ومهاراتهم الحياتية والمهنية، وتأصيل التقاليد العريقة لديهم، والتي تنبع من الموروث الثقافي الإماراتي، وشيمه الطيبة.
وكان المخيم الذي انطلق يوم الاثنين الماضي، وسيستمر حتى 24 من الشهر الجاري في منتجع تلال بمدينة العين.
واختتمت الدفعة الأولى من أبناء الشهداء مشاركتهم في المخيم الشتوي، فيما استقبل المخيم الدفعة الثانية ضمن فعاليات المخيم الذي ينظمه مكتب شؤون أسر الشهداء بديوان ولي عهد أبوظبي، بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، ومدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ومنتجع تلال العين، لتعزيز المهارات الحياتية لأبناء الشهداء.
ويهدف المخيم الشتوي المخصص لأبناء الشهداء الأبرار، إلى تعزيز وتطوير المهارات القيادية والمهنية والحياتية لأبناء الشهداء لخوض غمار المستقبل وتحمّل مسؤولياته بجسارة، وربطهم بالتقاليد الأصيلة والعريقة، وترسيخ الاعتزاز بالموروث الثقافي والوطني للدولة، وإحياء تراث الأجداد والحفاظ على العادات والتقاليد الإماراتية.
وقدمت مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء على مدى يومين دورة خاصة لأبناء الشهداء تلقوا فيها دروساً في أسس ومبادئ الصقارة العربية، من خلال المنهج التعليمي والتدريبي المتكامل الذي تقدمه في تطوير المهارات اللازمة للحفاظ على الطيور الجارحة ورعايتها، وغرس مبادئ وأخلاق الصقارة، وترسيخ مفاهيم الصيد المستدام، ومعرفة الخصائص المتفردة للصقارة العربية في الإمارات وشبه الجزيرة العربية والعالم العربي.
كما تلقى أبناء الشهداء دروساً وتدريباً في أسس ومبادئ فراسة الصحراء من أجل تعزيز القدرة على التعامل مع الصحراء، وطريقة العيش فيها وتقدير الطبيعة، ليشاركوا بعد ذلك في رحلات الصيد لتطبيق مبادئ الصقارة العربية للصيد بالصقور، وممارسة فنون الصيد والتخييم وإيقاد النار «شب الضو»، وصنع القهوة العربية، واقتفاء الأثر، وتحديد الاتجاهات في الصحراء، وغير ذلك من المهارات التي تعلموها في المخيم.
وانتقل المشاركون من المخيم الصحراوي إلى القرية التراثية لقضاء اليوم الأخير الذي كان حافلاً بالعديد من الأنشطة والفعاليات الرياضية والترفيهية، حيث استمتع المشاركون بالتزلج على الرمل، وكرة الزورب، ورمي السهم، وبساط الريح، ولعب كرة القدم وألعاب الفيديو.
ومن جانب آخر، استقبل المخيم الشتوي الذي يحتضنه منتجع تلال في منطقة رماح، الدفعة الثانية من أبناء الشهداء في الفئة العمرية 14 - 18 سنة، حيث بدأ تدريبهم بتلقي دورة في أسس الإسعافات الأولية عند تعرضهم للإصابات في الحوادث، وتمت توعيتهم بأساليب التعامل الصحيح مع الظروف الصحية المفاجئة. إضافة إلى تعريفهم بماهية الحوادث المنزلية، وأهمية اتخاذ التدابير الوقائية ومساعدة الآخرين، ومن ثم توجهوا إلى المخيم الصحراوي لتنطلق رحلة جديدة وممتعة في مخيم «أبناء الفخر».
الجدير بالذكر أن مخيم «أبناء الفخر» الشتوي الذي انطلق في الثامن عشر من الشهر الجاري، واحد من المبادرات التي يطلقها مكتب شؤون أسر الشهداء الذي يقوم بمتابعة شؤونهم واحتياجاتهم، والتنسيق مع الجهات الرسمية الأخرى في الدولة من أجل تقديم الدعم الكامل، وتأمين الرعاية والاهتمام لأسر شهداء الوطن.