الإمارات

«الأرشيف الوطني» يبحث الخطتين الاستراتيجية والتشغيلية وبرامج 2018

مجلس إدارة الأرشيف الوطني أثناء اجتماعة برئاسة حمد المدفع (من المصدر)

مجلس إدارة الأرشيف الوطني أثناء اجتماعة برئاسة حمد المدفع (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

بحث مجلس إدارة الأرشيف الوطني الخطتين الاستراتيجية والتشغيلية للأرشيف الوطني وأهم البرامج والمبادرات التي يستعد لتنفيذها خلال عام 2018.
كما ناقش المجلس الفعاليات المستقبلية للأرشيف الوطني وهو على مشارف عام زايد في عام 2018، حيث تحتفي الدولة بمئوية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويحتفي الأرشيف الوطني باليوبيل الذهبي لتأسيسه ودوره في تدوين ماضي الإمارات، وتوثيق الحاضر، وما يؤديه على صعيد التنشئة الوطنية للأجيال.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الأول لمجلس إدارة الأرشيف الوطني برئاسة معالي حمد المدفع رئيس مجلس الإدارة بعد تشكيله الجديد، وفق القرار الذي أصدره سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة.
واطلع مجلس إدارة الأرشيف الوطني على ما يبذله الأرشيف الوطني من جهود، تجلت في الاتفاقيات والعلاقات المتينة التي تربطه بالأرشيفات الكبرى في العالم، والتي تتيح له إثراء أرشيفاته بالسجلات التاريخية ذات العلاقة بتاريخ الدولة من جهة، وتتيح له إيجاد شراكة دائمة مع تلك الجهات من أجل الوصول إلى أفضل الممارسات في مجال الأرشفة، بما ينعكس على عمل الأرشيف وأرشيفات المؤسسات الحكومية في الدولة.
أكد معالي حمد المدفع رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني، أهمية الدور الذي يقوم به الأرشيف الوطني في حفظ ذاكرة الوطن، وإتاحة الوثائق والسجلات لمتخذي القرار والباحثين وطلاب العلم وتسجيل الإرث التاريخي للدولة.
ووجه الاجتماع الشكر والعرفان والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على ثقته الغالية، المتمثلة في اختيار أعضاء مجلس إدارة الأرشيف الوطني برئاسة معالي حمد عبدالرحمن المدفع.
ويتألف مجلس إدارة الأرشيف الوطني من معالي حمد المدفع رئيساً، وكل من الأعضاء: معالي محمد المر، و جمعة الرميثي، و الدكتور عبد الله صلاح مغربي، و ريم الشمري، و عبد الله ماجد آل علي، و احمد الحاج عبدلله الحبروش، وقد تم اختيار معالي محمد المر نائباً لرئيس مجلس الإدارة، كما تم خلال الاجتماع اختيار رؤساء وأعضاء اللجان المنبثقة عن المجلس.
وأشار المدفع إلى أن الأرشيف الوطني يواجه خلال الفترة المقبلة جملة من التحديات، تتمثل في جمع وحفظ أرشيف المؤسسات الحكومية، خاصة مع قرب انتهاء العمل في مشروع مركز الحفظ والترميم، وأهمية تحقيق أهداف الأرشيف الوطني المتمثلة في المحافظة على تاريخ مؤسسات الدولة منذ نشأتها، وهي مهمة غاية في الدقة والمسؤولية، وسوف يعمل الأرشيف الوطني بشكل مشترك مع المؤسسات الاتحادية والمحلية على حفظ هذه الوثائق، بطريقة سليمة وعلمية في المركز الذي أُنشئ لأجله.
واعتمد المجلس تشكيل اللجنة التنفيذية برئاسة جمعة الرميثي، وعضوية كل من الدكتور عبد الله صلاح مغربي، و عبد الله ماجد آل علي، وسعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مقرراً للجنة، كما اعتمد إنشاء لجنة فنية لدعم عمل اللجنة التنفيذية بعضوية عمر أحمد الكعبي، والمستشار علي خلفان الظاهري.
واستعرض المجلس دور ومهام ورؤية الأرشيف الوطني، وأهم المحطات المهمة في تاريخه، وما قدمه على صعيد حفظ السجلات والوثائق على مدار ما يقارب نصف قرن، منذ أن تأسس عام 1968 بتوجيهات كريمة من القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».