الرياضي

«الأبيض» يدخل أجواء «خليجي 23» قبل مواجهة «الأحمر»

تركيز شديد في تدريبات المنتخب قبل مواجهة عمان (الاتحاد)

تركيز شديد في تدريبات المنتخب قبل مواجهة عمان (الاتحاد)

الكويت (الاتحاد)

استبعد الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني، المدافع محمود خميس، الذي اعتذر عن عدم مرافقة البعثة إلى الكويت، لظروف عائلية خاصة، لم يتم الإفصاح عنها، تفهمها الجهازان الفني والإداري، واستدعاء خالد جلال بدلاً منه.
وخاض منتخبنا الوطني تدريبه الأول في الكويت مساء أمس على ملعب نادي الشباب، بمشاركة جميع اللاعبين باستثناء علي مبخوت، الذي خضع لحصة تدريب بدني، عبارة عن 20 دقيقة على «الدراجة الثابتة»، بالإضافة لعدة دقائق تدريبات لياقة مختلفة، قبل أن يشارك في جزء بسيط من التقسيمة التكتيكية التي أداها المنتخب بمشاركة باقي العناصر، وعلى رأسهم أحمد خليل الذي وضح تعافيه من الإصابة التي لحقت به مؤخراً، حيث سيدخل لتشكيلة المنتخب بعدما أكد طبيب الأبيض، قدرة اللاعب على التواجد مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، لتحدد التدريبات مدى قدرته على المشاركة في المباريات من عدمها، بعد فترة من الابتعاد.
كما اهتم الجهاز الفني بالجوانب البدنية في بداية التدريبات التي خاضها الأبيض، مساء أمس، بالإضافة للحرص على تقسيم اللاعبين لمجموعتين وأداء بروفة فنية قوية، شهدت تألق عمر عبد الرحمن وإسماعيل الحمادي وخميس إسماعيل، والعطاس وخليفة مبارك، كما شهدت تدريبات حراسة المرمى منافسة شرسة بين الحراس الثلاث، كما لفت خالد عيسى الأنظار إليه وبات الأقرب للمشاركة كحارس أساسي للمنتخب.
وسادت أجواء بعثة المنتخب حالة من التركيز، حيث حصل اللاعبون على راحة من التدريبات في يوم الوصول مساء أول من أمس، بينما اقتصر الاجتماع الصباحي على شرح نواح تكتيكية وخططية في اجتماع سريع بين الجهاز الفني واللاعبين.
من جانبه بدا الإيطالي ألبرتو زاكيروني مدرب منتخبنا الوطني، أكثر تفاؤلا، في أروقة مقر إقامة المنتخب بفندق جميرا، وشدد على أن أجواء البطولة تضاهي تلك الأجواء المرتبطة بالبطولات العالمية الكبرى، وأيضاً القارية، من وقع ما وجده من اهتمام كبير وهو ما يلمسه لدى اللاعبين ودرجة تركيزهم، بالإضافة للزخم الموجود بمقر الإقامة وكثرة وسائل الإعلام والمنتخبات.
وتعد البطولة الحالية هي الأولى لزاكيروني مدرب المنتخب الياباني السابق، الذي قاده للقب كأس آسيا 2011، ويقود منتخبنا الوطني في البطولة التي تستضيفها الكويت، ضمن مشوار التحضير لكأس آسيا 2019 للمنافسة على لقب البطولة.
وعن رأيه في منتخبات البطولة وما إذا كان قد استعد لها بشكل جيد، قال زاكيروني: «نركز على المنتخب العماني حالياً، فهو أول من نلتقيه في البطولة، أرى أن المنتخب العماني يعتبر قوياً ويمتلك لاعبين مميزين، كما أن مجموعتنا قوية، بل وتعد هي الأصعب، ما يعني أن جميع مبارياتها ستكون تنافسية ولا يمكن التنبؤ بنتيجتها».
ولفت زاكيروني إلى أنه لم يسبق أن قاد المنتخب في مباريات رسمية، منذ تولى المسؤولية أوائل أكتوبر الماضي، حيث شهد المنتخب في تجمع بالعين وخاض مباراتين وديتين، ثم التجمع الحالي، الذي شهد أداء تجربة ودية أمام العراق، وقال: «خضنا 3 مباريات منذ توليت المسؤولية، وهي مجرد تجارب ودية لا يمكن أن نعول عليه لمعرفة أين وصل اللاعبون من التفاهم والتجانس، بالإضافة لكشف الأخطاء المطلوبة، وأنا أحب التحدي وأعشق المباريات الصعبة، وهذا أمر معروف، لذلك أنا سعيد للمشاركة في هذه البطولة التي تعتبر تحدياً لكل منتخب فيها، كما تعتبر جماهيرية إلى حد كبير، ما يجعل جميع المباريات، لها طابع رسمي وهو المطلوب بالنسبة لنا الآن».
وأضاف: «ستكون البطولة فرصة للتعرف على قدرات اللاعبين ومدى جاهزيتهم للمباريات الرسمية، لأن مباريات البطولة ستختلف تماماً عن المباريات الودية التي خضناها بأيام الفيفا، أنا أحترم فرق المجموعة وأرى أنها الأصعب بالبطولة كونها تضم منتخبات قوية وعلى رأسها المنتخب السعودي، بالإضافة لمنتخب الكويت صاحب الأرض والجمهور، فضلاً عن وجود المنتخب العماني الأكثر استقراراً فنياً ويمتلك جهازا فنيا يعمل مع الفريق منذ فترة طويلة، وهو ما لم يتوافر لنا حيث تولينا المسؤولية قبل فترة بسيطة، لكن في ذات الوقت، سنقاتل للفوز في جميع المباريات، وهذا الأهم».
وتابع مدرب منتخبنا: «بحسب المعلومات التي توفرت لدينا، نعلم أن الأزرق الكويتي منتخب قوي والأكثر فوزاً بكأس الخليج، وهذا التاريخ يمكن أن يعوض الفريق الكثير مما افتقده خلال فترة الإيقاف، أما منتخبنا فهو جاهز فنياً ونفسياً للبطولة، وأنتظر أول مباراة رسمية أمام المنتخب العماني، وثقتي كبيرة باللاعبين وبروحهم القتالية».
وعن أجواء البطولة ومدى تشكيلها الضغط على الجهاز الفني واللاعبين قال: «هذا أمر جيد للغاية، فهذه الأجواء التي نعيشها منذ الوصول في اليوم الأول، تشبه الأجواء المتعلقة بالبطولات العالمية أو القارية، هو أمر جيد للاعبين، ويدخلنا سريعا لأجواء المنافسة، أما مسألة الضغوط، فهي أمور طبيعية، أنا أحب الضغوط المرتبطة بالبطولات والمباريات الصعبة والكبرى، التي عادة ما تكون دافعاً أمام أي فريق لإخراج أفضل ما لديه ومن هنا تأتي الإنجازات وتتحقق».
وأضاف زاكيروني: «استعدادنا كان جيداً، لكن في نفس الوقت لدينا غيابات في الصفوف، خاصة أن التجمع شهد غياب عناصر نادي الجزيرة بسبب مونديال الأندية وما تعرض له اللاعبون خلاله من ضغط مباريات قوية بالبطولة».
وعن الفوز بلقب خليجي 23 والمنافسة عليه، قال: «من الطبيعي أن يكون هدفنا الفوز في أي مباراة حتى الوصول للنهائي، هذا هدف كل المنتخبات في البطولة، لكن الهدف الأسمى الذي نسعى إليه هو الإعداد لكأس آسيا في الإمارات، وتأتي محطة كأس الخليج لتكون اختباراً قوياً وجاداً كبطولة رسمية هامة لكل منتخبات المنطقة، حتى لو لم يتم لاعتراف بها من الفيفا، ولكن هي رسمية من واقع الروح والقيمة والأهمية الإعلامية والجماهيرية، لذلك ستكون محكا قويا للغاية أمام هؤلاء اللاعبين لإخراج كل ما لديهم وإقناع الجهاز الفني بقدراتهم، لذلك سنجرب عدد من اللاعبين للوقوف على قدراتهم، خصوصاً أنها أول بطولة رسمية بالنسبة لنا، وهدفنا هو كأس آسيا». وأشار زاكيروني إلى أن الجهاز الفني للمنتخب لديه معلومات كافية عن باقي منتخبات المجموعة التي وصفها بالقوية، وقال: «التركيز سيكون على المنتخب العماني، اتحاد الكرة وفر كل المعلومات والتسجيلات للمباريات، لكن التركيز سيكون على منتخب عمان فقط الآن».

بناء على طلب المكتب التنفيذي
4.5 مليون درهم إجمالي الجوائز.. و«الفنية» تقرر إلغاء «الثالث والرابع»
الكويت (الاتحاد)

قررت اللجنة الفنية لبطولة خليجي 23 برئاسة الدكتور حامد الشيباني عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي، اعتماد توصية المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي، بإلغاء مباراة المركزين الثالث والرابع، وهما المركزان اللذان كانا يكلفان البطولة 750 ألف درهم بمجموع جوائزهما المالية، بواقع 500 ألف درهم لصاحب المركز الثالث و250 ألفاً لصاحب المركز الرابع، بينما لن تشهد البطولة أي زيادة على إجمالي مكافآت صاحب اللقب والوصيف، والتي تصل إلى مليونين و500 ألف للبطل، ومليون و500 ألف للوصيف.
ووفق التوزيعة الجديدة للمكافآت المالية للبطولة، سيكون إجمالي الجوائز 4 ملايين و500 ألف درهم، منها 4 ملايين فقط للبطل والوصيف، بينما توزع الـ500 ألف المتبقية بواقع 100 ألف لجائزة أفضل لاعب، ومثلها لجائزة أفضل حارس، وأيضاً 100 ألف درهم لهداف البطولة، بينما يحصل المنتخب صاحب جائزة اللعب النظيف على 200 ألف درهم.
وعلمت «الاتحاد» أن اللجنة الفنية أقرت حصول الاتحاد الكويتي على حقوق النسخة الحالية، والتي تم استثناؤها من العقد الذي وقعه الاتحاد الخليجي مع شركة بي إم سيلفا الصينية، والتي دفعت ملياراً و400 مليون درهم لشراء حقوق بطولات الخليج لمدة 14 عاماً قادمة، وهو ما كان وراء بيع الاتحاد الكويتي لحقوق البطولة، إلى جميع القنوات الخليجية، فضلاً عن بدء عمليات تسويق ورعاية البطولة، حيث يبحث الاتحاد الكويتي عن دخل مادي يتجاوز 30 مليون دولار، لتحقق البطولة النجاح التسويقي والإعلامي المتوقع.
وتعقد اللجنة الفنية للبطولة اجتماعاً مساء اليوم، لمناقشة تحديد بعض الأمور الأخرى قبل اتخاذ قرار نهائي فيها، لاسيما ما يتعلق بمبلغ 750 ألف درهم المخصصة لأصحاب المركزين الثالث والرابع، حيث يناقش الاجتماع إما بإلغاء المخصص المالي بإلغاء المركزين، أو توزيع المبلغ بالتساوي على الفريقين الخاسرين في الدور قبل النهائي دون إقامة مباراة لتحديد الثالث والرابع.

3 أعضاء يمثلون الإمارات في اللجان
دبي (الاتحاد)

في إطار رغبته للمساهمة في نجاح بطولة «خليجي 23»، قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة، ترشيح 3 من القيادات الكروية بالاتحاد لعضوية لجان البطولة ودعم وتنظيم عمل اللجان، وهم محمد بن هزام الظاهري الأمين العام للاتحاد، لعضوية اللجنة الفنية للبطولة، وعبيد مبارك المدير الفني للاتحاد ونائب رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد الآسيوي لعضوية لجنة الدراسات الفنية، والإعلامي حسن الجسمي رئيس الوفد الإعلامي، ومدير إدارة الإعلام الرقمي والتسويق باتحاد الكرة لعضوية اللجنة الإعلامية.
وأرسل محمد بن هزام الظاهري الأمين العام أسماء مرشحي الاتحاد للجان إلى الدكتور محمد خالد العلي الأمين العام للاتحاد الكويتي، رداً على الخطاب المرسل منه يوم العاشر من ديسمبر للاتحاد الإماراتي.

أحمد العطاس: الأجواء مبشرة
الكويت (الاتحاد)

أكد أحمد العطاس مهاجم منتخبنا الوطني ونادي الجزيرة، أن هجوم الأبيض بخير، ولن يتأثر لغياب أي لاعب وقال: كلنا على قلب رجل واحد، وبالتأكيد أي لاعب يغيب، يجد من يعوض غيابه، أتمنى تعافي أحمد خليل لأن وجوده سيفيد المنتخب، كما بدأ علي مبخوت في التعافي، وكل الأجواء داخل الفريق مبشرة بظهور جيد في البطولة، التي لن تكون سهلة على جميع الفرق.
وعن ترشيحات الإمارات للفوز باللقب قال: لدينا هدف كبير، وهو المنافسة على لقب كأس آسيا، وتأتي محطة خليجي 23 لتعتبر أهم محطات الإعداد لهذه البطولة القارية، سنلعب للفوز في جميع المباريات، خصوصاً أننا ضمن مجموعة قوية تضم فرقاً استعدت بشكل جيد، كما أننا لن ننخدع بأن المنتخب الكويتي لم يتجمع منذ عامين، لأن الكرة الكويتية تضم عناصر جيدة بالفعل وقادرة على التعويض في الملعب، بالإضافة لوجود فريق قوي مثل المنتخب العماني والسعودي، بالإضافة للمنتخب البحريني والعراقي.

الشيباني: يحق للإمارات الاستبدال حتى مساء اليوم
الكويت (الاتحاد)

أكد الدكتور حامد الشيباني رئيس اللجنة الفنية أن المنتخب الإماراتي يحق له إجراء تغيير في القائمة الأولية التي أرسلها حتى مساء اليوم، لاسيما بعدما تردد في إعادة قيد أحمد خليل ضمن القائمة، مشيراً إلى أن اللوائح تجيز قيد أي لاعب ثم استبداله حال تعرض للإصابة وفق تقارير طبية يجب أن يتم الالتزام بها.
وأوضح أن اللجنة الفنية لم تلتزم تماماً بالمواعيد المفروضة في اللائحة، بسبب الظروف الخاصة بالبطولة، والتي تم اتخاذ قرار نقلها قبل أسبوعين من موعدها، وقبل أن تقرر كل المنتخبات المشاركة وإثراء البطولة.
وتابع: «لن تشمل البطولة أي إضافات جديدة على اختصاصات عمل اللجنة الفنية للبطولة، بينما فيما يتعلق بالمواعيد المخصصة للمباريات، سيكون اليوم الأول استثنائياً، حيث المباراة الأولى في السادسة والنصف كما أن هناك حفل افتتاح وسيكون الافتتاح الساعة الخامسة والنصف، والمباراة الثانية في التاسعة مساء، بينما في باقي البطولة ستكون المباراة الأولى في الخامسة والنصف والثانية في الثامنة مساء».
وأضاف: «ناقشنا مواعيد المباريات مع الجهات المختصة، لاسيما الجهات الأمنية، وكان لدينا أكثر من مقترح لكن تم الاستقرار على المواعيد المعلنة مسبقاً».
وعن آلية اختيار أفضل لاعب بالبطولة قال: «ستكون هناك لجنة دراسات فنية لاختيار أفضل لاعب بالبطولة، وفي نهايتها سيتم اختيار أفضل لاعب وأفضل حارس مرمى وهداف البطولة، بينما جائزة أفضل لاعب في المباراة، فستكون هناك آلية معينة لها منها السلوك والأداء الفني وشخصية اللاعب القيادية داخل الملعب وغيرها من الأمور».
وتحدث الشيباني عن عودة الكرة الكويتية قائلًا: «مشاركة المنتخب الكويتي في البطولة أكبر عودة لروح الجماهير الرياضية وروح الكرة الكويتية نفسها، لن نحمل اللاعبين مسؤولية كبيرة ونطالبهم باللقب، ويكفينا أن الكويت نجحت في جمع الأسرة الخليجية في توقيت حاسم للغاية».
وأكمل: «نعلم أن منتخبنا مر بفترة صعبة وغاب آخر عامين بسبب ظروف الإيقاف، لذلك لن نطالب اللاعبين بالبطولة لكن نريد الأداء الجيد».
ولفت إلى أن جميع منتخبات البطولة تعتبر مرشحة للفوز باللقب، وقال: «يمكن أن نرشح منتخب ونغفل آخر، هذه البطولة لها حساباتها الخاصة، والحظوظ كلها تتساوى بين الأشقاء، ونتمنى أن نرى مستوى فنياً عالياً، وأن نرى بطولة خالية من المشاكل وأن نرى الروح التنافسية المميزة والقوية».
وتابع: «استطعنا تجاوز الكثير من الصعوبات في التنظيم خلال وقت قياسي، والملاعب تم تجهيزها وفق المعايير اللازمة لهذا النوع من البطولة، قطعنا شوطاً كبيراً وبانتظار الافتتاح وستكون البطولة على أعلى مستوى».