الرياضي

كرونوسلاف يفرض السرية على التدريب الأخير لـ«الأخضر»

كرونوسلاف يتحدث للاعبي المنتخب السعودي قبل بدء المران (الاتحاد)

كرونوسلاف يتحدث للاعبي المنتخب السعودي قبل بدء المران (الاتحاد)

الكويت (الاتحاد)

فرض الكرواتي كرونوسلاف يوريسيتش، مدرب المنتخب السعودي، السرية التامة على التدريب الأول لـ«الأخضر»، الذي أقيم أمس الأربعاء على الملعب الرئيسي لنادي الشباب الكويتي، والذي عمد فيه لوضع الرتوش الأخيرة واختيار التشكيلة النهائية التي سيخوض بها اللقاء الافتتاحي أمام البلد المستضيف «الكويت» في الانطلاقة غداً.
كان التدريب الذي شهد تواجد نواف التمياط رئيس بعثة المنتخب السعودي، قد اشتمل على حصص لياقية وفنية منوعة بجانب جزء خاص ركز على طرق بناء الهجمة وإنهائها، فيما اختتمت التدريبات بتنفيذ الكرات الثابتة من اتجاهات مختلفة.
يذكر أن المنتخب السعودي خاض عدة تدريبات في العاصمة السعودية «الرياض» وتم إغلاقها ومنع دخول رجال الإعلام والقنوات الفضائية بناء على طلب الجهاز الفني.
وتضم البعثة، التي ستشارك في الدورة، 24 لاعباً وهم: عساف القرني، ومسلم آل فريج، وعبدالقدوس عطية، ومحمد خبراني، وعبدالله الشمري، وعبدالرحمن العبيد، وعبدالله العمار، وسلطان الغنام، وهمام سالم، وسالم علي، وجابر عيسى، وأحمد الفقي، ونوح الموسى، ومحمد كنو، وخالد الكعبي، وأحمد الفريدي، وسلمان المؤشر، وعلي النمر، ومختار فلاته، وهزاع الهزاع، وصالح العمري، ونايف هزازي، ومعن الخضري، وعمر هوساوي. ويشرف على المنتخب فنياً الكرواتي كرونوسلاف يوريسيتش ويساعده المدرب خالد العطوي، والإداري اللاعب الدولي السابق محيسن الجمعان.
ويدشن المنتخب السعودي المنافسات، بحثاً عن اللقب الرابع في تاريخ مشاركاته في الدورات الخليجية منذ انطلاقها في العام 1970، إذ نجح في تحقيق اللقب ثلاث مرات في الأعوام 1994 و2002 و2003.
ويدخل المنتخب السعودي هذا السباق بصورة مختلفة عن المشاركات السابقة، بعد أن اختار الكرواتي كرونوسلاف يوريسيتش مدرب المنتخب السعودي مزيجاً من اللاعبين الجدد الذين يشاركون للمرة الأولى مع المنتخب السعودي الأول بجانب عدد من لاعبي الخبرة، حيث قررت الجهات العليا في الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي يترأسه الدكتور عادل عزت عدم المجازفة باللاعبين الأساسيين نظير البرنامج المعد لهم مسبقاً قبل خوض منافسات مونديال العالم بروسيـا 2018م.
ورغم تفوق الأخضر السعودي على الصعيد الآسيوي وتواجده في 4 محافل عالمية، فإن دورات الخليج استعصت عليه منذ انطلاقتها وحتى الدورة الحادية عشرة التي أقيمت في دولة قطر، وكانت باكورة تحقيق الفرح الخليجي لدى الأخضر السعودي في الدورة الثانية عشرة التي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1994، ليتوج باللقب للمرة الأولى والتي تزامنت مع مشاركته في كأس العالم بأميركا ليعود بعدها في الدورة الخامسة عشرة، ويحقق اللقب للمرة الثانية على أرضه وبين جماهيره في العاصمة السعودية الرياض في العام 2002.
وأكد نواف التمياط، نائب رئيس الاتحاد السعودي ورئيس البعثة السعودية، أن المشاركة في الدورة تأتي سعياً من الاتحاد السعودي لكرة لقدم في إنجاح استضافة الكويت للدورة، ودعماً للرياضة الكويتية بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم برفع الحظر الدولي على الكرة الكويتية.
وأوضح التمياط أن الاتحاد السعودي قرر المشاركة في «خليجي 23» على الرغم من ضيق الوقت، وازدحام روزنامة المنتخبات الوطنية الأول والأولمبي، والتي يأتي في مقدمتها تحضيراته للمشاركة في كأس العالم في روسيا، وذلك تقديراً للاستضافة الكويتية، وحرصاً على مشاركة الشعب الكويتي أفراحه بعد قرار الاتحاد الدولي.