صحيفة الاتحاد

الرياضي

دعم كامل لدورتي الألعاب الإقليمية 2018 والعالمية 2019

الأولمبياد الخاص احتفالية في كل البطولات والمناسبات (من المصدر)

الأولمبياد الخاص احتفالية في كل البطولات والمناسبات (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أبدت الجهات والمؤسسات الرياضية كافة، وخاصة المستضيفة، دعمها الكامل لدورتي الألعاب الإقليمية التي ستقام من 14 إلى 23 مارس 2018 بأبوظبي، وسط مشاركة 1200 رياضي من 33 دولة، والتي تشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو ما يمثل الحدث التحضيري لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019.
وأكدت الجهات والمؤسسات حرصها واهتمامها الكبير بالمشاركة والتفاعل وتقديم الدعم اللازم لإنجاح التظاهرتين الكبيرتين، كما أكدت جاهزية ملاعبها ومنشآتها الرياضية لاستضافة منافسات الدورتين بصفة مجانية، والعمل بصفة تطوعية في تنظيم الحدثين المهمين كبادرة مجتمعية من المؤسسات المدنية، انطلاقاً من التزامها ومسؤولياتها تجاه خدمة المجتمع، ورفع مستوى التعاون بين جميع الجهات.
جاء ذلك، خلال الاجتماع الموسع الذي عقده مجلس أبوظبي الرياضي، بمقره معها، وشهد الاجتماع استعراض جاهزية المنشآت والمرافق الرياضية والجهات التي ستستضيف الدورتين، خصوصاً وأن دورة الألعاب الإقليمية تعتبر محطة تحضيرية مهمة للمحطة العالمية، الأمر الذي يؤكد حجم المساعي الكبيرة من قبل جميع القائمين للعمل سوياً من أجل هوية موحدة في التنظيم، وترسيخ مكانة الإمارات الرائدة في استضافة واحتضان أهم الفعاليات العالمية.
ترأس الاجتماع عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي بحضور بيتر ويلر، الرئيس التنفيذي للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019، وطلال الهاشمي مديرة إدارة الشؤون الفنية بالمجلس، وممثلي حلبة مرسى ياس، مدينة زايد الرياضية، جامعة نيويورك، نادي الجزيرة، نادي ياس لينكس، نادي ضباط القوات المسلحة، نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، صالة مبادلة ارينا.
ورحب العواني بالحضور، مؤكدا أن القيادة الرشيدة تولي اهتماماً كبيراً لتحقيق التميز والإبهار التنظيمي للدورتين، عبر توفير أوجه التعاون ومقومات النجاح كافة، وتسخير جميع الإمكانيات والطاقات، انطلاقاً من حرصها الكبير ونهجها الإنساني ورسالتها المبنية على أسس السلام والمحبة والتسامح ولقاء الثقافات من مختلف قارات العالم على أرضها.
وأضاف: الاجتماع ضروري لمتابعة سير مراحل العمل التحضيري لاستضافة الدورتين المقبلتين والاطلاع على آخر المستجدات ومعرفة أهم التحديات، ومناقشة سبل التعاون مع مختلف الجهات لتحقيق الصورة المتكاملة والشراكة الحقيقية بين جميع المؤسسات للوصول بنتاجات مهمة ومخرجات كبيرة تقود لتسجيل علامات التميز التنظيمي بجميع مستوياته.
وأشاد العواني بالمخرجات الكبيرة والمكتسبات المهمة التي خرج بها الاجتماع التحضيري، مبيناً أن مجلس أبوظبي الرياضي حريص على دعم وإنجاح وتسخير الإمكانيات كافة للدورتين، مشيراً إلى أن الاجتماع ناقش واستعرض متطلبات النجاح في مراحل التحضير والتنظيم للدورتين، إلى جانب جاهزية المنشآت والملاعب الرياضية التي ستحتضن المسابقات.
وأوضح «المجلس وبالتنسيق المشترك مع اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019، والأولمبياد الخاص الإماراتي، للوصول بمسار التنظيم بجوانبه كافة في أبهى صورة، مرحباً بمبادرة المؤسسات والجهات في تقديم الدعم المجاني لاستضافة منافسات الحدثين، والتطوع في تنظيم الدورتين، متقدماً بالشكر والتقدير لكافة الجهات لمبادراتها وتعاونها الوثيق وتطوعها المجتمعي، مبيناً أن هذا الأمر ليس بغريب على مؤسسات ومجتمع الإمارات في تقديم مثل هذه المبادرات القيمة التي تعكس القيم الحقيقية والمبادئ الأصيلة».
من جهتها، قالت شيخة الكعبي الرئيس التنفيذي لفندق ونادي ضباط القوات المسلحة: يشرفنا أن نستضيف جزءاً من الأولمبياد الخاص لسنة 2018، في مرافقنا الرياضية ذات المستوى العالمي، مشيرة إلى أن هذا التعاون هو دليل على التزامنا الراسخ بدعم الأولمبياد الخاص محلياً في مهمته لتحويل وتحسين حياة الناس من خلال ممارسة الرياضة كل يوم.
بدوره، قال جون تيت، الرئيس التنفيذي لتمكين: تتميز أبوظبي بموقع جغرافي مثالي يمكنها من استضافة أبرز الفعاليات العالمية والرياضيين ومن بينهم رياضيو الألعاب الأولمبية الخاصة، ونحن في تمكين نفخر بدعم هذا الحدث الرياضي الكبير ونتطلع لاستقبال الرياضيين المشاركين في مرافقنا الرياضية المتميزة في جامعة نيويورك أبوظبي على أرض جزيرة السعديات.
من جانبه، قال بيتر ديشي، عميد الطلاب المساعد ومدير الأنشطة الرياضية: تفخر جامعة نيويورك أبوظبي بأن تكون موقعاً لاستضافة فعاليات الدورتين، حيث تتميز الرياضة والألعاب الرياضية بقوتها وقدرتها على تغيير حياة الناس نحو الأفضل، ولتكوين جسور للتواصل والتفاهم بين الجميع، وللتغلب على الروتين والأنماط التقليدية ولتعزيز تطلعات الجامعة لتكون وسيلة لرؤية عالمية تقوم على الترابط والمشاركة والتعاون.