صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

السبسي يحسم موعد الانتخابات البلدية في تونس

السبسي يوقع على الأمر الرئاسي (من المصدر)

السبسي يوقع على الأمر الرئاسي (من المصدر)

ساسي جبيل (تونس)

وقع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الأمر الرئاسي المتعلّق بدعوة الناخبين بالبلاد التونسيّة إلى انتخاب أعضاء المجالس البلديّة يوم الأحد 6 مايو 2018. وتضمن الأمر وفق بيان صادر عن الرئاسة، أمس الثلاثاء، «يُدعى الناخبون من العسكريين وأعوان قوات الأمن الداخلي لانتخاب أعضاء المجالس البلديّة يوم الأحد 29 أبريل 2018»، أي قبل أسبوع من الموعد المخصص لباقي الناخبين. وأكّد الباجي قايد السبسي على أهميّة الاستحقاق الانتخابي البلدي اعتبارا لأهميّة السلطة المحليّة في إرساء الديمقراطية التشاركيّة وتأثيرها المباشر على مستوى ونوعية حياة المواطنين، مشدّدا على ضرورة العمل على توفير أحسن الظروف لإجراء هذه الانتخابات البلدية التي طال انتظارها.
وبتوقيع الأمر الرئاسي ينهي الرئيس التونسي الجدل بشأن موعد الانتخابات البلدية في تونس، وهي الأولى منذ عام 2011 عقب سقوط حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي. وتمثل الانتخابات البلدية أحد المراحل المهمة للانتقال الديمقراطي، الذي بدأ في تونس منذ 2011، بعد احتجاجات شعبية أنهت حكم الحزب الواحد في البلاد.
وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات يوم 17 من الشهر الجاري وتم تأجيلها إلى يوم 25 مارس قبل أن يتم اللجوء إلى موعد ثالث بضغط من الأحزاب السياسية. وتعاني المناطق البلدية في تونس من انهيار في الخدمات وتدهور مستمر للبيئة بسبب غياب مجالس بلدية منتخبة منذ 2011. وتضغط منظمات من المجتمع المدني وأحزاب المعارضة من أجل استكمال النظر في مشروع قانون خاص بالسلطات المحلية في البرلمان حتى يكون مرجعا للانتخابات البلدية المقبلة بدل الركون إلى قانون قديم يعود لعام 1975. ويحدد القانون الجديد صلاحيات المجالس البلدية ويعزز استقلاليتها المالية والإدارية عن السلطة المركزية.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن وحداتها الأمنية تمكنت من القبض على 3 عناصر تكفيرية أعمارهم تتراوح بين 30 و32 عاماً.
وأوضحت الداخلية أمس في بيان أن فرقة الأبحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني بالمنيهلة، من محافظة أريانة بالعاصمة أكدت بعد التحري معهم أنهم اعترفوا بتبنيهم للفكر التكفيري وتواصلهم مع عناصر تكفيرية بالداخل وتنزيلهم صوراً وتدوينات ومقاطع فيديو عبر شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تحرض على الإرهاب وتمجد التنظيمات الإرهابية وتكفر الدولة التونسية. وأضاف البيان أنه وباستشارة النيابة العمومية، أذنت لفرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالمنيهلة بالاحتفاظ بهم جميعاً ومباشرة قضية عدلية موضوعها «الاشتباه في الانضمام إلى تنظيم إرهابي».
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في وقت سابق أمس أن وحداتها الأمنية اعتقلت عنصراً تكفيرياً عمره 43 عاماً وباشرت في شأنه قضية عدلية موضوعها «الاشتباه في الانضمام إلى تنظيم إرهابي». وأكدت الداخلية في بيان أن فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بسوسة، تمكنت من إلقاء القبض على العنصر التكفيري الذي تعمد تنزيل صور وتدوينات تحرض على القتال وتمجد تنظيم «داعش» الإرهابي بحسابه الخاص بشبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
كما أوضحت الداخلية في بيان آخر أن فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بمدنين اعتقلت عنصراً تكفيرياً، يتواصل مع عناصر تكفيرية تونسية أخرى إضافة إلى نشره لصور وتدوينات تمجد تنظيم «داعش» الإرهابي. وأوضح البيان أن المعتقل وهو عامل يومي، محل تفتيش لفائدة فرقة أبحاث مدينة النفيضة لتورطه في قضية إرهابية ويحمل الفكر التكفيري. وبعد مراجعة النيابة، تمت مباشرة قضية عدلية في شأنه موضوعها الاشتباه في الانضمام إلى تنظيم إرهابي.

5 وفيات بفيروس «آي اتش1 آن1»
تونس (الاتحاد)

أكد وزير الصحة التونسي عماد الحمامي أن الوضع الآن تحت السيطرة بعد ملاحظة تزايد انتشار فيروس آي اتش1 آن1 في الفترة الأخيرة وتسجيل 5 حالات وفاة. وأوضح الحمامي في تصريح صحفي أمس، أن الوزارة على أتم الاستعداد وأن تحركها يأتي في إطار الاستباق تجنباً لبلوغ وضع وبائي، وذلك على هامش اجتماع عقده مع المديرين الجهويين للصحة في محافظات البلاد الـ 24. وبيّن وزير الصحة أن معدل انتشار الفيروس حالياً يقدر بـ 6.5 بالمئة، وتحاول الوزارة تفادي بلوغ نسبة 10 بالمئة التي هي مؤشر بلوغ مرحلة الوباء بحسب وزير الصحة. وأكد عماد الحمامي، قائلاً: «ليس هناك من داعٍ للهلع بين صفوف المواطنين لأن الوضع تحت السيطرة، لكن من الواجب أخذ الأمور بجدية وبشكل استباقي لتجنب بلوغ مرحلة الوباء»، مشيراً إلى أنه في عام 2009 تم تسجيل 38 حالة وفاة رغم توفر التلقيح وقتها، مشدداً على أن التلقيح ضد هذا الفيروس متوفر وبالكمية الكافية، وأن وزارة الصحة أخذت كل الاحتياطات اللازمة.