الرياضي

رياضي الخير !

محمد حامد (دبي)

يحرص النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على المشاركة بصورة فعالة في الأعمال الخيرية حول العالم، وعلى الرغم من أن هداف الريال يثير الجدل بتصريحاته التي تترك انطباعاً بأنه مصاب بشيء من الغرور، إلا أنه من جانب آخر يبدو في قمة التواضع، خاصة فيما يتعلق بمد يد الخير للكثيرين ممن يواجهون ظروفاً معيشية صعبة لسبب آو لآخر، وفي بعض الأحيان يبدو «الدون» محباً لنفسه في الملعب إلى حد الأنانية، ولكنه ليس كذلك خارجه.
أحدث مبادرات رونالدو الخيرية كشفت عنها الصحافة المدريدية، حين أشارت إلى أنه سيقوم بتشييد مستشفى للأطفال في تشيلي، ولن يكون المستشفى الوحيد، حيث يستمر في بناء المستشفيات في أميركا الجنوبية، على مدار السنوات المقبلة وفقاً لبرنامج زمني وميزانيات محددة، ويتعاون النجم المتوج بالكرة الذهبية 5 مرات مع صديقه رجل الأعمال الإيطالي أليساندرو بروتو.
النجم البرتغالي سبق أن توج بلقب «رياضي الخير» الأول في العالم بعد تفوقه على سيرينا ويليامز، وجون سينا، ونيمار، وليبرون جيمس، وماريا شارابوفا، وغيرهم من نجوم الرياضة في مختلف اللعبات، ما يؤكد الحرص الدائم لرونالدو على المشاركة في المبادرات الخيرية، وكان أشهرها تبرعه بأكثر من 6 ملايين يورو لضحايا زلزال نيبال. كما حرص على المشاركة في تخفيف معاناة ضحايا تسونامي إندونيسيا، فضلاً عن مساهماته في قضايا اللاجئين، والأطفال الذين يعانون من الفقر والجوع وعدم الحصول على فرصة للتعليم، ومن أشهر أعماله الخيرية في المنطقة العربية ما يقوم به مع أطفال سوريا وغزة. وفي إحدى مشاركاته الخيرية، علق رونالدو على دوافعه من هذه المساهمات، فقال: لقد قالها لي أبي قبل أن يرحل عن الحياة، قال لي إن من يساعد الآخرين سوف يمنحه الله أضعاف ما يقوم به، بل إنه سوف يكون الطرف الأكثر استفادة من تلك المساعدة.
ولأنه يقوم بالتبرع بالدم في فترات متقاربة، وهي عادة يحرص عليها، فإن رونالدو لا يضع وشماً على ذراعيه، لكي لا يتسبب ذلك في منعه من التبرع بالدم، وللبرتغال، خاصة جزيرة ماديرا مسقط رأسه، نصيب وافر من مبادراته الخيرية، خاصة في القطاع الصحي، ومساعدة الأطفال، وغيرها من أوجه إنفاق المال في عمل الخير.