الإمارات

«خيرية الفجيرة» توفر السكن لـ73 أسرة و1500 وجبة يومياً للمتضررين من الأمطار

سيارات تقوم بسحب المياه في إحدى مناطق الفجيرة (تصوير يوسف العدان)

سيارات تقوم بسحب المياه في إحدى مناطق الفجيرة (تصوير يوسف العدان)

السيد حسن (الفجيرة)

باشرت البلديات في الفجيرة وكلباء وخورفكان ودبا دورها في سحب كميات المياه المتراكمة في الشوارع العامة، وفي الدورات في مختلف مدن الفجيرة والمنطقة الشرقية، حيث رفعت جميع البلديات والجهات الإغاثية درجات الاستعداد، خلال الأيام الثلاثة الماضية، إلى حالة الدرجة القصوى. وعادت الحياة تدريجياً إلى طبيعتها وما زالت للأمطار التي هطلت على الفجيرة أثار كبيرة على المساحات الفضاء بالمدنية، حيث تتجمع كميات كبيرة من المياه في المساحات المنخفضة في الأحياء السكنية، وغيرها.
واستأنف الصيادون في الفجيرة رحلات الصيد من جديد، بعد توقف دام أكثر من ثلاثة أيام، اختفت على إثرها الأسماك الطازجة من الأسواق في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار خلال الأيام الماضية وحتى اليوم. إلى ذلك، قدمت الجمعية الخيرية في الفجيرة بناءً على توجيهات من معالي سعيد بن محمد الرقباني رئيس الجمعية، وبالتعاون مع شرطة الفجيرة، مساعدات إنسانية عاجلة للأسر المتضررة من الأمطار الغزيرة التي شهدتها مختلف مناطق الفجيرة، حيث تم تسكين 73 أسرة، بلغ عدد أفرادها 645 فرداً ممن اضطروا لإخلاء بيوتهم التي غمرتها الأمطار في منطقة الشرية.
وقال علي بن عباد العبدولي، مدير جمعية الفجيرة الخيرية: «إن هذه الأسر المتضررة تم تسكينها في مدرسة محمد بن حمد في منطقة سكمكم، ووفرت الجمعية لهم على الفور الأغطية والبطاطين حسب عدد كل أسرة متضررة، بالإضافة إلى 1500 وجبة طعام، وعبوات مياه يتم تقديمها يومياً، وتشمل الإفطار والغذاء والعشاء». وأكد ابن عباد أن الجمعية تتعاون مع القيادة العامة لشرطة الفجيرة، ضمن خطة الطواري التي يقوم بتنفيذها الفريق المشكل من الجهتين.
من جانبه، قال إبراهيم يوسف، رئيس جمعية الصيادين في كلباء: «عاد الصيادون من جديد إلى البحر، وقد توقفوا أكثر من ثلاثة أيام متتالية.
وانتشرت أمس آليات بلدية الفجيرة في حالة استنفار لشفط المياه من الدوارات، كما قامت دائرة الأشغال والزراعة بتسخير ما يزيد على 6 سيارات تنكر كبير لشفط المياه.

الكعبي يشيد بجهود فرق الطوارئ للتعامل مع المنخفض الجوي
الفجيرة (وام )

أشاد اللواء محمد بن غانم الكعبي، قائد عام شرطة الفجيرة رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة الفجيرة، بتعاون وجاهزية فرق الطوارئ المحلية، واستعدادها للتعامل مع المنخفض الجوي، وما صاحبة من أمطار وسيول غزيرة، أدت إلى جريان الأودية ودخول المياه بعض المساكن في بعض المناطق، وتنفيذ خطة الاستجابة المحلية لأزمة الأحوال الجوية السيئة بصورة متكاملة، والاستجابة السريعة لمواجهة تداعيات الأحوال الجوية والتنسيق والتعاون والتخطيط المشترك على المستوى المحلي.
وقال اللواء الكعبي: «إن أكثر المناطق المتضررة في إمارة الفجيرة هي الشرية، حيث غمرت مياه الأمطار عدداً من المساكن، وتم بموجبها تفعيل خطة الإخلاء والإيواء، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، ومنها القيادة العامة لشرطة الفجيرة وإدارة الدفاع المدني «الفجيرة والهلال الأحمر وجمعية الفجيرة الخيرية والبلديات ودائرة الأشغال»، وغيرها من الجهات ذات الاختصاص، حيث تم إجلاء وتسكين 28 أسرة، يضمون أكثر من 558 فرداً، كما تأثرت بعض المساكن في مناطق مريشيد والفصيل والبدية بتجمعات المياه، وتم إغلاق طريق يبسة الدائري احترازياً، لتفادي سقوط الكتل الصخرية الصغيرة من أعلى الجبال، وتم إعادة فتح الطريق صباح اليوم».
وأشار إلى أن أعضاء الفريق قاموا بمجهودات كبيرة ومقدرة طول فترة هطول الأمطار من خلال سحب المياه من عدد من المنازل والطرقات ومساعدة المتضررين والعالقين، من خلال قطر السيارات، وتوفير عدد من الآليات والمعدات الثقيلة ومضخات سحب المياه في المناطق المتضررة، والتعامل مع تجمع مياه الأمطار، كما تم قطع الكهرباء عن المناطق المتضررة للحفاظ على سلامة السكان.