الإمارات

تفوق إماراتي ومنافسة سعودية في «اللقايا لأبناء القبائل» بمهرجان الظفرة

إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

شهدت منافسات اللقايا شرايا وتلاد المقامة ضمن مهرجان الظفرة تفوقاً إماراتياً واضحاً في أشواط أبناء القبائل وسط منافسة سعودية في نفس الأشواط، بعد أن تمكنت الإبل الإماراتية من اكتساح المراكز الأولى في مختلف الفئات، فيما حققت الإبل السعودية المركز الأول في شوط اللقايا شرايا لأبناء القبائل عام مجاهيم. وأسفرت النتائج في مختلف الفئات عن تفوق إماراتي، ففي شوط لقايا تلاد لأبناء القبائل محلي - مجاهيم، جاءت «مزعلة» لمالكها سعيد عتيق المزروعي في المركز الأول، وفي المركز الثاني «ولهه» لمالكها علي محمد المنصوري، والثالث «مزيونه» لمالكها محمد بخيت المنهالي، والرابع «خرطوم» لمالكها سيف حمد المنصوري، والخامس «مجيبة» لمالكها حمد مبارك العامري.
وفي شوط التلاد لقايا لأبناء القبائل محلي - محليات، سجلت «قسطره» لمالكها سعيد حميد المنصوري المركز الأول، وفي المركز الثاني «شي» لمالكها محمد عمير المنصوري، والثالث «بصمه» لمالكها مصبح عامر المنصوري، والرابع «مزيونه» لمالكها سلطان علي الاحبابي، والخامس «غرام» لمالكها حمد ظبيب علي العامري.
أما في شوط الشرايا لقايا لأبناء القبائل عام - محليات، حصدت المركز الأول «مهيبه» لمالكها محمد عايض القحطاني من الإمارات، وفي المركز الثاني «رزه» لمالكها سيف صياح المنصوري من الإمارات، والثالث «تراحيب» لمالكها حمد خلفان المعولي من عُمان، والرابع «الرئاسة» لمالكها خميس محمد الشدي المنصوري من الإمارات، والخامس «سلابه» لمالكها عبدالله زايد المنصوري.
وجاءت» العاصمة» في المركز الأول شوط لقايا شرايا لأبناء القبائل عام - مجاهيم، لمالكها طلال بين سليمان الغنيم من السعودية، وفي المركز الثاني «مرعبه» لمالكها محمد سعيد المزروعي من الإمارات، والثالث «سليمة» لمالكها محمد بن فهد الدوسري من السعودية، والرابع «غريبة» لمالكها عبدالهادي محمد المري من السعودية، والخامس «المولج» لمالكها الطوف سريو العامري من الإمارات.

منافسة قوية في السلوقي
وشهدت مسابقة مزاينة السلوقي العربي قوة وندية بين المتسابقين الذين حرصوا على المشاركة في تلك المسابقة من مختلف إمارات الدولة، حيث أسفرت النتائج في فئة الحص - ذكور، عن انتزاع مزرعة الظاهرة من مدينة العين المراكز الريادية، فكان لقب الأفضل للسلوقي «سهم» ذي اللون الرمادي من تلك المزرعة، والذي لم يتجاوز عمره سنة واحدة، بينما فاز بالمركز الثاني «سراب» الأبيض وعمره سنتان، والثالث كان «نهاش» الرمادي، وعمره 6 سنوات من نفس المزرعة أيضا .
وفي نوع الحص - إناث، اختطفت مزرعة الظاهرة في العين أيضاً لقب الأفضل الذي ذهب للسلوقي «سحاب» البيضاء وعمرها سنة واحدة، وفازت صاحبة اللون الرملي «مبروكة» بالمركز الثاني وعمرها سنة ونصف لصاحبها خليفة هامل القبيسي من العين.
فيما تميزت مزرعة ورسان - أبوظبي بفوز عدد من كلاب السلوقي لهذا النوع، فكان المركز الثالث للرمادية «نحول» وعمرها 7 سنوات والتي حصلت على جائزة الأقدم في العرض، وبذات الجائزة حصلت «ظفرة» الرمادية أيضاً وعمرها 9.5 سنة لمالكها عوض سالم النعيمي من العين.
أعقب ذلك تكريم الفائزين من نوع الأريش - ذكور، فكان الأحمر «ردّاد» هو الأفضل وعمره 6 سنوات من مزرعة ورسان، ومن ذات المزرعة احتل المركز الثاني «ورّاد» الأحمر أيضاً وعمره 6 سنوات، أما السلوقي الرمادي «أزرق» فقد حاز على المركز الثالث وعمره 7.5 سنة. في نوع الأريش - إناث، حازت «ذهب» على الأفضل بلونها الرملي وعمرها الذي لم يتجاوز 6 سنوات من مزرعة ورسان، والمركز الثاني حازت عليه «كحيلة» السوداء وعمرها سنتان لمالكها خليفة هامل القبيسي من العين، أما «ربشة» الحمراء وذات الـ6 سنوات فقد فازت بالمركز الثالث، وهي من مزرعة ورسان.

السلوقي وحياة العرب
ويحرص مهرجان الظفرة من خلال تنظيم مسابقة جمال السلوقي العربي، على منح الملاك الفرصة لعرض السلوقي سواء كان حصاً أم أريش، وهو ما يؤكد على مكانة السلوقي في حياة الفرد العربي.
وأوضح حمد الغانم عضو لجنة التحكيم أن شروط المشاركة في المسابقة تتضمن أن يكون السلوقي عربياً أصيلاً وغير مهجن وكامل الأعضاء، من النوعين الحص والأريش، ومن الجنسين الذكر والأنثى، سواء كان لونه فاتحاً مثل الأبيض والرملي والأحمر، أو داكناً مثل البني والأزرق والأسود، وألا يقل عمر السلوقي المشارك عن سنة، وأن يحمل شريحة إلكترونية تعريفية لإثبات الملكية. وعادة يتم فتح المجال أمام جميع ملاك السلوقي للمشاركة في المسابقة، شرط ألا يشرك كل مالك أكثر من أربعة.

الفائزون في الشلة
أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الظفرة أسماء الفائزين في مسابقة الشعر والشلة والتي تقام لأول مرة ضمن فعاليات المهرجان، وشارك في الجولة الأولى الشعراء سيف سالم العامري، وأحمد رشدي، ومحمد الشرقي، إلى جانب منشدي الشلة سعود جابر المري، وخلف المزروعي، والذي تأهل مع الشاعرين سيف سالم العامري، وأحمد رشدي إلى المرحلة التالية. وكانت إدارة المهرجان قد فتحت باب المشاركة في المسابقة قبل أسبوع من بدء المهرجان للشعراء ومنشدي الشلة الإماراتيين والخليجيين، بإشراف لجنة التحكيم المكونة من الشعراء عبيد مبارك بن قذلان المزروعي، وسيف المنصوري، ومرشان بن نعمان الكعبي. وبعد فرز لجنة التحكيم مئات القصائد المشاركة، تم انتقاء الشعراء المتأهلين للمنافسة على اللقب. وأوضح عبيد بن قذلان عضو لجنة التحكيم انه تم اختيار الشعراء وفقاً للمعايير الشعرية المتعارف عليها، وعمدت اللجنة إلى تقسيم المتأهلين إلى خمس جولات تقام على مدار خمسة أيام، تضم الجولة الأولى ثلاثة شعراء ومنشدين للشلة، وسيتم تقييم الشاعر خلال الجولات على حفظه وأدائه وحضوره وإلقائه وتماسك قصيدته، كما تم تحديد العمر من 16 عاماً فما فوق، مع الأخذ بعين الاعتبار مستوى الشعراء في كل جولة، بحيث يكون لدينا شاعر متمرس وآخر صاعد ليكسب خبرة من أجل المشاركات الشعرية الأخرى، لافتا إلى عدم التوفيق في مشاركة الشاعرات في هذه الدورة. وأوضح قذلان أن المسابقة شهدت عددا كبيرا من المشاركات وهو ما أعطى فرصة للجنة التحكيم لانتقاء الأفضل منها، خاصة وأن اللجنة لم تشترط موضوعات محددة للقصائد، ووضع شرط وحيد على مستوى القصيدة هو أن تكون عمودية تماشياً مع أجواء المهرجان، وفي سبيل دعم جهود إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إحياء الموروث الثقافي بشكل عام.

السيارات الكلاسيكية
يشارك نادي أبوظبي للسيارات الكلاسيكية من جديد في مهرجان الظفرة بدورته الحادية عشرة بعد نجاح مشاركاته السابقة واستقطاب معرض السيارات الكلاسيكية الذي ينظمه ضمن فعاليات مهرجان الظفرة اهتمام جمهور المهرجان واستمتاعهم بمعاينة المجموعة الكبيرة الفاخرة من السيارات الكلاسيكية. ويضمّ الجناح سيارات ألمانية وأميركية ويابانية وبريطانية من التي يملكها النادي والأعضاء أو المشاركون الجدد في الجناح، من ماركات مرسيدس وفورد وأم جي ونيسان وبلو بيرد وكاديلاك وغران تورينو وبويك وإمبالا وماغنوم وشارجر وفولسفاغن وجي أم سي وإلدورادو وغيرها. ولا يعرض النادي إلا السيارات التي يزيد عمرها على 30 عاماً، بشروط أن تكون على كفاءة عالية من العمل وبحالة جيدة شكلاً ومضموناً.

«تراث الإمارات»: مقتنيات توثق مسيرة القائد
الظفرة (الاتحاد)

يشارك نادي تراث الإمارات في فعاليات النسخة الحادية عشرة من مهرجان الظفرة الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي في مدينة زايد بالمنطقة الغربية، ويستمر حتى الثامن والعشرين من ديسمبر الجاري، إذ يعرض النادي معروضات متنوعة ويقدم أنشطة تتماشى مع مضمون وأهداف المهرجان التي تركز على صون التراث، وتعمل على تكريس مكانة أبوظبي كوجهة سياحية ثقافية متميزة.
وجسَّد النادي دعمه للمهرجان بنتاجات ونشاطات اختصاصاته التي تتماشى مع مضمون المهرجان وتخدم أهدافه، لا سيما ما يختص بالمنطقة الغربية، وما يتعلق بالهوية الوطنية، وبأصالة الموروث الإماراتي الثري بمقومات الجذب السياحي التي تستند أبوظبي إليها كوجهة سياحية ثقافية متميزة في مختلف الأوجه، وعلى المستويات الإقليمية والدولية كافة. وأقام النادي جناحاً تولاه مركز زايد للدراسات والبحوث التابع له، فضم مختلف أنشطة النادي، وعرض الكثير من نتاجاته ومقتنياته المرتبطة بالمنطقة الغربية التي تحتضن المهرجان، وبتاريخها الذي شكل جزءاً هاماً في مسيرة وتاريخ الدولة، فاشتمل الجناح على صور توثق لمسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المنطقة الغربية وبالتحديد في المرفأ والسلع وغياثي وليوا، وكذلك مقتنيات للمغفور له ومن أهمها الكاميرا الشخصية، إلى جانب مخطوطات ومسكوكات إسلامية، وباقة من إصدارات المركز التراثية، وعلى رأسها دورية المركز الشهرية، ومجلة تراث بعددها الأخير الذي ركز في موضوعاته على المنطقة الغربية وتاريخها من مختلف الجوانب، وضمن عناوين لموضوعات ودراسات متنوعة، فضلاً عما يركز عليه الجناح من إبراز لدور نادي تراث الإمارات في ربط الناشئة بمختلف مفردات التراث، لا سيما الهجن، وتعليمهم كل ما يتعلق بحياتها وتربيتها والتعامل معها، وإبراز إنجازات عزبة الإمارات من خلال تسليط الضوء على أهم الإبل المملوكة للعزبة والتي حققت إنجازات في سنوات مهرجان الظفرة خلال الأعوام السابقة.