الاقتصادي

«العالمية للألمنيوم» توفر 1540 وظيفة في التخصصات العلمية والهندسية

حاتم فاروق (أبوظبي)

وفرت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم خلال السنوات القليلة الماضية أكثر من 1540 وظيفة تعمل في المجالات التكنولوجية والهندسية والعلمية، منهم 500 من الكوادر المواطنة وذلك في إطار حرص الشركة على مواكبة رؤية الإمارات 2021 في تنويع الاقتصاد وتشجيع الشباب المواطن على متابعة الدراسة في العلوم والهندسة والرياضيات، بحسب أحمد جاسم الشامسي، نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية.
وقال الشامسي لـ «الاتحاد»: إن الإمارات العالمية للألمنيوم تعكف حالياً على رفع نسب توطين الكوادر المواطنة إلى 40% من إجمالي عدد الوظائف بالشركة بحلول عام 2020، مقارنة بنسبة توطين بلغت 37% بنهاية العام الجاري، لتصل عدد الوظائف المستهدفة بالشركة إلى 3000 وظيفة خلال الثلاث سنوات المقبلة،
وأضاف أن شركة الإمارات للألمنيوم نجحت في توطين أكثر من 1200 مواطن، فيما قامت الشركة بابتعاث أكثر من 170 طالباً في الجامعات المحلية والعالمية منهم 15 مبتعثا في الجامعات العالمية، مؤكداً أن الشركة قامت برعاية أكثر من 150 متدربا من خريجي الجامعات بمختلف التخصصات الهندسية والعلمية، فضلاً عن تأسيس برنامج للتدريب المهني لاستيعاب أكثر من 80 متدربا سنوياً.
جاءت تصريحات الشامسي على هامش الإعلان عن نتائج استطلاع قامت به الشركة حول تطلعات الشباب الإماراتي للعمل بالمجالات العلمية، مؤكداً أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أجرت دراسة استقصائية أن الشباب من مواطني دولة الإمارات يتطلعون بشكل متزايد إلى العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ولكنهم يعتقدون أنهم بحاجة إلى المزيد من نماذج العمل عالية المستوى وفرص التدريب ليتمكنوا من تحقيق أحلامهم.
ووجدت الدراسة أن 40% من المواطنين الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً مهتمون بدخول مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويقارن ذلك بنسبة 23% فقط من جيل آبائهم، الذين أعربوا عن رغبتهم باختيار هذه القطاعات في حال أتيحت لهم الفرصة مرة أخرى اليوم.
ويرى نحو 38% من الشباب الإماراتيين أن فرص التدريب الداخلي والعملي هما من أهم الركائز لتحقيق طموحاتهم في هذه الميادين. ويسعى 30% آخرون للحصول على أفكار وتجارب الأشخاص البارزين الذين حصلوا على وظائف وحياة مهنية ناجحة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
ويرى 85% من الشباب و87% من الأهالي أن الوظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات يتوقع أن تسهم في التنمية الوطنية أكثر من المهن في مجالات أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم يعمل فيها أكثر من 1540 موظفا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، منهم نحو 500 مواطن إماراتي.
وأبدى شاب واحد من كل خمسة شباب اهتمامه بالعمل في مهن متصلة بمجال التكنولوجيا، ما يجعله القطاع الوظيفي الأكثر شعبية بين جيل الشباب. بينما أعرب 2% فقط من الأهالي الذين شملتهم الدراسة أنهم كانوا سيختارون مجال التكنولوجيا في حال أتيحت لهم الفرصة مرة أخرى اليوم.
ويرغب 12% من الشباب في أن يصبحوا مهندسين، إضافة إلى أن 4% يطمحون إلى أن يكونوا علماء. وتبين الدراسة أيضاً أن الاهتمام بالرياضيات والعلوم خلال فترة المدرسة وحدها لا يكفي لتشجيع جميع الشباب على اختيار هذه المجالات كمهن مستقبلية لهم، حيث قال نحو 17% من الشبان و37% من الشابات إنهم يتمتعون حالياً بدراسة العلوم والرياضيات، لكنهم يخططون للعمل في مهن بمجالات أخرى.
وقال عبد الله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «من الواضح أننا بحاجة إلى أن يتابع المزيد من الشباب الإماراتي طموحاتهم للعمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتقع مسؤولية هذا على عاتق أصحاب العمل والشركات الكبيرة مثل هذه المهن، مثل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتمتعون بحياة مهنية ناجحة في هذه المجالات، لنقدم كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك سواء لشركاتنا وأمتنا».
ويعمل في الشركة حالياً 130 متدربا في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويخضع المتدربون الخريجون لبرامج تدريبية مدتها 18 شهراً قبل أن يتسلموا مهامهم الدائمة في الشركة. كما ترعى الشركة 180 مواطناً إماراتياً خلال دراستهم الجامعية في مختلف مجالات الهندسة. وساعدت الشركة أيضاً نحو 350 طالباً لإتمام تعليمهم منذ العام 2001. وتنظم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم برنامج التدريب الصيفي للطلاب على مدى السنوات ال20 الماضية. وحصل 30 طالباً وطالبة من طلبة الجامعات الوطنية والمدارس الثانوية في دولة الإمارات هذا العام على شهادة خبرة عملية في مصاهر الشركة الموجودة في أبوظبي ودبي وفي أقسام مقر الشركة الرئيس. وأطلقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مؤخراً برنامجاً وطنياً لتشجيع طلبة المدارس الثانوية على دراسة المزيد من التخصصات المطلوبة للعمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويقدم البرنامج الذي يدعى «مهندس المستقبل» دورات تعليمية تفاعلية في المدارس الثانوية متعلقة بصناعة الألمنيوم والعلوم الأساسية التي تعتمد عليها.