عربي ودولي

الفلسطينيون يلجوؤن للجمعية العامة إذا استخدمت واشنطن الفيتو بشأن القدس

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان اليوم الاثنين، أن الفلسطينيين سيتوجهون للحصول على دعم من الجمعية العامة للأمم المتحدة في حال استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الأمن يرفض اعترافها بمدينة القدس المحتلة كعاصمة لإسرائيل.

ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي، في وقت لاحق اليوم الاثنين، على مشروع قرار يرفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

ودعت مصر إلى التصويت على القرار الذي سيواجه على الأغلب بفيتو تستخدمه الولايات المتحدة.

وأكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في بيان، أن الفلسطينيين سيتوجهون إلى الجمعية العامة في حال استخدام السفيرة الأميركية نيكي هايلي الفيتو.

وأشار المالكي إلى أن هايلي تعتبر أن "استعمالها لهذا الامتياز الحصري بالفيتو مصدر فخر وقوة، سوف نظهر لها ونؤكد أن هذا الموقف الذي تؤكد هي عليه هو موقف فردي انعزالي ومرفوض دوليا".

وبحسب المالكي، فإنه في الجمعية العامة لن تتمكن الولايات المتحدة من استخدام حق الفيتو.

ومن المقرر أن تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة عامة، غدا الثلاثاء، تشمل مناقشات عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

وقرر ترامب في السادس من ديسمبر الجاري، الاعتراف بمدينة القدس المحتلة كعاصمة لإسرائيل في خروج عن السياسة الدولية. كما أعلن اعتزامه نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، ما أثار موجة احتجاجات وإدانات دولية.

ويزور نائب الرئيس الأميركي مايك بنس مصر وإسرائيل هذا الأسبوع بدون التوجه إلى الأراضي الفلسطينية بعد الجدل الذي أثاره اعتراف الإدارة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل وإلغاء عدة مسؤولين لقاءات معه.

وتعقد القيادة الفلسطينية، مساء اليوم الاثنين، اجتماعا بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله، في الضفة الغربية المحتلة.

وهذا أول اجتماع للقيادة منذ القرار الأميركي.

ويقوم عباس، غدا الثلاثاء، بزيارة رسمية إلى السعودية يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان، بحسب ما أوردت وكالة "وفا" الفلسطينية الرسمية للأنباء.

احتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها لمدينة عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وحاولت العديد من خطط السلام في العقود الماضية حل مسألة تقسيم السيادة أو الإشراف على المواقع المقدسة في القدس المحتلة.

ويشكل وضع القدس إحدى أكبر القضايا الشائكة في النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.