الإمارات

المختبر المرجعي الوطني يرتبط بـ«سلامة»

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن المختبر المرجعي الوطني، التابع لشبكة مبادلة للرعاية الصحية عالمية المستوى، وهيئة الصحة بدبي امس عن إتمام مشروعهما بنجاح لإنشاء واجهة ربط بين نظام المعلومات المختبرية الخاص بالمختبر المرجعي الوطني ونظام السجل الطبي الإلكتروني الجديد الخاص بهيئة الصحة في دبي، «سلامة»، الذي بدأ تشغيله في 7 أبريل 2017.
وقال معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة بدبي: «إن مشروع « سلامة» يعد المشروع الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، وهو يمثل نظاماً إلكترونياً شاملاً يطبق على مستوى كافة الوحدات الطبية والصحية بالهيئة «المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية واللياقة الطبية، والمراكز المتخصصة»، وبموجب المشروع تم تخصيص سجل فردي إلكتروني موحد للمريض يشمل معلوماته الطبية كاملة، الشيء الذي يمكن الطبيب من الحصول على ملف المريض مباشرة بغض النظر عن آخر مكان تم تلقي العلاج فيه.
وأعرب معالي القطامي عن تقدير الهيئة للدور الكبير الذي يقوم به المختبر المرجعي الوطني والقائمين عليه، وأهمية المختبر لتعزيز سبل الوقاية من الأمراض ودعم توجهات التشخيص الطبي الحديث، فيما أكد أن ارتباط المختبر بنظام مشروع «سلامة»، يزيد من فرص علاج الأمراض والحد من أثارها في أوساط المجتمع، ولاسيما اعتماد المختبر المرجعي الوطني على الأنظمة المتطورة، التي تتوافق وأنظمة مشروع «سلامة» المتقدمة.
وأشار معاليه إلى أهمية الشراكة بين مختلف المؤسسات والمنشآت الصحية، موضحاً أن بناء الشراكات وفتح قنوات التعاون بين هذه المؤسسات، يصب في خدمة المجتمع وحماية أفراده، وتعزيز السياسة الصحية العامة في الدولة. وقال عبد الحميد عبيسي، الرئيس التنفيذي للمختبر المرجعي الوطني: «حرص المختبر المرجعي الوطني منذ إنشائه على الاستثمار في أنظمة الاتصال المتقدمة وأنظمة المعلومات المتكاملة مما جعلنا أول مختبر مرجعي في دولة الإمارات يقدّم حلول ربط للعملاء مما يتيح الاتصال المباشر والتواصل المتبادل بين العملاء وأنظمة المعلومات لدى المختبر المرجعي الوطني، ونحن فخورون بالثقة التي منحتنا إياها هيئة الصحة في دبي للعمل معًا عن كثب وضمان سلاسة التنفيذ للجزء المختبري من نظام «سلامة»، كما إننا نتقدم بخالص التهاني لفريق هيئة الصحة في دبي على رؤيته وتصميمه وجهوده لتحقيق هذا المشروع المبتكر.
ومن بين أكثر من 4700 فحص يقدمها المختبر المرجعي الوطني، تم ربط 2000 فحص مخبري مختلف بين المختبر وهيئة الصحة بدبي، مما يمنح الأطباء التابعين للهيئة إمكانية النفاذ المباشر والتلقائي إلى تلك الفحوصات. ووفقاً لإعلان هيئة الصحة بدبي، تم اكتمال أول مرحلتين من المشروع مؤخراً وتضمنتا مستشفى راشد ومستشفى دبي ومنشآت أخرى تابعة للهيئة، كما تم مؤخرا اكتمال المرحلة الثالثة من المشروع، وذلك في نوفمبر 2017، وستضمن أن تمتلك جميع المنشآت الصحية التابعة للهيئة سجلات طبية إلكترونية وأن تقوم الهيئة بالانتقال إلى منظومة خالية من استعمال الورق.