الرياضي

فريد علي: تقنية الفيديو «البطل الحقيقي» في «مونديال أبوظبي»

وليد فاروق (دبي)

وصف خبيرنا التحكيمي فريد علي، مستوى التحكيم في بطولة كأس العالم للأندية «أبوظبي 2017»، والتي أسدل الستار على منافستها مساء أمس الأول، بأنها واحدة من أنجح نسخ المونديال «تحكيمياً» منذ انطلاقتها عام 2000 حتى الآن، مؤكداً أن الفضل يرجع في ذلك إلى استخدام تقنية «تحكيم الفيديو»، التي طبقت في هذه البطولة للعام الثاني على التوالي.
وأوضح فريد علي أن استخدام هذه التقنية، وتعود اللاعبين والحكام على تطبيقها في كل مباراة ترك أثراً إيجابياً على أداء الجميع، خاصة بالنسبة للاعبين الذين تأكد لهم أن تطبيق التقنية سيجعلهم يتحاشون ارتكاب أي أخطاء من وراء الحكم لأنها ستكون مرصودة من قبل «حكام الفيديو»، وفي نفس الوقت بثت الطمأنينة في نفوسهم من صحة القرارات المتخذة، فقلت الاحتجاجات تماماً وتكاد تكون قد انعدمت.
وأضاف خبيرنا التحكيمي، أن الحكام أنفسهم باتت لديهم ثقة في قدرتهم على إدارة المباريات بشكل سليم بفضل الدعم والمساندة التي يلقونها من قبل هذه التقنية، وبالتالي فإن احتمالية ارتكاب أي خطأ ستصححه التقنية على الفور، وهو ما وضع الحكام في نفس الوقت في تحد لتطوير أدائهم، سعياً لعدم ارتكاب أية أخطاء وإدارة المباريات دون تدخل من التقنية، وإن حدث وتمت الاستعانة بها تكون مؤيدة لقراراتهم مما يمنحهم مزيداً من الثقة في قدراتهم وفي قراراتهم في أي مباراة يديرونها حتى خارج هذه البطولة.
وأكد فريد علي أن معظم مباريات البطولة أديرت تحكيمياً بسلاسة ومن دون مشاكل، بما فيها المباراة النهائية التي أدارها الحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس، الذي لم يواجه أي صعوبات في توجيه لاعبين يعدون هم أفضل على مستوى العالم بشكل بسيط، ولهذا ذهبت الكأس في النهاية إلى الفريق الذي يستحقها من دون أي صعوبات.
وعن التقييم الفني للحكم المكسيكي، أكد فريد علي أنه أدارها بشكل سهل، ولم تكن هناك أي مشكلة أو لعبه تحتمل التأويل أو الجدال، بفضل اقتناع الجميع بأن هناك تقنية تكشف أي خطأ وتشير إلى أي مخطئ، إضافة إلى أن لياقته البدنية وتحركاته بشكل سليم جعلته قريباً من كل لعبة، إضافة إلى تعاونه وتفاهمه التام مع مساعديه والربط بينهم وبين حكام تقنية الفيديو.
واختتم فريد علي تقييمه بأن تقنية «الفيديو» التي استخدمت في هذه البطولة للنسخة الثانية على التوالي، وبعد تطويرها، هي البطل الحقيقي، والتي جعلت هذه النسخة هي الأفضل على مدار تاريخها تحكيمياً.