الرياضي

«الملكي» يؤكد «السطوة الأوروبية» بـ «النجمة العاشرة»

لاعبو الريال على منصة التتويج عن جدارة (تصوير عادل النعيمي)

لاعبو الريال على منصة التتويج عن جدارة (تصوير عادل النعيمي)

مراد المصري (أبوظبي)

أكد ريال مدريد الإسباني السطوة الأوروبية على لقب بطولة العالم للأندية، بعدما خطف اللقب للمرة الثانية على التوالي، والثالثة في أربع سنوات، وإبقائه في خزائن الأندية الإسبانية للعام الرابع على التوالي، ليجعل الكفة الأوروبية هي الراجحة في «العقد» الأخير من الزمان تحديداً، حيث عرفت المباريات النهائية في آخر 10 نسخ، تفوق أوروبا 9 مرات مقابل مرة واحدة استثنائية لأميركا الجنوبية.
وبات المجمل العام، منذ اعتماد البطولة رسمياً في عام 2000، التفوق الأوروبي بواقع 10 ألقاب مقابل 4 لصالح أندية أميركا الجنوبية جاءت جميعها بوساطة أندية برازيلية.
ويعتبر انعكاس مجموع الألقاب برصيد 10 ألقاب للفرق الأوروبية أمراً طبيعياً، كونها الأندية الأغنى على صعيد العالم، مقارنة بفقراء أميركا الجنوبية التي لم تعرف تذوق اللقب سوى بوساطة أندية البرازيل التي تستفيد من الأموال القادمة من شرق المحيط من أوروبا تحديداً، عبر صفقات ضم أفضل النجوم.
وجاء فوز ريال مدريد ليرفع رصيد الفرق الإسبانية من كؤوس تلك البطولة إلى 6 كؤوس، حيث حصد ريال مدريد اللقب أعوام 2014 و2016 و2017، وبرشلونة أعوام 2009 و2011 و2015، فيما يأتي خلفهم أندية البرازيل تحديداً برصيد 4 ألقاب عبر كورنثيانز عامي 2000 و2012، ساو باولو 2005، إنتر ناسيونالي 2006.
وبعودة للمباريات النهائية لبطولات كأس العالم للأندية منذ عام 2000، فإن التفوق جاء برازيلياً في أول ثلاث نسخ، حينما تفوق عام 2000، فريق كورينثاينز على مواطنه فاسكو دي جاما بفارق ركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل في الوقت الأصلي والإضافي صفر-صفر، وفي عام 2005، حقق ساو باولو اللقب بفوزه على ليفربول الإنجليزي بهدف دون مقابل، وفي عام 2006، توج إنترناسيونال على حساب برشلونة الإسباني بالفوز بهدف دون مقابل، لتبدأ بعد ذلك سطوة أوروبية حينما حصد ميلان الإيطالي اللقب عام 2007 بفوزه على بوكاجونيورز الأرجنتيني بنتيجة 4-2.
وبداية من العقد الأخير من الزمان، حقق مانشستر يونايتد اللقب عام 2008، بفوزه في النهائي على كويتو الإكوادوري بهدف دون مقابل، ثم جاء برشلونة على أرض دولة الإمارات ليحقق اللقب عام 2009، بفوز في النهائي على إستوديانتس الأرجنتيني بنتيجة 2-1 بعد التمديد، ومرة أخرى في أبوظبي جاء التفوق أوروبياً بوساطة إنتر ميلان الإيطالي عام 2010 الذي هزم مازيمبي الكونجولي بثلاثية نظيفة.
وفي عام 2011، توج برشلونة باللقب مجدداً بفوزه على سانتوس البرازيلي برباعية نظيفة، فيما كسر كورنثيانز سلسلة انتصارات أوروبا بفوزه على تشيلسي الإنجليزي بهدف دون رد، ليعود بايرن ميونيخ عام 2013 في المغرب، ويعيد الكفة لصالح أوروبا بفوزه على الرجاء البيضاوي بهدفين دون رد، فيما توج ريال مدريد باللقب للمرة الأولى عام 2014، بفوزه على سان لورينزو الأرجنتيني بهدفين دون رد، وفي عام 2015 حقق برشلونة اللقب بالفوز على ريفر بلايت الأرجنتيني بثلاثية نظيفة، ثم توج ريال مدريد باللقب العام الماضي بالفوز على كاشيما الياباني بنتيجة 4-2 بعد التمديد، وأكمل السلسلة مرة أخرى على حساب جريميو البرازيلي.
وبالسير على نفس منوال حسابات ألقاب الأندية الأوروبية، فإن جميع الألقاب العشرة تحققت بوساطة مدربين أوروبيين أيضاً، حيث لم يستعن أي فريق أوروبي توج باللقب بمدرب من قارة أميركا الجنوبية، ليتوج به الفرنسي زين الدين زيدان مرتين، والإسباني بيب جوارديولا مرتين، والإيطالي كارلو أنشيلوتي مرتين، والأسكتلندي أليكس فيرجسون مرة واحدة، والإسباني رافائيل بينيتز مرة واحدة والإسباني لويس أنريكي مرة واحدة، فيما اعتمدت الفرق البرازيلية دائماً على مدرب برازيلي لتحقيق ألقابها الأربعة.