صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

بارزاني يبحث وساطة ألمانية وبريطانية للحوار مع بغداد

باسل الخطيب، وكالات (بغداد، أربيل)

يبدأ رئيس حكومة كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، غداً زيارة لألمانيا وبريطانيا، بعد أن أعرب البلدان عن استعدادهما حل المشاكل القائمة بين أربيل وبغداد. وذكرت دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، أن بارزاني، سيزور برلين غداً تلبية لدعوة رسمية، للقاء المستشارة أنجيلا ميركل، ووزيري الخارجية، زيجمار جابرييل، والدفاع، أورسولا فوندرلاين، وأعضاء البرلمان الاتحادي، لبحث العلاقات الثنائية والمستجدات السياسية والأمنية في المنطقة والحرب ضد «داعش» وأوضاع النازحين واللاجئين بالإقليم، وآلية معالجة المسائل العالقة بين أربيل وبغداد وتأكيد الموقف الكردستاني لحلها عبر الحوار والطرق السلمية.
وسيزور بارزاني بعدها العاصمة البريطانية لندن بدعوة من رئيسة الحكومة تيريزا ماي، بهدف تمتين العلاقات الثنائية ومناقشة المشاكل بين الإقليم والحكومة العراقية. وهذه هي الزيارة الخارجية الثانية لبارزاني بعد استفتاء 25 سبتمبر الماضي، عقب تلك التي قام بها إلى باريس، في الثاني من ديسمبر الحالي، واجتماعه بالرئيس إيمانويل ماكرون.
من جهة أخرى، أكد رئيس كتلة الجبهة التركمانية في برلمان كردستان آيدن معروف، أمس، وجود رغبة وسعي في الإقليم لزيارة بغداد والنجف للقاء الأطراف السياسية والمراجع الدينية وإيجاد حل للأزمة بين بغداد وأربيل قبل وصولها إلى مرحلة اللارجعة. وأبلغ معروف موقع «السومرية نيوز»، بالقول إن «عدداً من الأحزاب طرحت ضرورة زيارة وفد من الأطراف السياسية في الإقليم إلى بغداد والنجف وإجراء لقاءات مع الأطراف السياسية العراقية والمراجع الدينية في النجف، بهدف إيجاد حل للمشاكل القائمة بين بغداد وأربيل».
بالتوازي، دعا نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، أمس البرلمان إلى وضع ضوابط بناءة تسهم في تطويق وحل جميع المشاكل المتعلقة بسلامة العملية السياسية، والوصول بالبلد إلى الاستقرار الكامل، ومنع عودة قوى الإرهاب والتطرف من خلال وحدة وطنية حقيقية. وذكر بيان لمكتب علاوي ورد لموقع «شفق نيوز» أن الأخير استقبل في مكتبه ظهر السبت رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، حيث جرى بحث مسيرة العمل التشريعي خلال المرحلة الماضية وضرورة تغليب المصلحة العليا في حسم القوانين المعلقة بعيداً عن التجاذبات السياسية والمصالح الحزبية لاسيما قانون الانتخابات. وأضاف البيان أن اللقاء بحث أيضاً تطورات الوضع السياسي والخلاف القائم مع إقليم كردستان، وأهمية تظافر جهود المؤسسة التشريعية مع مؤسسة الرئاسة لغرض إيجاد حلول عاجلة لذلك.
إلى ذلك، نفت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان، أمس، الاتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد على الانسحاب من محور كوير. وقال مدير الإعلام في الوزارة العميد هلكورد حكمت في تصريح متلفز إن «عدداً من وسائل الإعلام ادعت وجود اتفاق بين البيشمركة والجيش العراقي يقضي بالانسحاب من محور كوير»، مضيفاً «هذه الأنباء لا صحة لها بتاتاً». وكانت قوات البيشمركة قد حررت كوير، جنوب غربي محافظة أربيل، من سيطرة «داعش» منتصف أغسطس 2016.

إعادة طفلين من أبناء «داعش» إلى حضن جدهما في الشيشان
جروزني (وكالات)

وصلت أمس، إلى مطار جروزني عاصمة جمهورية الشيشان طائرة تقل طفلين من أطفال «داعش» بعد إنقاذهما في سوريا. ووصل صبي يبلغ 10 سنوات وبنت (8 سنوات) إلى جروزني برفقة أمهما، التي توجهت أمس الأول من سوريا إلى تركيا بعد أن تم نقل طفليها إلى هناك. وكتب رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف على صفحته في إنستجرام: «انتهت العملية الجديدة لإنقاذ المواطنين الروس من سوريا والعراق بنجاح. وليلة السبت هبطت في مطار جروزني طائرة من إسطنبول. وكان بين ركابها طفلان صغيران من الشيشان وهما الولد إسلام والبنت تانزيلا. وتم إخراجهما من سوريا حيث التحق أبيهما في 2015 بصفوف (داعش)» مضيفاً «بإرادة الله انتهت جهودنا بنجاح. وعاد الطفلان إلى الوطن. إنهما حاليا في أمان تام». وذكر جدهما سعيد أحمد توكايف في المطار قائلاً: «كانا يتجولان في مخيمات العراق وسوريا. وتم العثور عليهما في أحد المخيمات. أما مصير أبيهما فليس معروفاً». ومن المقرر أن تصل إلى الشيشان بعد أسبوع أكثر من 100 امرأة وطفل تم إنقاذهم في العراق.