رأي الناس

الإرهابيون أعداء الحياة

لا تزال يد الإرهاب السوداء الآثمة تضرب، بالأمس اعتدت على الأبرياء في أفغانستان، ومن قبل في العراق ومصر واليمن، وغيرهم وغيرهم، وفي كل اعتداء نرى نفس الأسلوب الدنيء، وهو أسلوب العمليات الانتحارية، والهدف دائماً هم المدنيون الأبرياء، والرسالة التي يريد الإرهاب توصيلها في كل عملية وكل هجوم إرهابي وفي أي مكان بالعالم هي رسالة الشر والعداء للحياة والنور والسلام والنماء، وفي كل مرة يضرب فيها الإرهاب يبقى موقف الإمارات قوياً وثابتاً وصلباً، ومؤكداً دوماً أن الإرهاب لا دين له ولا وطن وأن العالم لا بد أن يتوحد في مواجهة هذه الآفة الخطيرة لاستئصالها من جذورها، وأن مواجهة الإرهاب يجب أن تكون بلا انتقاء أو تمييز وأن هذه المواجهة لا بد أن تكون شاملة، ولكي تنجح المواجهة الدولية المطلوبة للإرهاب لا بد أن تشمل الداعمين والمحرضين وحواضن وملاذات الإرهابيين ومصادر تمويلهم والذين يبررون الإرهاب ويدعمونه بالأفكار المتطرفة، ولا بد أن تكون هناك حرب عالمية شاملة ضد هذا الوباء والسرطان قبل أن ينتشر في جسد العالم ويقضي على الحياة.

محمد حسن - أبوظبي