الإمارات

ناصر الهاملي: مراكز «تعهيد» خدمات «الموارد البشرية» جاذبة للمواطنين

الهاملي يتفقد خدمات المركز (من المصدر)

الهاملي يتفقد خدمات المركز (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

أكد معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، أن تعهيد خدمات الوزارة لتقديمها من خلال القطاع الخاص يعتبر أحد أهم المسارات الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز فرص توظيف المواطنين ضمن منظومة من السياسات والبرامج الرامية إلى تعزيز تسريع وتيرة التوطين إلى جانب الحرص على تقديم خدمات متميزة تلبي تطلعات المتعاملين وتحقق سعادتهم.
وقال «إن الوزارة عملت على حوكمة مبادرة «تعهيد الخدمات» التي انبثقت عنها مراكز الخدمة من خلال وضع الشروط والضوابط اللازمة لمنح التراخيص للمستثمرين المواطنين، ووضع المعايير التي من شأنها ضمان حسن تشغيل المراكز وتحقيقها للأهداف المنشودة من حيث أن تكون هذه المراكز جاذبة للمواطنين للعمل لديها بما يضمن استمراريتهم في شغل الوظائف في ظل بيئة عمل تحفزهم وتشجعهم على التنافس الوظيفي، وتدر عليهم دخلا شهريا يلبي احتياجات ومتطلبات اسرهم وان تسعد هذه المراكز المتعاملين عبر تقديم الخدمات بكل سهولة ويسر وبما يتوافق مع برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة».
جاء ذلك خلال زيارته مؤخراً أحد مركز الخدمة» تسهيل» في إمارة الشارقة يرافقه سيف السويدي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون الموارد البشرية، وعدد من المسؤولين المعنيين.
ومن المقرر أن تبدأ الوزارة قريبا تقديم حزمة من خدماتها بالشراكة مع القطاع الخاص عبر «مراكز الخدمة» التي تم استحداثها وتشمل «تدبير» التي ستقدم جميع الخدمات المرتبطة بعمالة الخدمة المساعدة و«توجيه» التي ستقدم خدمات التوعية والتوجيه لأصحاب العمل والعمال، إضافة إلى «توافق» التي تعنى بتقديم خدمات علاقات العمل في إمارتي أبوظبي ودبي كمرحلة أولى.
وكانت الوزارة بدأت مؤخرا في تشغيل خدمة «تقييم» والتي تعتبر التجربة الثانية من نوعها لتقديم الخدمات بالشراكة مع القطاع الخاص وذلك بعد «مراكز تسهيل».
وقال الهاملي خلال زيارته مركز تسهيل في الشارقة «إن مراكز «تسهيل» المنتشرة في مختلف مناطق الدولة حققت نجاحات ملموسة ولافتة وتعتبر نموذجا للشراكة المؤسساتية بين القطاعين الحكومي والخاص في تقديم الخدمات المتميزة للمتعاملين وفقا لمعايير برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة وفي تعزيز فرص توظيف المواطنين والمواطنات في سوق العمل».
ويبلغ عدد المواطنين والمواطنات العاملين في مراكز الخدمة «تسهيل» 1500 موظف يعملون لدى 55 مركزا على مستوى الدولة، فيما شهد العام الماضي توظيف 900 مواطن ومواطنة.
وأوضح معاليه «أن الدعم الذي تقدمه الوزارة لمراكز «تسهيل» والتزام المستثمرين المواطنين الحاصلين على تراخيص إنشائها بمعايير وضوابط تشغيل هذه المراكز وفي مقدمتها توطين مهنة مدخلي البيانات جعلها جاذبة للباحثين عن العمل من الموارد البشرية الوطنية خصوصا في ضوء الامتيازات الوظيفية التي توفرها للمواطنين والمواطنات العاملين لديها».
يشار إلى أن المواطنين والمواطنات العاملين في «تسهيل» يحصلون على إجازة يومين في الأسبوع وراتب شهري لا يقل عن 6 آلاف درهم إضافة إلى مبلغ 45 درهما عن كل معاملة ينجزها الموظف المواطن.
وأكد الهاملي حرص الوزارة على مواصلة دعمها لمراكز «تسهيل» لتعزيز توظيف الموارد البشرية الوطنية وذلك تنفيذا للخطة الاستراتيجية للوزارة التي تستهدف تسريع وتيرة التوطين من خلال تطبيق حزمة من السياسات والبرامج ذات الصلة» مؤكدا أن استمرارية دعم المراكز للارتقاء المتواصل بأدائها وتميزها في تقديم الخدمات للمتعاملين.
إلى ذلك، التقى معالي ناصر بن ثاني الهاملي خلال الزيارة المواطنين والمواطنات العاملين في مركز تسهيل في الشارقة والذين اعربوا عن سعادتهم بالوظائف التي يشغلونها مؤكدين في الوقت ذاته حرصهم على تقديم الخدمة المتميزة للمتعاملين.
كما التقى عددا من المتعاملين حيث استمع إلى ملاحظاتهم وآرائهم في مستوى الخدمة التي يقدمها المركز لهم سواء في ما يتعلق بخدمات عمال الخدمة المساعدة أو الخدمات ذات العلاقة بالمنشآت.