الإمارات

هكذا اختارت مجلة تايم «شخصية العام»

قال رئيس التحرير إدوارد فيلسينثال في تقرير نشره بالمجلة بشأن كواليس اختيار شخصية العام : «في كل عام تبدأ عملية اختيار شخصية العالم باجتماع لمجلس تحرير المجلة أواخر سبتمبر، الترشيحات كثيرة بالطبع والمناقشات حامية في العادة، لكنها ليست أشد من المرة الأخيرة التي تواكب فيها مع الاختبار ظروف معقدة في العالم كله».
وأضاف «في نهاية أكتوبر، دخلت إلى غرفة اجتماعات بلا نوافذ نسميها «المخبأ»، حيث تحدثت الكاتبتان إيلينا دوكترمان وهيلي سويتلاند ادواردز عن قصصهما الإخبارية بشأن النساء اللواتي خرجن للعلن وتحدثن بصراحة عن تعرضهن لجرائم تحرش جنسي بقصص مروعة تكشفت خلال العام».
وتابع «وضعنا على طاولة أمامنا ما توصلت إليه الصحفيات..عشرات من قصاصات الورق. على كل منها قائمة بأسماء المتهمين، والقطاعات التي يعملون فيها، وقصص الانتهاكات التي ارتكبوها».
ومضى يقول «مع تصاعد هذه الفضائح وتحدث المزيد من النساء عن معاناتهن بسبب التحرش الجنسي، وتورط عدد أكبر من السياسيين النافذين في الولايات المتحدة في ارتكاب حماقات من هذا النوع، بدا لنا أن تلك هي القصة الأولى بالاهتمام فيما يتعلق باختيار شخصية العام».
وشارك عدد كبير من قيادات المجلة في العدد الاستثنائي المطبوع وفي إنتاج المواد الرقمية المذهلة التي ظهرت على موقع المجلة، وشمل ذلك كتابا ومصورين ومنفذين ومخرجين فنيين وخبراء في الميديا الرقمية.
وتختار المجلة شخصية العام اعتمادا على عدة معايير، أبرزها حجم التأثير بغض النظر عما إذا كان إيجابيا أم سلبيا. وهذا العام قررت «تايم أن تقول للجميع إن أناسا من خارج دوائر السلطة والنفوذ يمكن أن تكون لهم الصدارة»، حسبما قال فيلسينثال.
وجاء الرئيس ترامب وصيفا لـ«كاسرات الصمت»، بعد عام واحد في الرئاسة غير خلاله بطريقة درامية الطريقة التي تعمل بها دوائر السلطة التنفيذية بالولايات المتحدة، كما أدخل تغيرات على العلاقات بين الولايات المتحدة وأصدقائها وخصومها على حد سواء، وأشارت المجلة إلى أن من بين الذين تنافسوا على لقب شخصية العام، كل من الرئيس الصيني تشي جين بينج الذي أعلنها صريحة أن بلادة تعد نفسها لحمل لواء قيادة العالم، وكيم جونج أون الدكتاتور الغامض في كوريا الشمالية.