الإمارات

جمال السويدي يدشن النسخة الإنجليزية من كتابه الجديد في أكسفورد

 النسخة الإنجليزية من «لا تستسلم.. خلاصة تجاربي» (من المصدر)

النسخة الإنجليزية من «لا تستسلم.. خلاصة تجاربي» (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

دشّن سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس الأول، النسخة الإنجليزية من كتابه الجديد «لا تستسلم.. خلاصة تجاربي»، في مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية في المملكة المتحدة، بحضور الدكتور فرحان نظامي المدير المؤسس للمركز، وجمع غفير من صناع القرار والشخصيات الأكاديمية والعلمية والفكرية والإعلامية والمهتمين من أكسفورد ومن مناطق أخرى في بريطانيا.
ولقي هذا الكتاب اهتماماً وثناءً لافتين للنظر من قِبل المشاركين، خاصة أنه يتناول السيرة الذاتية لواحد من أبرز المفكرين العرب الذين لقيت كتبهم البارزة وتجاربهم الفريدة اهتماماً واسعاً.
ويتناول سعادة الدكتور السويدي في هذا الكتاب بالتفصيل تجاربه الحياتية، ويُقدِّم إجابات عن مجموعة من الأسئلة المهمة التي طُرِحت خلال السنوات الماضية، خاصة ما يتعلق منها بقربه من صانع القرار في دولة الإمارات العربية المتحدة، والجرأة التي تميز مواقفه وكتاباته.
ويتميز الكتاب الذي يتناول السيرة الذاتية والمهنية والعملية لمؤلفه، بأنه جديد، ليس من ناحية الموضوع فقط، ولكن من ناحيتي الطرح والمنهج.
كما يتميَّز أيضاً بأنه يدمج بين الخاص والعام بأسلوب متناغم ومتسق من دون أيِّ افتعال، ففي الوقت الذي يتحدث فيه المؤلف عن تجاربه الذاتية، يتناول بشكل موازٍ القضايا العامة التي عاصرها وعايشها، فيناقشها بأسلوب سلس وشائق ومثير.
ومن أهم ما ذكره المؤلف في هذا السياق، علاقته بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث يُعَدُّ سموه الركيزة الأساسية في كل ما حققه المؤلف من نجاح، وكان سموه الداعم الأكبر له في تجاوز محنة المرض التي ألمَّت به، وعاناها سنوات عدَّة قبل أن يمنَّ الله عليه بالشفاء.
ولا بدَّ من الإشارة هنا إلى أن أهمية هذا الكتاب تنبع من التجربة الإنسانية والعملية الغنية والواسعة لمؤلفه، وفي القلب منها دوره في الحياة العامة، الذي يُعَدُّ من أبرز معالمه تشييده صرحاً علمياً كبيراً هو مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الذي بات منارة ثقافية لها دورها المشهود داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
وأقام مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية على شرف سعادة الدكتور السويدي، حفل غداء، تم خلاله تبادل الأفكار والآراء الواردة في الكتاب، كما عبر الحضور عن تمنياتهم لسعادته بتحقيق المزيد من التقدم والنجاح في مسيرته العلمية والبحثية المميزة.