الرياضي

حكم النهائي ينتصر لـ «الروح الرياضية»

علي معالي (أبوظبي)

الحكم المكسيكي سيزار راموس الذي يدير النهائي اليوم، بين ريال مدريد وجريميو، صاحب قصة فريدة، تعود إلى 2 مارس 2016، عندما تقابل بينارول الأوروجوياني وهوراكان الأرجنتيني في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الرابعة بكأس ليبرتادوريس، وسجل هوراكان هدفاً صحيحاً، مستغلاً خروج الحارس من مرماه، للاطمئنان على لاعب هوراكان الذي سقط مصاباً خارج المنطقة، وفوجئ بالكرة داخل شباكه، إلا أن الحكم ألغى الهدف.
وسجل الحكم موقفاً رائعاً، حينما أصر على إلغاء الهدف، من أجل التأكيد على مبدأ اللعب النظيف، خاصة أن حارس بينارول اضطر للخروج من مرماه للاطمئنان على اللاعب المصاب.
وحظيت اللقطة بموجة إعجاب كبيرة في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك عدد من الصحف ووسائل الإعلام العالمية، رغم احتجاج هوراكان على إلغاء الهدف في بداية الأمر، قبل أن يحسم اللقاء بهدف.
ويعاون سيزار في إدارة مباراة الليلة مارفين تورينتيرا، وميجيل أنخيل هيرنانديز «المكسيك»، والحكم الرابع الأوزبكي رافشان إيرماتوف، وحكم الفيديو الأميركي مارك جيجر، والأوزبكي جاخونجير سيدوف، والألماني فيليكس زواير.
وسبق للحكم المكسيكي إدارة مباراة الجزيرة وأوراوا ريد دياموندو الياباني في الدور ربع النهائي للبطولة التي لم تشهد أي حالات تحكيمية جدلية، على عكس إدارته لمباراة كوستاريكا وهندوراس في تصفيات التأهل لمونديال روسيا.
راموس «33 عاماً»، أحد أصغر حكام البطولة، يحمل الصافرة الدولية منذ عام 2014، وأدار مباريات في بطولة الكونكاكاف، وتصفيات المونديال، وهو أحد حكام الدوري المكسيكي، وحظي بشرف التحكيم في كوبا ليبرتادوريس، وكأس العالم تحت 20 سنة، وأولمبياد ريو دي جانيرو، وفي مسيرة راموس التحكيمية 140 مباراة، شهدت منحه 616 بطاقة صفراء، و29 بطاقة حمراء «إنذار ثان»، و32 بطاقة حمراء مباشرة.