عربي ودولي

غارات إسرائيلية على أهداف في غزة

جانب من المواجهات التي شهدتها بلدة الناقورة قرب نابلس (إي بي أيه)

جانب من المواجهات التي شهدتها بلدة الناقورة قرب نابلس (إي بي أيه)

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

شن سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على عدة أهداف للمقاومة في قطاع غزة، وقال شهود عيان إن المقاتلات الإسرائيلية قصفت عدة أهداف بمناطق متفرقة في قطاع غزة في حين سمع دوي انفجارات بعد تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية، ووفقا لتقارير صحفية فلسطينية محلية استهدف القصف موقع (البحرية) الفلسطينية غرب مدينة غزة بصاروخين ما أدى إلى حدوث أضرار مادية وحرائق بالمكان.
وأشارت التقارير إلى أن القصف استهدف أيضاً موقع «قريش» جنوب مدينة غزة فيما قامت المروحيات الإسرائيلية من نوع «أباتشي» باستهداف موقع «نتساريم» وموقع عسكري بمنطقة دير البلح وسط القطاع.وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت امس ثلاث منشآت عسكرية تابعة لحماس في قطاع غزة.وادعى البيان أن «هذه المنشآت العسكرية تستخدم للتدريبات ولتخزين الأسلحة». ، وأضاف أن «الغارات جرت ردا على الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة مساء الأربعاء».، وذكر مصدر أمني في غزة لوكالة فرانس برس أن «طائرات حربية إسرائيلية نفذت أكثر من عشر غارات جوية في ساعات الفجر الأولى استهدفت خلالها مواقع للمقاومة الفلسطينية»وأضاف أن هذه الغارات «أسفرت عن وقوع أضرار مادية كبيرة فيها وأضرار في عدد من منازل المواطنين المدنيين القريبة وإصابات بسيطة». وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية الرسمية (وفا) أن زوارق حربية إسرائيلية، شاركت، في تنفيذ عمليات قصف، وفي أعمال استطلاع ومطاردة في بحر غزة.في غضون ذلك، اتسعت رقعة المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، حيث أصيب عشرات الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية.وذكرت المصادر أن نحو 70 متظاهرا أصيبوا بالرصاص المطاطي والاختناق خلال مواجهات اندلعت في كل من نابلس ورام الله وطولكرم ضمن الاحتجاجات المتواصلة على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأوضحت المصادر أن من بين المصابين في نابلس رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية وليد عساف الذي أصيب بقنبلة غاز في قدمه.
وقالت مصادر أمنية في قرية بورين قرب نابلس أن 10 مستوطنين من البؤرة الاستيطانية «جيفعات رونيم» هاجموا المواطنين ومنازلهم في المنطقة الشرقية من القرية إلا أن المواطنين تصدوا لهم وأجبروهم على التراجع بعد رشقهم بالحجارة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وأطلقت عشرات قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق تم علاجهم منها ميدانيا.
وفي قرية الناقورة غرب نابلس، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال عقب المشاركة بمسيرة جماهيرية تحت عنوان مسيرة الغضب للتأكيد على عروبة القدس.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت في الضفة الغربية.
وذكرت إدارة جامعة بيرزيت في بيان أن قوات الاحتلال اقتحمت (مبنى راشد آل مكتوم) و(قاعة الشهيد كمال ناصر) وفتشتهما كما اقتحمت مكاتب الكتل الطلابية في مبنى آل مكتوم وصادرت الرايات والأعلام الخاصة بالكتل.
وقالت الجامعة إن هذا «الاقتحام الهمجي» يؤكد استمرار سياسة الاحتلال الممنهجة لتدمير الحياة التعليمية في فلسطين عبر استهداف المؤسسات الأكاديمية لاسيما مؤسسات التعليم العالي مستهجنة تحويل صرحها الأكاديمي إلى ثكنة عسكرية ومصادرة ممتلكات طلبتها.
كما استنكرت جامعة القدس مهاجمة قوات كبيرة حرم الجامعة الرئيس في أبو ديس، معتبرة أنها استمرار لنهج الاحتلال في محاولة وقف عجلة التطور والتقدم والإبداع التي تؤسس لها جامعة القدس.

233 مستوطناً يقتحمون الأقصى
القدس المحتلة (وام)

اقتحم عشرات المستوطنين وطلبة من المعاهد التلمودية - بلباسهم التلمودي التقليدي - المسجد الأقصى المبارك امس وسط حراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأفاد شهود عيان في مدينة القدس المحتلة أن الاقتحامات بدأت من باب المغاربة وعبر مجموعات متلاحقة في الوقت الذي ينفذ فيه المستوطنون جولات استفزازية مشبوهة في أرجاء المسجد.

إسرائيل تشدد حصار غزة بإغلاق المعابر
غزة (الاتحاد)

شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصار قطاع غزة بإغلاقها امس المعابر بدعوى الرد على إطلاق قذائف صاروخية، وانتقدت «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار» على غزة، في بيان صحفي، إغلاق السلطات الإسرائيلية معبري كرم أبو سالم وبيت حانون ابتداء من امس حتى إشعار آخر، واعتبرته تشديداً للحصار ومضاعفة لمعاناة قطاع غزة.
وقالت اللجنة إن «الإغلاق يمنع دخول مئات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمستلزمات الأساسية للسكان والقطاع التجاري والبناء وللمؤسسات الدولية وأبرزها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» التي تقدم وحدها مساعدات إنسانية لحوالي مليون لاجئ يعيشون تحت خط الفقر في القطاع».