صحيفة الاتحاد

ثقافة

الشارقة حريصة على تفعيل المبادرات المسرحية العربية

اللقاء استعرض تجربة العرض في فضاء صحراوي (من المصدر)

اللقاء استعرض تجربة العرض في فضاء صحراوي (من المصدر)

عصام أبو القاسم (الشارقة)

استضاف مقر إقامة ضيوف مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، صباح أمس الخميس، لقاء للتعارف ضمّ رؤساء الفرق المشاركة في الدورة الثالثة التي افتتحت أمس وتستمر إلى 17 ديسمبر، إلى جانب المشاركين في الأنشطة المصاحبة للتظاهرة التي ستشهد مشاركة أربعة عروض من الإمارات وسلطنة عمان وموريتانيا والمغرب.
تحدث في بداية اللقاء أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح ومدير المهرجان، مرحباً بالمشاركين والضيوف وناقلاً إليهم تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، متمنيا أن تجد الفرق المشاركة في تجربة مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي ما يحفزها وينعكس إيجاباً على رصيدها المسرحي والثقافي.
وتطرق بورحيمة إلى فكرة البحث عن فضاءات جديدة في الممارسة المسرحية الإماراتية، وفي ما تقترحه إدارة المسرح بدائرة الثقافة في الشارقة من فعاليات مسرحية، وقال إن هذا المهرجان «يتكامل في سعيه إلى استكشاف فضاءات جديدة مع مهرجانات أخرى. وذكر أن المجتمع الصحراوي في الإمارات يحتاج إلى أن يُقرأ وأن تبذل حوله المزيد من الأبحاث والمقاربات الإبداعية».
كما تحدث بورحيمة عن العرض الإماراتي الموسوم بـ «صرخة ميثاء»، وقال إنه من تأليف الكاتب الرائد سلطان النيادي، وإخراج محمد العامري، لافتاً إلى أنه يضم العديد من الأسماء المسرحية المهمة مثل أحمد الجسمي وإبراهيم سالم ومرعي الحليان وسواهم.
من جانبه، توجه عزيز ابلاغ، مخرج العرض المغربي (حرب.. وحب) بالشكر إلى الشارقة على تنظيمها للمهرجان، وقال «برغم من كوننا من أبناء الصحراء إلا أننا كنا نقدم عروضنا في صالة ونحن سعداء لأننا عثرنا على مهرجان تقدم عروضه في الفضاء الصحراوي».
أما المخرج العماني يوسف البلوشي، الذي يشارك بمسرحية «عشق في الصحراء»، فقال: في عمان الصحراء تشغل مساحة واسعة، وفي عرضنا حاولنا أن نأخذ قصة من القصص الثرية لهذه الصحراء مستعيناً بما نعرفه من الأساطير وأشكال الغناء والأداء التي تنتشر هناك، وقصدنا أن يمزج العرض بين الفنون الشعبية المعروفة في السلطنة وأن يبرز بشكل مبدع القيم والتقاليد الصحراوية».
واختتم اللقاء بكلمة للمخرج الموريتاني تقي سعيد، الذي يشارك بمسرحية «حديث الليل»، وسبق أن شارك أيضاً في الدورتين السابقتين، تحدث فيها عن الجماليات التي تتيحها تجربة العرض في فضاء صحراوي، ممتدحاً فكرة المهرجان ومثمناً حرص الشارقة على تفعيل الممارسة المسرحية العربية عبر المزيد من المبادرات البناءة.