عربي ودولي

مصر: السجن لـ127 متهماً في 3 قضايا عنف

القاهرة (وكالات)

عاقبت محكمة جنايات القاهرة 127 متهماً بالسجن فترات مختلفة أمس لإدانتهم في ثلاث قضايا احتجاجات شابها العنف.
وقال مصدر قضائي، إن المحكمة التي عقدت جلساتها في معهد أمناء الشرطة المجاور لمجمع سجون طرة بجنوب القاهرة عاقبت 26 متهماً حضورياً بالسجن المشدد سبع سنوات و78 غيابياً بالسجن المشدد عشر سنوات في إعادة محاكمة في قضية احتجاج وقع في حي الظاهر بالعاصمة في يوليو 2013. وأضاف أن شخصين قتلا وأصيب تسعة آخرون خلال الاحتجاج. وقال المصدر، إن المحكمة غرمت كل محكوم عليه 20 ألف جنيه (1095 دولاراً)، مشيراً إلى أن المحكوم عليهم غيابياً مخلي سبيلهم ولم يحضروا الجلسة.
وقال المصدر، إن المحكمة قضت بوضع المحكوم عليهم تحت مراقبة الشرطة لمدة خمس سنوات بعد قضاء العقوبة، ويحق للمحكوم عليهم حضوريا الطعن على الحكم مرة ثانية وأخيرة أمام محكمة النقض أعلى محكمة مدنية مصرية. وتعاد محاكمة المحكوم عليهم غيابياً إذا ألقت الشرطة القبض عليهم أو سلموا أنفسهم.
وفي قضية احتجاج عنيف ثانية، عرفت إعلامياً بقضية اقتحام قسم شرطة أول مدينة نصر عاقبت المحكمة ثمانية متهمين حضورياً بالسجن المشدد سبع سنوات و13 آخرين غيابياً بالسجن المؤبد، كما غرمتهم 20 ألف جنيه لكل منهم ومراقبة خمس سنوات، وقال المصدر إن الاحتجاج وقع بعد فض اعتصامين في القاهرة والجيزة لمؤيدي جماعة الإخوان الإرهابية.
وأضاف المصدر أن المحكمة عاقبت متهما بالسجن المشدد 15 سنة ومتهماً بالسجن المشدد عشر سنوات لإدانتهما بالمشاركة في احتجاج عنيف قرب مبنى الإذاعة والتلفزيون بالقاهرة في 2013 وغرمت كلاً منهما 20 ألف جنيه.
من جانب آخر، ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية أن مصر بدأت أمس تسليم جثث ورفات ضحايا تحطم طائرة تابعة لشركة مصر للطيران فوق البحر المتوسط إلى أسرهم.
وكانت الطائرة التي تقل 66 من الركاب والطاقم على متن الرحلة رقم (إم.إس804) القادمة من باريس إلى القاهرة تحطمت فوق البحر في مايو مما أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها. وتم أمس تسليم رفات أفراد طاقم الطائرة، فيما يتوقع أن يبدأ تسليم رفات الضحايا من المصريين والفرنسيين والأجانب الآخرين اليوم الأحد.
ومن بين من لقوا حتفهم عندما تحطمت الطائرة التي كانت من طراز إيرباص (إيه320) 40 مصرياً و15 فرنسياً. وقال محققون مصريون في وقت سابق من هذا الشهر، إن بقايا متفجرات عثر عليها على أشلاء القتلى، لكن محققين فرنسيين قالوا إن من غير الممكن في تلك المرحلة استخلاص استنتاجات عن سبب تحطم الطائرة.
وأوضحت شركة «مصر للطيران» في بيان أنها بدأت «متابعة إجراءات تسليم رفات طاقم طائرتها إلى عائلاتهم.
وإلى جانب الفرنسيين، كان بين ركاب الطائرة عراقيان وكنديان وراكب من كل من الجزائر وبلجيكا وتشاد وبريطانيا والبرتغال والسعودية والسودان.
وكانت النيابة العامة المصرية أمرت في منتصف ديسمبر بتسليم رفات الضحايا بعد اعتراضات استمرت أشهرا من قبل عائلاتهم بسبب التباطؤ في ذلك.
وتحطمت الطائرة في البحر المتوسط بين جزيرة كريت والساحل الشمالي لمصر بعدما اختفت في شكل مفاجئ من على شاشات الرادار فيما كانت على ارتفاع 11 ألف متر بعيد دخولها المجال الجوي المصري.
وقبيل اختفائها، ولمدة دقيقتين اصدر نظام البث التلقائي إشارات من الطائرة توضح انه تم تشغيل عشرة أجهزة إنذار على متنها.
وبحسب الإشارات الصادرة من نظام البث التلقائي، فإن دخاناً تصاعد في قمرة قيادة الطائرة وفي أحد الحمامات، وكذلك أسفل قمرة القيادة.