الإمارات

28 % زيادة في عدد زوار «سيال» وصفقات بـ3.3 مليار درهم

 أحمد الزعابي خلال زيارته «سيال» وفي الصورة سعيد البحري ومحمد حاجي الخوري وثامر القاسمي (الصور من المصدر)

أحمد الزعابي خلال زيارته «سيال» وفي الصورة سعيد البحري ومحمد حاجي الخوري وثامر القاسمي (الصور من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)

أكد معالي أحمد جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة، أن الأمن الغذائي يتصدر قائمة أولويات القيادة الرشيدة لتحقيق مستقبل غذائي مستدام، حيث تستثمر الدولة بقوة في مجال الأمن الغذائي، من خلال تشجيع القطاع الخاص، وتطوير التقنية المستخدمة، إضافة إلى دعم أصحاب المزارع، ونقل التكنولوجيا الحديثة لها سواء التي تخص توفير المياه أو تجويد المنتجات.

وشهدت النسخة الثامنة من سيال الشرق الأوسط نمواً بنسبة 28% في عدد زوار المعرض، في الوقت الذي كشف فيه المنظمون عن عقد صفقات بقيمة 3.3 مليار درهم إماراتي في يومي المعرض الأول والثاني.

ولفت معالي الزعابي خلال زيارته، أمس، معرض سيال الشرق الأوسط، إلى أن الاهتمام بالقطاع الزراعي موروث إماراتي أورثنا إياه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث إن وقوع الإمارات ضمن المدار الصحراوية لم يثن المغفور له عن الاهتمام بالزراعة وحبه للون الأخضر، مما خلق محفزاً للقيادة الرشيدة في استمرار دعم القطاع الزراعي والغذائي.

وقال معاليه: «إن «سيال الشرق الأوسط» أضحى علامة مميزة في مجال المعارض المتخصصة في الغذاء عالمياً، حيث يجمع المهتمين كافة بإنتاج وصناعة الغذاء من الحكومات والقطاع الخاص لمناقشة الأفكار الجديدة، وبحث وتعزيز التعاون فيما بين تلك الأطراف»، مشيراً إلى أن المشاركة في المعارض المتخصصة تقرب الأفكار بين الدول، وتسهل نقل التقنيات الحديثة، ومنها حفظ المواد الغذائية، والاستفادة بشكل عام من تجارب الدول الرائدة في القطاع.

وتوجه الزعابي بالشكر للجنة المنظمة والقائمين على إنجاح معرض سيال الشرق الأوسط الذي أحدث نقلة نوعية ومميزة خلال السنوات الماضية، مما يدلل على العمل الجاد والمخلص من القائمين عليه، معرباً في الوقت ذاته عن ثقته بأن القائمين على المعرض سيعملون على تحقيق المزيد من النجاحات في الدورات المقبلة.

وشهدت أروقة معرض سيال الشرق الأوسط الذي اختتمت أعماله أمس في مركز أبوظبي للمعارض، اجتماعات مكثفة من قبل الشركات المشاركة في المعرض، نتج عنها توقيع العديد من الصفقات والشراكات.

وشارك في المعرض في ختام أعماله أكثر من 900 جهة، حيث يعد معرض «سيال» الحدث الأكبر المختص بالجهات التجارية، واشتمل على العديد من الأجنحة الوطنية للدول المشاركة ومؤتمراتٍ لشركات تجارية، والتي بدورها قربت ما بين عروض العلامات التجارية الرائدة عالمياً مع طلبات المستثمرين.

ابتكارات في صناعة الغذاء

وخصص معرض سيال منصة عرض لتقديم لمحة عن بعض الابتكارات في صناعة الغذاء، وشهدت المنصة عرض 10 ابتكارات زراعية لمنتجات محلية، تتنافس مع 43 ابتكار آخر في مسابقة سيال للابتكار.

وأوضحت الشركة المنظمة لمعرض سيال الشرق الأوسط أن سيال للابتكار تعد مسابقة فريدة من نوعها لأكثر من 43 ابتكار من المنتجات الغذائية والمشروبات، من ضمن أكثر من 150 منتجاً، تم تقديمه لنسخة هذا العام، منها 10 مشاركين من دولة الإمارات.

وتم عرض 30 منتجاً متأهلاً من خلال لجنة التحكيم للتصفيات النهائية في منطقة الابتكار المخصصة في سيال الشرق الأوسط.

وسيتم عرض أفضل 3 منتجات فائزة خلال الدورة الحالية في معارض سيال المقبلة في جميع أنحاء العالم.

وسيعرض أمام المشترين والزوار في سيال باريس، سيال الصين، سيال كندا، وسيال انتيرفود جاكرتا، 11 منتجاً فائزاً في سيال أبوظبي.

وتضمنت المنتجات الإماراتية العشر المبتكرة حليباً بالمكسرات، وجوز الهند العضوي، بسكويت التمر من دون سكر، بسكويتاً خالياً من الجلوتين، سبرينج رولز بنكهات مختلفة، وشيبسي من حبوب القمح الكاملة من دون مواد حافظة، وخالياً من السكر، أكياس شاي بالحليب، حليب النوق المجفف، أجباناً مصنعة بمكونات عضوية.

الخريطة الدولية

ونجح معرض سيال الشرق الأوسط في وضع إمارة أبوظبي على الخريطة الدولية للمعارض المتخصصة في مجال الصناعات الغذائية، حيث استحوذت العاصمة أبوظبي على اهتمام اللاعبين الرئيسيين في مجال الصناعات الغذائية حول العالم بتنظيمها النسخة الشرق أوسطية من هذا المعرض الدولي، لاسيما وأن الأسواق التي يمكن لهم أن يطلوا عليها تضم أكثر من مليار نسمة.

واستقطب معرض سيال الشرق الذي ينظمه جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، في دورته لهذا العام، ألف شركة عاملة في مجال الغذاء، قدمت من 40 دولة.

وأكد عارضون دوليون متخصصون في الصناعات الغذائية، بمعرض سيال الشرق الأوسط 2017، إلى أن المعرض أتاح لهم فرصة نادرة للاطلاع على احتياجات نحو مليار نسمة من سكان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب وشرق أسيا.

وخلال ثالث أيام المعرض، عرضت شركة جنان في سيال منتجات من الأعلاف ومنتج العليقة المتكاملة للمزارعين المحليين، ولأول مرة تعرضه الشركة، وهي خلطة تضم كل أنواع المغذيات وحشائش رطبة وكل المعادن والفيتامينات وجبة متكاملة للحيوانات، وهناك أنواع عدة تتناسب مع مراحل التربية للثروة الحيوانية.

مقصد الشركات

وأجمع ممثلو الشركات العارضة على أن معرض «سيال» الشرق الأوسط هو محطة انطلاق لهم في المنطقة. وفي هذا الإطار، قال بيير رالف، من شركة متخصصة لإعداد الأطعمة والقهوة: «إن مشاركتنا تأتي لتوسيع نطاق وجودنا في منطقة الشرق الأوسط، والتي تعد من المناطق التي نستهدفها، والإمارات بالذات تعد سوقاً كبيرة لمنتجاتنا».

وأكد فاتح محمد، من الجناح المغربي، أن مشاركتهم في المعرض ساهمت في إيجاد علاقات تجارية جديدة، ووسعت نطاق أعمال الشركة في المنطقة.

28 ألف زائر

وقالت جوان كوك، المدير التنفيذي للمعرض : «استقبل المعرض 20 ألف زائر حتى نهاية اليوم الثاني، ويتوقع أن يصل العدد إلى نحو 28 ألف زائر، وهذا الرقم مؤشر قوي على أن الهيئات الحكومية المحلية والدولية، والشركات والمستثمرين، باتوا أكثر اهتماماً بمستقبل صناعة الطعام والشراب والضيافة في الإمارات والمنطقة».

وعلى هامش منتدى الشرق الأوسط للأغذية، شارك جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بفقرة نقاشية مهمة حول أهمية دور الجهاز كجهة رقابية على أمن وسلامة وجودة الأغذية لمنافذ البيع المشاركة في برنامج «وقاية».

وأكد ثامر القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة لمعرض سيال الشرق الأوسط، أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يشرف على مؤسسات الأغذية لضمان تقييدها بمتطلبات الصحة وممارسات سلامة الأغذية، وبالتالي يضمن سلامة الأغذية الموجودة في متناول عموم السكان، وتجنب الأمراض المنقولة عبر الأغذية.

وتماشياً مع المبادرة التي كان قد أطلقها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال افتتاح المعرض والخاصة بعام الخير، قدمت جنان نحو مليون نخلة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية، وقامت بعقد اتفاق مع مركز خدمات المزارعين بأبوظبي ينص على قيام الشركة المتخصصة بالاستثمارات الزراعية بتأسيس بنية تحتية راسخة لتربية وتغليف الدواجن العضوية داخل الدولة.

وأكد عبد الناصر علي الشامسي، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة الروافد القابضة، أن الشركة تمتلك مزارع عدة ومشروعات داخل الدولة وخارجها، منها الروافد الزراعية في دولة الإمارات، تتضمن 50 هكتاراً من الزراعة العضوية، و60 هكتار زراعة غير عضوية، وستقوم الشركة خلال الفترة المقبلة بإنشاء مشاريع زراعية جديدة على مساحة 240 هكتاراً في أبوظبي، وسيبدأ طرح الإنتاج في الأسواق خلال العام المقبل.

مركز الأمن الغذائي يؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص

أبوظبي (الاتحاد)

استضاف مركز الأمن الغذائي الجلسة الختامية ضمن الجلسات الحوارية للأمن الغذائي على هامش الدورة الثامنة من معرض سيال الشرق الأوسط 2017، بعنوان «نموذج الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في تعزيز الأمن الغذائي بدول المنطقة»، وسلطت الجلسة الضوء على فوائد نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في ضمان الأمن الغذائي.

وضمت الجلسة نخبة من المسؤولين والخبراء وصانعي القرار وأصحاب المصلحة لتبادل الآراء والمخاوف بشأن الأمن الغذائي في دولة الإمارات والمنطقة ككل. واستعرضت الجلسة، التي دامت 60 دقيقة، باستفاضة مزايا وضع استراتيجيات وطنية للأمن الغذائي بالتعاون مع القطاع الخاص.

وتطرق المشاركون في الجلسة إلى السبل التي يمكن من خلالها للقطاعين أن يكملا بعضهما لتحقيق الاستفادة المثلى من عمليات إنتاج وتوريد وتوزيع الأغذية، كما سلطوا الضوء على أفضل الممارسات في قطاع الأغذية والاستثمارات الغذائية لدولة الإمارات في الخارج. واطلع الحاضرون في الجلسة على رؤى وأفكار من لجنة متحدثين، ضمت خمسة أعضاء برئاسة خليفة العلي، العضو المنتدب لمركز الأمن الغذائي، إلى جانب سعيد البحري العامري، مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وطارق أحمد الواحدي، الرئيس التنفيذي لشركة أغذية، وإدوارد حامض، مدير عام الوطنية لإنتاج وتسويق الأعلاف والدقيق، وعبد العزيز أحمد باوزير، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والتطوير في المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة.

وناقش المتحدثون بحضور معالي مريم سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي، أدوار ومسؤوليات القطاع الحكومي والقطاع الخاص، وبرامج الدعم الزراعية التي تقدمها الحكومة الإماراتية.وأشاد المتحدثون بدور قانون مكافحة الاحتكار في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة، وناقشوا المزايا العملية لاستمرار الدعم الحكومي للقطاع الخاص.

تكريم «الاتحاد للطيران» لالتزامها بصحة المسافرين

أبوظبي (الاتحاد)

تم تكريم الاتحاد للطيران هذا الأسبوع نظير التزامها تجاه صحة المسافرين، بعد الإعلان أنها ستكون أول شركة طيران في الشرق الأوسط تقدم خيارات وجبات معتمدة من «وقاية» على متن رحلاتها.

وأشادت دائرة الصحة في أبوظبي بجهود الناقل الوطني لدولة الإمارات في معرض سيال الشرق الأوسط 2017.

وتعتزم مجموعة الاتحاد للطيران تقديم وجبات صحية تتماشى مع معايير برنامج «وقاية» على متن رحلاتها الجوية، وذلك في خطوة فريدة نحو ضمان رحلة صحية وسعيدة، تتناغم مع نمط المسافرين الصحي.

وعليه، سوف تعمل الاتحاد للطيران مع دائرة الصحة في أبوظبي عن كثب لضمان استيفاء الوجبات الصحية التي ستقدمها الاتحاد للطيران في مرحلة تجريبية على متن درجة رجال الأعمال، ابتداءً من أبريل 2018، لمعايير برنامج وقاية للأغذية، ما يخولها بحمل شعار «وقاية» الشعار الرسمي للأغذية الصحية في إمارة أبوظبي.

وسوف تبدأ الاتحاد للطيران في توفير خيارات الطعام الجديدة على امتداد صالات الانتظار وفي جميع درجات السفر، الدرجة الأولى، ودرجة رجال الأعمال، والدرجة السياحية، اعتباراً من أبريل 2018. وفي ديسمبر 2016، قدمت مجموعة الاتحاد للطيران خيارات طعام معتمدة من وقاية في مطاعمها الستة الخاصة بالموظفين.

وتسلمت الدكتورة ناديا بستكي، نائب الرئيس لشؤون الخدمات الطبية، وليندا سيليستينو نائب الرئيس لتجربة الضيوف في الاتحاد للطيران، شهادة التقدير بالإنابة عن الاتحاد للطيران.