عربي ودولي

مطالبات فلسطينية بمحاسبة «الجزيرة القطرية» ومقدم برامجها فيصل القاسم

أبوظبي (موقع 24)

طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قناة الجزيرة القطرية بضرورة وقف كل برامجها وأنشطتها التطبيعية الإعلامية التي تستضيف فيها متحدثين إسرائيليين وتدخلهم إلى البيوت العربية، وتمنحهم المساحة الكافية للحديث وبث أطروحاتهم المزورة.
وطالبت النقابة في بيان لها بمحاسبة فيصل القاسم مقدم برنامج (الاتجاه المعاكس)، ووقف البرنامج وكل أنشطة الجزيرة الإعلامية التطبيعية، بما ينسجم مع مواقف نقابة الصحفيين، وقرارات الاتحاد العام للصحفيين العرب في دورته التي عقدت في بغداد وانتهت قبل يومين.
ورأت النقابة أن استضافة الصهيوني (مردخاي كيدار) في حلقة برنامج الاتجاه المعاكس مساء يوم الثلاثاء الماضي، وتطاول خلالها وأهان كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين وتنكر لحقوقهم وتاريخهم في فلسطين والقدس، يعتبر تمادياً في جريمة التطبيع يستحق معها القاسم المحاسبة والعقاب، خاصة أنه شجع ضيفه الصهيوني وانحاز إلى روايته المزيفة.
وشددت النقابة على ضرورة التزام كل وسائل الإعلام والفضائيات الفلسطينية والعربية بمواقفها الرافضة للتطبيع ومع مواقف اتحاد الصحفيين العرب، وأن النقابة ستكون بالمرصاد لكل من يتجاوز هذه المواقف ويخرق هذه القرارات وخاصة في الظروف الراهنة التي نتطلع معها إلى وقفة جدية وملتزمة من كل وسائل الإعلام رفضاً لقرارات الأميركي ترامب ولهجمة الاحتلال الشرسة على عاصمتنا الأبدية.
وفي الإطار نفسه، اعتبر عضو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، حيدر عيد، استضافة قناة الجزيرة القطرية، للبروفيسور الإسرائيلي موردخاي كيدار، خلال برنامج «الاتجاه المعاكس» سقوطاً أخلاقياً ووطنياً وقومياً.
وقال عيد: «إن كيدار كان قد طالب في وقت سابق باغتصاب الفلسطينيات من أمهات وأخوات وبنات المقاومين الذين يتم اعتقالهم، علناً خلال حرب عام 2014، وإن استضافته سقوط أخلاقي ووطني وقومي وانحدار مهني ومخالفة لمعايير الأخلاق المهنية».
وأضاف: «لن أتطرق لمضمون الحلقة وما قدمته من خدمة مجانية لمدافع عن جرائم حرب إبادية»، معتبراً أن الجزيرة ساعدت إسرائيل على تبييض جرائمها التي اعتبرتها منظمات حقوقية عالمية أنها ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وتابع عيد: «لقد تخطت بهلوانيات فيصل القاسم الخطوط الحمراء، وإن كانت تعبر أيضاً عن سياسة عامة للقناة تم الدفاع عنها في مقالة في صحيفة هآرتس الصهيونية لمدير مكتب القناة في فلسطين قبل شهرين»، في إشارة لمقالة كتبها مدير مكتب القناة وليد العمري رفضاً لقرار إغلاق مكاتب القناة القطرية في إسرائيل، حيث أكد العمري أن الجزيرة استضافت مسؤولين إسرائيليين لنقل وجهات نظرهم للعرب.