دنيا

منافسة في «إنستغرام» بين مصممات «الجلابيب»

هناء الحمادي (أبوظبي)

مواقع التواصل الاجتماعي.. أسهل وسيلة للوصول إلى أحدث خطوط الموضة السائدة، حيث تتميز بسهولة البحث عن أحدث الأزياء، خاصة «الجلابيب والفساتين».. وهذا ما رأته الكثير من الفتيات مشاركة ناجحة من خلال عدد المتابعين على «إنستغرام»، وتنوع ما يعرضن فيها من تصاميم تناسب جميع الأذواق، ما أدى إلى منافسة كبيرة في تقديم الأجمل من المعروض عبر حسابهن.

شيخة الرميثي التي تهوى تصميم الجلابيات للمناسبات السعيدة، تحرص على تقديم مجموعة راقية لزبائنها، وذلك لقدرتها على تفهم متطلبات المرأة الشرقية والأسلوب الذي تفضّله في هذه الأيام ممزوجاً مع العصرية، إذ يميل العديد من السيدات لارتداء الجلابية الشرقية بأسلوب حديث.. وتقول: «في كل المناسبات أقدم المختلف من التصاميم بطريقة مبتكرة غير تقليدية محافظة في الوقت ذاته على الهوية الإماراتية وبأسلوب غير عادي ليناسب المرأة.

ومن خلال هذه الهواية استطاعت شيخة أن تحصل على رخصة «مبدعة» من دائرة الاقتصاد في أبوظبي، وذلك لممارسة هوايتها بشكل قانوني من المنزل..

 وتقول: «الرخصة فتحت لي مجالاً لممارسة هواية أعشقها قبل الزواج، لكن بعد ذلك، وجدت نفسي أشتاق لتصميم الكثير من الجلابيات للنساء، وذلك ليتماشى مع المناسبات لتكون معظم الجلابيات تناسب ذوق الجميع، حيث تظهر بتصميم ناعم وغير مبالغ وذات أقمشة راقية ممزوجة بنقوش وتطريز جميل، مع إضافة الخرز والكريستال والشغل اليدوي.

وتؤكد أن حسابها في إنستغرام «lavender_fashion» ساهم في إقبال الكثير من الزبائن في اقتناء تلك الجلابيات، حيث بإمكانها توفير كل ما تحتاجه الزبونة من تصاميم إلى تفصيل أو جاهز.. ومن خلال حبها لتصميم الأزياء، وآخر صيحات الأناقة والموضة، رسمت لنفسها خطاً واضحاً في عالم التصميم.

ابتسام عادل خريجة جامعة عجمان تخصص القانون، وجدت في تصميم الأزياء أنه المجال الأكثر رواجاً في السنوات الأخيرة، فاهتمام المرأة بإطلالتها لم يعد مجرد هواية، بل تحول إلى احتراف، ومن خلال ذلك التحقت بالعديد من الدورات في تصميم الأزياء في دبي، وتعلمت أسس وتفاصيل وأسرار عالم التصميم والأناقة.

وتقول اتخذت لنفسي أسلوباً مميزاً في عالم الموضة، وكانت الأزياء التراثية هدفاً محبباً لميولي الفنية التي استلهمت روحها من التراث وعكفت على تطوير تلك الأزياء لتناسب كل الأوقات، بإضافة التطريزات والقصات التي تراعي الاحتشام والوقار والتألق في الوقت نفسه، ومنذ انطلاق المشروع على «إنستغرام» استطعت أن أثبت وجودي على ساحة الموضة الإماراتية، حيث أبرزت جمال الجلابيات مستخدمة أقمشة في غاية الأناقة، بل ولا تقل تصاميمها روعة عما تقدمه دور الأزياء العالمية التي اتخذت من أثوابنا العربية موضة تنشرها.

وتقول ابتسام إن الانطلاقة الحقيقية التي ساعدت على انتشار تصاميمها هي «إنستغرام» عبر حساب «mystiqa_designs» الذي يعتبر نوعاً من التسوق الإلكتروني الذي انتشر سريعاً، وأصبح الكثير من النساء يتعامل معه، حيث يضم أحدث التصاميم ويمكن مشاهدة الحساب من خلال الصور أو «الفيديوهات»، التي تعرض في الحساب لآخر صيحات الجلابيات، معتبرة أن التجربة ناجحة منذ انطلاق المشروع عام 2014، حيث لاقى الحساب إقبالاً منقطع النظير من خلال تسوق الكثير من النساء الباحثات عن الأناقة والتميز في الملابس التراثية العصرية.