أخيرة

جرحى بتحطم طائرة بعد إقلاعها في كندا

أ ف ب
أعلنت الشرطة الفدرالية الكندية أن طائرة من نوع «ايه تي آر-42» تحطمت بعيد إقلاعها، من مطار فون-دو-لاك في مقاطعة «ساسكاتشيوان» بغرب كندا، ما أدى إلى جرح عدد من ركابها الـ25 من دون أن يسقط أي قتيل.

وقال الدرك الملكي في كندا إن الطائرة تحطمت حوالى الساعة 18,15 الأربعاء (00,15 ت غ الخميس) «على بعد أقل من كيلومتر عن مدرج» مطار «فون دو لاك» البلدة التي تبعد نحو 800 كلم عن ريجينا عاصمة المقاطعة الكندية.

وأضافت الشرطة الاتحادية، في بيان، أن «كل المسافرين الـ 22 وأفراد الطاقم الثلاثة نقلوا من موقع الحادث ولم تسجل أي وفاة»، موضحاً أن «عدداً من الأشخاص جرحوا بعضهم إصاباتهم خطيرة إلى حد ما مما استدعى نقلهم جوًا» إلى مستشفيات.

وكانت الطائرة التابعة لشركة الطيران المحلية «ويست ويند افييشن» وتتسع ل45 راكباً، متوجهة إلى «ستوني رابيدس» المطار الصغير في المقاطعة الغنية بالمناجم.

وأرسلت فرق للإسعافات الأولية وتعزيزات بدعم من الجيش الكندي.

ولم تذكر الشرطة تفاصيل عن أسباب الحادث.

وتظهر لقطات بثت على شبكات التواصل الاجتماعي الطائرة وقد تحطمت في غابة متاخمة للمطار وأحد أجنحتها وقد بقي سليماً وملتصقاً بجسمها.

وأعلن مكتب سلامة الطيران عن إرسال فريق من المحققين إلى مكان الحادث.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية سجلت هطول بعض الثلوج في المنطقة.