صحيفة الاتحاد

الرياضي

علي خصيف «الحارس الملكي »

أبوظبي ( الاتحاد)

كريستيانو رونالدو.. وكريم بنزيمة.. وايسكو.. ومارسيليو
كل اسم من هؤلاء وراءه تاريخ طويل وحافل.. وبين أقدامه موهبة استثنائية.
ولكن أمام حارس استثنائي اسمه علي خصيف كان الموعد مع أجمل لوحات التألق والإبداع باستاد مدينة زايد في مواجهة للتاريخ ستبقى طويلاً في ذاكرة الكرة العربية ومونديال الأندية رغم خسارة الجزيرة بهدفين مقابل هدف.
أمام بطل أوروبا وإسبانيا والعالم كان خصيف «قلب الأسد» يقف بكل ثقة وصلابة وثبات أمام أفضل مهارات في العالم، يقفز برشاقة وينقذ بشجاعة ويتحرك بذكاء ويمنح «فخر أبوظبي» جرعات من الثقة في مواجهة شلالات الهجوم المدريدي.
علي خصيف أمام ريال مدريد تحول إلى «حارس ملكي» بألف ذراع يحلق في سماء الإبداع وكان نجم الشوط الأول بنسبة إنقاذ مائة في المائة، وتصدى ببراعة لـ16 تسديدة وخطف الأضواء والإعجاب، ورغم خروجه للإصابة مع بداية الشوط الثاني إلا أنه نجم المباراة الأول. وانهالت دموع علي خصيف، حينما تم استبداله مطلع الشوط الثاني، بسبب عدم قدرته على إكمال المباراة بداعي الإصابة، حيث فرض الحارس نفسه نجماً بلا منازع، بتصدياته الحاسمة التي جعلته مادة دسمة تتناقلها الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكان خصيف تعرض لإصابة خلال الشوط الأول، لكنه تحامل على نفسه وأكمل اللعب، ومع تفاقم الإصابة، اضطر الحارس للخروج وهو يبكي متأثراً وسط مواساة من الجهازين الفني والإداري، على المجهود الكبير الذي قام به طوال الدقائق التي شارك فيها، ونجح طوالها بالحفاظ على نظافة شباكه أمام الريال.