الرياضي

«الظفرة» تحتكر ألقاب فئات الشيوخ

سلطان المحمود والهاملي يتوجان الفائزين في مهرجان زايد التراثي للصيد بالصقور (من المصدر)

سلطان المحمود والهاملي يتوجان الفائزين في مهرجان زايد التراثي للصيد بالصقور (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

انطلقت مسابقات مهرجان الشيخ زايد التراثي للصيد بالصقور في ميدان الفلاح بأبوظبي، التي ينظمها للعام الخامس على التوالي نادي أبوظبي للصقارين وتمتد حتى الغد، بمشاركة 1166 صقراً وبمجموع جوائز 8 سيارات نيسان باترول و480 ألف درهم.
وتقام المسابقات تحت مظلة مجلس أبوظبي الرياضي، بالشراكة مع مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة والمسعود للسيارات، وبدعم أبوظبي للإعلام وقناة ياس وبرعاية من بولغري.
وانطلقت المنافسات بمسابقة التلواح فئة جير قرموشة فرخ بشوط الشيوخ، وسط مشاركة 65 صقراً في الشوط الذي أسفرت نتائجه عن فوز صقور الظفرة بالمراكز الثلاث الأولى عبر «جي 18» الذي جاء أولاً بزمن 16:003 ثانية، وحل «جي 15 ثانياً»، فيما جاء ثالثاً «جي 157».
وفازت صقور الظفرة بشوط جير فرخ بصقر «A32» الذي حقق زمناً قدره 17:625 ثانية، وحل ثانياً أف 3 كي، وجاءت صقور الظفرة بالمركز الثالث عن الصقر A25، كما سيطرت صقور الظفرة على المركزين الأول والثاني في شوط جير شاهين فرخ فئة الشيوخ، وذلك بحصول الصقر (S166) بزمن 16:922 ثانية على لقب الشوط، فيما حل بالمركز الثالث أف 3 كي.
وفي شوط جير تبع فرخ فئة الشيوخ، واصلت صقور الظفرة تألقها وفازت بالمركز الأول عبر الصقر (T44) بزمن 18:803 ثانية، وحل ثانياً أف 3 كي، فيما جاء ثالثاً صقور الظفرة.
وحصد بطل كل شوط من الأشواط الأربعة على سيارة نيسان باترول، فيما نال الثاني جائزة مالية قدرها 15 ألف درهم، في حين حصل صاحب المركز الثالث على جائزة مالية قيمتها 10 آلاف درهم، ونال أصحاب المراكز من الرابع وحتى العاشر جوائز مالية قدرها 5 آلاف درهم لكل واحد منهم.
وقام بتتويج صقور الظفرة بألقاب فئات الشيوخ الأربعة التي اختتمت وأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل شوط سلطان المحمود المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للصقارين، وسعيد الهاملي نائب رئيس لجنة المسابقات في النادي.
وشهد ميدان الفلاح، موقع نادي أبوظبي للصقارين الذي يستضيف مسابقات مهرجان الشيخ زايد التراثي للصيد بالصقور للعام الخامس على التوالي، تجمعاً مميزاً للمشاركين من كل الأعمار وشرائح المجتمع ومن جميع إمارات الدولة، في مشهد تراثي رسم لوحة تعبيرية صادقة عن مدى العشق والترابط بين أبناء الإمارات والرياضات التراثية، قبل أن ينطلق المشاركون إلى مرحلة التحضير والتسجيل، ومن ثم التوجه للميدان.
من جهته، قال سلطان المحمود المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للصقارين: فخورون بالمشاركة الكبيرة التي شهدتها مسابقات مهرجان الشيخ زايد التراثي للصيد بالصقور بنسختها الخامسة والمخصصة لفئة الشيوخ بمسابقة التلواح فرخ وسط تنافس مميز، متقدماً بالتهنئة لصقور الظفرة التي سجلت نجاحات كبيرة بجميع الأشواط الأربعة، مبيناً أن المسابقات تقام على مدار ثمانية أشواط بواقع 4 لفئة الشيوخ و4 للعامة التي ستختتم غداً الجمعة، مشيداً بحجم الإقبال من جانب صقاري الإمارات، لافتاً إلى أن المشاركة الكبيرة تعد دليلاً على التفاعل غير المسبوق الذي يشهده موسم الصقارة في كل موسم، إثر التنوع في المسابقات، سواء في أجندة النادي، أو من خلال المهرجانات التراثية التي تقام في الوقت الراهن، معبراً عن ارتياحه للمشاركة المميزة والإقبال الكبير في مسابقات فئات الشيوخ، والتي نتطلع أن تكون بشكل أكبر في الأيام المقبلة لدعم وتعزيز رياضة الصيد بالصقور كواجهة للفعاليات والرياضات التراثية.وأضاف: مسابقات المهرجان دشنت موسم الصقارة، وشهدت أيضاً تنفيذ التطبيقات الذكية التي أطلقها نادي أبوظبي للصقارين في وقت سابق لتسهيل مهمة المشاركين وتحقيق انسيابية التعامل والتواصل والدقة واحترافية الأداء، سعياً من النادي لتحقيق الارتقاء والتقدم برياضة الصيد بالصقور ودعمها لتكون واجهة الفعاليات التراثية، ومن بين التطبيقات التسجيل بالبطاقة الإلكترونية للمشاركين والحلقة الإلكترونية التي تحيط بساق الصقور وفيها شريحة ذكية تقرأ المسافات وسرعة الصقور وكل البيانات أثناء مشاركتها في المسابقات الرسمية.وأشار المحمود إلى أن مشاركة نادي أبوظبي للصقارين في المهرجان تدعم مستويات التنافس والارتقاء برياضة الصيد بالصقور، معرباً عن اعتزازه وفخره بمشاركة النادي في فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي للعام الثالث، مشيداً بدعم القيادة الرشيدة لإحياء الرياضات التراثية وإعادتها إلى الواجهة من جديد عبر هذه المناسبة الكبيرة.

أول الأجندة
تقص مسابقات مهرجان الشيخ زايد التراثي للصيد بالصقور شريط افتتاح مسابقات أجندة نادي أبوظبي للصقارين لموسم 2017-2018، وذلك انطلاقاً من دوره الداعم لمسيرة الرياضات التراثية التي تسهم في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على منجزات الماضي وإرثه العريق، بجانب سعيه الدائم لصونه وغرسه في وجدان أبناء المجتمع بالحاضر.