الرياضي

ألعاب القوى تبصم بـ «الخمسة» في «بارالمبية آسيا»

منصور بن محمد يتوج الفائزين في اليوم الختامي لبارالمبية آسيا للشباب (الصور من وام)

منصور بن محمد يتوج الفائزين في اليوم الختامي لبارالمبية آسيا للشباب (الصور من وام)

أسامة أحمد، وام (دبي)

شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم عصر أمس، ختام دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية للشباب دبي 2017 في نسختها الثالثة بنادي دبي لأصحاب الهمم.
شارك في منافسات الدورة التي تقام لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط - 800 لاعب ولاعبة من 30 دولة تنافسوا في 7 ألعاب، وهو الرقم الأكبر من حيث المشاركة في مثل هذه البطولات القارية، وهي ألعاب القوى ورفعات القوة وكرة الطاولة وكرة الهدف والريشة الطائرة والبوتشيا والسباحة.
وتجول سموه في القاعات الرياضية بنادي دبي لأصحاب الهمم ترافقه معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع وثاني جمعة بالرقاد رئيس نادي دبي لأصحاب الهمم نائب رئيس اللجنة المنظمة للألعاب الآسيوية البارالمبية مدير الألعاب وماجد العصيمي رئيس اللجنة البارأولمبية الآسيوية، حيث شهد سموه جانباً من منافسات اليوم الختامي في مسابقتي تنس الطاولة ورفعات القوة، وقام سموه بجولة في القرية التراثية المصاحبة للحدث.
كما التقى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس وأعضاء اللجنة البارالمبية الآسيوية وشارك في تتويج أبطال اليوم الختامي للبطولة.
وتوجه ثاني جمعة بالرقاد رئيس نادي دبي لأصحاب الهمم نائب رئيس اللجنة المنظمة للألعاب الآسيوية البارالمبية مدير الألعاب بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على رعايته للنسخة الثالثة، وإلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، على تشريفه لحفل الافتتاح، وحضور فعاليات اليوم الختامي.
وبصم منتخبنا لـ «أم الألعاب» بـ «الخمسة» في اليوم الثالث، بحصوله على 5 ميداليات جديدة عن طريق عبد الله الغافري الذي نجح في الحصول على ذهبية سباق 200 متر وهي الميدالية الثالثة له في «ألعاب دبي»، حيث سبق وأن أحرز «ذهبية سباق 100 متر وبرونزية سباق 1500 متر»، بينما أضاف أحمد جاسم الذهبية الثانية له في سباق 200 متر، فيما فازت ذكرى الكعبي بذهبية رمي القرص، وهي «الأولى» لفتاة الإمارات في ألعاب دبي، وأحرزت شيخة سلطان فضية رمي القرص.
ورفع «أصحاب الهمم» رصيده من الميداليات الملونة إلى 9 ميداليات لتؤكد «أم الألعاب» أنها على الطريق الصحيح من أجل بناء منتخب رديف في المستقبل القريب، وتألق بطلنا عبد الله الغافري «15 سنة»، مؤكداً أن الإمارات على موعد مع مشروع بطل جديد في «أم الألعاب» والذي سبق وأن حلق بفضية سباق 800م للكراسي المتحركة فئة t54 في بطولة العالم للشباب التي أقيمت بسويسرا أغسطس الماضي، ليكرر مشهد التألق في ألعاب دبي، بحصوله على 3 ميداليات ملونة، ذهبيتان وبرونزية.
ويمارس الغافري لعبة السباحة التي تعلمها من والده، إلا أن الامتحانات حرمته من المشاركة في منافسات السباحة بالألعاب الآسيوية التي تقام منافستها في الفترة الصباحية فاكتفى بالمشاركة في «ألعاب القوى».
وكشف بطلنا الغافري عن مشاركته في بطولات هولندا والتشيك في سباقات السباحة، مقدماً الشكر إلى أسرته وجدته التي ساندته كثيراً في ألعاب دبي، مبيناً أن دعواتهم وراء وصوله إلى منصات التتويج رغم ظروف الامتحانات.
وأشار إلى أن الإنجازات التي حققها تمثل حافزاً كبيراً له في المرحلة المقبلة، متطلعاً للظهور في «بارالمبية» طوكيو 2020 وهى حلم كل لاعب شاب.
وواصل ماجد العصيمي، رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، نشاطه المكثف على هامش الحدث والذي التقى العديد من رؤساء الوفود في «القارة الصفراء»، مطلعاً على مستقبل الألعاب في بلدانهم والصعاب التي تقف حجر عثرة على طريق التطوير، بعد أن أطلق المجلس الآسيوي استراتيجية 2015 والتي تصب في مصلحة «أصحاب الهمم» الذي يدعم المبادرات الجديدة، من أجل دفع مسيرة جميع الألعاب إلى الأمام، حتى يحقق كل آسيوي منتسب لرياضة ذوي الإعاقة أهدافه المطلوبة.
يُشار إلى أن القارة الآسيوية تعد القارة الأكبر من حيث نسبة الرياضيين من «أصحاب الهمم» التي تمثل 70% من معاقي العالم، خصوصاً أن آسيا الأكثر نشاطاً في مجال الرياضة بصفة عامة و«أصحاب الهمم» على وجه الخصوص، حيث تقيم كل 4 سنوات الألعاب الآسيوية البارالمبية على غرار الألعاب الآسيوية التي ينظمها المجلس الأولمبي الآسيوي، بالإضافة إلى مشاركتها في العديد من الألعاب الصيفية والشتوية بكل من بوننج شانج 2018 وطوكيو 2020 وبكين 2022.
من ناحيته، أشاد ذيبان المهيري، رئيس وفد الإمارات، بالنتائج الإيجابية التي حققها أبطال الإمارات، مشيراً أن الاتحاد يسعى لصناعة جيل جديد من أجل خوض تحدي بارالمبية 2024 وفق النهج المرسوم مع الأندية التي تعتبر الرافد الأول لمنتخباتنا الوطنية المختلفة، وذلك بوضع خطط مشتركة من أجل الاهتمام بهذه المواهب ووضع برامج طويلة المدى لتوفير مقومات الوصول إلى منصات التتويج في جميع المحافل القارية والدولية.
وقال: العناصر الشابة قادرة على تكملة المسيرة، خصوصاً أنها تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، وبالتالي حمل الراية من جيل الإنجازات الذي حقق العديد من النجاحات، وصناعة جيل من الشباب، وهي مسؤولية جديدة بالنسبة لاتحاد المعاقين والأندية من أجل السير على درب النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات التي حققتها رياضة «أصحاب الهمم»، في ظل الثقة الكبيرة التي ظلت توليها القيادة الرشيدة لهم من أجل الوصول إلى منصات التتويج ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً في جميع المحافل القارية والدولية.
وقال عبدالله حسن، عضو اتحاد المعاقين، إن ألعاب دبي أفرزت عناصر شابة سيكون لها المرود الإيجابي على مسيرة «أصحاب الهمم» خلال المرحلة المقبلة، وخصوصاً أن البطولة نجحت قبل أن تبدأ. وأشار إلى أن مستقبلاً باهراً ينتظر هذه الكوكبة من منتخبنا لترك بصمات جديدة في المستقبل القريب، في إطار استراتيجية الاتحاد لتكوين منتخبات نواة تملك مقومات تحقيق الإنجازات والسير على درب النجاحات.

الرشيدي: جيل الشباب قادر على رفع الراية
دبي (الاتحاد)

وجهت سهام الرشيدي لاعبة منتخبنا الوطني لألعاب القوى لأصحاب الهمم وصاحبة الخبرة التي قاربت 13 سنة في مضمار «أم الألعاب» رسالة لجيل الشباب من لاعبي منتخبنا الوطني المشاركين في ألعاب دبي أكدت فيها أن الجيل الجديد قادر على استلام الراية بما يمتلكونه من مواهب وقدرات تبشر بمستقبل واعد مشيدة بالقدرات والإمكانات التي يمتلكونها.
وقالت الرشيدي موجهة حديثها للاعبين: الاحتكاك والمشاركة في البطولات تثقل مواهبهم، كما أن السفر والانتقال لخوض السباقات في المحافل المختلفة يمنحهم الثقة والإصرار لبلوغ منصات التتويج في المحافل القارية والدولية.
وأشادت بالدعم غير المحدود الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة واللجنة البارالمبية لأصحاب الهمم، مما أهلهم لبلوغ منصات التتويج، متمنية في نهاية حديثها أن يشارك اللاعبون الشباب مع الكبار لتبادل الخبرة والاحتكاك.

خميس يساند الوجوه الشابة
دبي (الاتحاد)

حرص محمد خميس بطلنا الأولمبي صاحب أول ميدالية ذهبية للإمارات في رفعات القوة «أثينا 2004» الذي يعد أول إماراتي يحرز ذهبيتين في تاريخ مشاركة أصحاب الهمم «على مساندة لاعبي منتخبنا الوطني في رفعات القوة، وتواجد في ألعاب دبي لمتابعة المنافسات رفقة مدربه المغربي تيتو قاسم الذي شجع اللاعب الشاب أسامة البلوشي، على الرغم من حصوله على المركز الرابع فقد حثه على الاستمرار في بذل الجهد في رفع الأثقال للوصول إلى منصات التتويج»، مشيراً إلى أن البلوشي ينتظره مستقبل واعد في هذه اللعبة الصعبة التي تحتاج إلى الجهد والمثابرة.
وقال: «إن رفعات القوة بخير، وإن الاعتماد على الشباب مفتاح مواصلة النجاحات في كل المحافل القارية والدولية، وأنه لا خوف على اللعبة في وجود «الرديف»، وأتمنى أن تحقق ألعاب دبي جميع أهدافها المنشودة.