ثقافة

«الشارقة للشعر الشعبي» يكرم الخالدي والمظلوم و«تنهات نجد»

جانب من المؤتمر الصحفي (من المصدر)

جانب من المؤتمر الصحفي (من المصدر)

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أعلنت دائرة الثقافة، خلال مؤتمر صحفي عقدته صباح أمس في مقرها بالخان، عن انطلاق فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان الشارقة للشعر الشعبي يوم الأربعاء المقبل، بمشاركة 84 شاعراً وشاعرة من سبع عشرة دولة عربية، وتكريم رواد التنوير في الشعر الشعبي الإماراتي: الشاعر سالم سيف الخالدي، الشاعر بطي المظلوم، والشاعرة ريما عبدالله الشرفاء (تنهات نجد).
كشف المؤتمر الذي تحدث فيه مدير إدارة الشؤون الثقافية المنسق العام للمهرجان محمد إبراهيم القصير، والشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، عن برنامج الأمسيات والندوات الفكرية والنقدية، والفعاليات المرافقة طول أيام المهرجان الذي يتواصل حتى الثالث عشر من فبراير المقبل. وقد أكد القصير أن المهرجان سيظل فيضاً من الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي يتوج دورات المهرجان برعايته وآرائه، وفكره المستنير المتجدد الذي يضيف للمهرجان دائما أطراً جديدة وملامح تحقق الهدف المنشود.
وأشار إلى أن الدورة الرابعة عشرة من مهرجان الشارقة للشعر الشعبي تنطلق تحت شعار «القصيدة الشعبية.. منصة تواصل» تأكيداً لقيمة وفكرة التواصل والانصهار بين الشعوب العربية بالشعر والثقافة، ولأن القصيدة الشعبية لها جماهيرية كبيرة، فهي قادرة على تحقيق فكرة التواصل والانصهار.
وقال القصير: «من جديد المهرجان، ندوة زايد في مهرجان الشعر الشعبي 2018، وندوة الدور التنويري للشعر الشعبي، يتم من خلالها استعراض مسيرة الرواد المكرمين، وندوة قراءات وشهادات نقدية حول النتاج الشعري الثقافي في مهرجان الدورة 14. إضافة إلى معرض دواوين رابطة الشعر الشعبي الذي يضم 47 ديواناً لشعراء من دول الخليج العربية واليمن».
ولفت القصير إلى أنه سيشارك في أمسيات وأصبوحات المهرجان 37 شاعراً وشاعرة، إضافة إلى 47 شاعراً وشاعرة آخرين سيقومون بالتوقيع على دواوينهم، و12 باحثاً وناقداً يشاركون في الندوات الفكرية، و15 إعلامياً مدعون من الدول العربية.
وأوضح القصير أن فعاليات المهرجان تتوزع على مناطق عدة في دولة الإمارات في الشارقة، وأبوظبي، والبطائح، وخورفكان، ودبا الحصن، لتغطية أكبر قدر من النطاق الجغرافي الإماراتي.
بدوره، قال شرار: «الأهمّ في هذه الدورة هو تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في لقائه في الدورة الماضية بالشعراء، حين وجّهَ بإنشاء وتفعيل رابطة الشارقة للشعر الشعبي التي تنطلق من فلسفة طباعة دواوين الشعر المحليّة والعربيّة نحو إنشاء مكتبة شعريّة كبيرة».
وأضاف: «الأمر المهم أيضاً هو إقرار ندوة تحت عنوان «زايد في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي 2018م»، وهي ندوة مهمّة تتوافق مع توجهات الدولة وما أقرته بمناسبة عام زايد، تقرأ ملامح القائد القدوة رحمه الله في أكثر من موضوع، منها حضور شخصيّة زايد في القصيدة العربية الشعبيّة، وكذلك حضوره رحمه الله الإنساني والفكري والسياسي، وقراءة حكمته وآفاق فهمه الاستراتيجي إبان فترة الاتحاد نحو بناء الدولة وتقدّمها وازدهارها والحفاظ عليها».
وتابع: «أما الشعراء المكرّمون في هذه الدورة فقد تمّ اختيارهم بناءً على حضورهم الأدبي والإبداعي والإعلامي، ومشوارهم الطويل الجاد مع القصيدة الشعبية، فقد حافظوا على التراث وأولوه عنايةً خاصّةً، ووسعوا من حضور مفرداته عبر برامجهم الشعرية والإعلامية». وختم: «وسوف ترافقنا طيلة أيام المهرجان نشرة «الحصباة».