الإمارات

الإمارات.. عمل مستدام ضد الإرهاب

يمكن القول إن عام 2017 شهد نهاية أو انحسار موجة إرهاب ربما هي الأخطر على الإطلاق.. وهي موجة تنظيم «داعش» الإرهابي.. لكنّ أحداً لا يستطيع القول إن الإرهاب وصل إلى نهايته حقاً، فأمواج بحر الإرهاب تتلاحق وتضرب شاطئ العالم كل حين.. ومنها ما يعكر على هذا الشاطئ، ومنها ما يكون عاتياً وقوياً ويؤدي إلى «تسونامي».. لا يتعافى العالم من تداعياته إلا بعد حين.. الإرهاب سيبقى ما دام العالم ليس متحداً في مواجهته.. وطالما بقي هذا العالم منقسماً بشأن التعاطي مع هذه الظاهرة.. هناك من يرى ذلك التنظيم إرهابياً، وهناك من يرى التنظيم نفسه «معارضة مسلحة أو مقاومة أو ثواراً»، كما أتحفنا تنظيم الحمدين أكثر من مرة.. حتى كلمة معارضة مسلحة هذه ليست سوى تعريف مخفف للإرهاب.. العالم سيظل يتأرجح في مواقفه إزاء الإرهاب، وهناك من سيظل يموله ويحتضنه ويحرض عليه ويدعمه ويبرره.. ونداء الإمارات الدائم هو أن العالم لا بد أن يكون موحداً ضد الإرهاب حتى يمكن اجتثاث هذه الآفة الخطيرة.
وستبقى الإمارات على موقفها المبدئي الثابت ضد الإرهاب بكل أشكاله وتوجهاته وأجنداته.. ومن أجل ذلك، كانت كل دورات منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وآخرها الدورة الرابعة التي استضافتها العاصمة أبوظبي.. ليكون هذا المنتدى عملاً مستداماً ضد الإرهاب، ومن أجل تعزيز ثقافة التسامح والتعايش، والقيم الإسلامية العظيمة.

الاتحاد