الرياضي

مارسيلو: إنه التحدي الكبير

أبوظبي (الاتحاد)

لا يتوقف عن التأمل في خزينته المليئة بالألقاب، حيث ساهم منذ وصوله القلعة الملكية في الفوز بـ17 لقباً، بما في ذلك ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا ولقبين في كأس العالم للأندية، فخلال هذه السنوات، ومنذ وصوله في سنّ المراهقة تقريباً بعدما وقّع عقده الأول مع ريال مدريد في سنّ الـ18، حقق كل شيء تقريباً، إنه البرازيلي مارسيلو الذي يرى أن الأمور في البداية كانت تبدو صعبة، ولكن الآن من دون ضغط لا تكون هناك إثارة.
الظهير العصري قال في الحوار الحصري لموقع «فيفا» أنه لا ينظر إلى الوراء ولو كان للحصول على دفعة.
تابع قائلاً: كرة القدم ذاكرتها قصيرة. وبالنسبة لي، اللقب الأهم هو دائماً ذاك الذي أكون بصدد الصراع عليه. وهذا اللقب الآن هو كأس العالم للأندية «الإمارات 2017».
وفي حالة الفوز بهذا اللقب، سيكون الخامس للنادي الملكي من أصل 6 ألقاب نافس عليها عام 2017، بعد الدوري المحلي، ودوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأسباني وكأس السوبر الأوروبي.
وعلى غرار العديد من اللاعبين البرازيليين الآخرين، كانت بدايات مارسيلو في ملاعب كرة الصالات، إلى أن انضم في سنّ الـ15 إلى مدرسة فلومينينزي، النادي الوحيد الذي لعب له قبل انتقاله إلى ريال مدريد، وقبل اعتزاله نهائياً أفصح أنه يريد العودة إلى ملاعب كرة الصالات.
ويتمتع مارسيلو بشخصية قوية ومتمرّدة، ففي نهاية موسمه الأول مع النادي الملكي، لم يلعب سوى القليل وأراد النادي إعارته لفريق آخر، ولكن مارسيلو رفض الأمر، ومباشرة بعد ذلك غادر روبرتو كارلوس النادي وأصبح للجناح الأيسر مهيمن جديد.
ورغم أنه مدافع، فإنه نموذجاً للظهير المهاجم وعن ذلك يقول النجم البرازيلي ربما لهذا السبب اتجّه إنزو، ابنه البكر، للعب في الهجوم. يلعب الفتى الصغير البالغ من العمر 8 سنوات في مدرسة ريال مدريد. وأضاف ضاحكاً: أعود إلى البيت منهكاً، لذلك لا أستطيع أن ألعب معه طوال اليوم. أكتفي باللعب معه كحارس مرمى!
ووصف مارسيلو زميله روبرتو كارلوس بالقائد المثالي، قائلاً: ساعدني كثيراً عندما وصلت إلى مدريد، وأنا أحاول أن أفعل الشيء نفسه مع اللاعبين الشباب، لأنه من الصعب جداً الوصول إلى الريال في سنّ الـ19 أو الـ20. لقد مررت من هذه التجربة وحصلت على يد العون من روبرتو وراموس، وفابيو كانافارو، وكاسياس، وسالجادو، ونستلروي... والآن أحاول أن أفعل الشيء نفسه مع الآخرين.
واعتبر مارسيلو البحث عن اللقب الثالث في مونديال الأندية، تحدياً كبيراً، قائلاً: الفوز باللقب والتربع على عرش الفرق الأكثر تتويجاً إلى جانب برشلونة «3 ألقاب» لا يشكّل حافزاً إضافياً مضيفاً بالنسبة له: نحن لا ننظر إلى الفرق الأخرى، بل نقوم بعملنا فقط.
وعن عموري وعلاقته به قال: إنه لاعب رائع، تواصلت معه من قبل وأتمنى مواجهته في نسخة العام المقبل.