الرياضي

الجزيرة والريال.. «حلم وكرنفال» في «مربع ذهب» المونديال

مصطفى الديب (أبوظبي)

لا يمكن أن تصفها كلمات، أو ترويها سطور، ولكن تتخيلها فقط العقول،

ليست مجرد مباراة، ولا تسعين دقيقة أو شوطين، لكنها فصلان من رواية على «مسرح الأحلام» أبطالها «عمالقة إبداع»، الكرة والجمال، وفن الرسم بالأقدام، وخطف القلوب، وإخراج الآهات باللمسات والتمريرات والإبداعات.

الجزيرة والريال كرنفال واقع من الخيال، حلم الكبار والصغار في الملعب والمدرجات وأمام الشاشات، فلا حديث إلا عنها، ولا شوق إلا لها هنا في أبوظبي عاصمة الأحلام أرض المعجزات بالأفعال وليس بالأقوال.

وعندما تشير عقارب الساعة إلى التاسعة مساء اليوم، يتحول ملعب مدينة زايد الرياضية، إلى وجهة ينظر إليها العالم أجمع، وفيه يلعب الريال ملك الكرة أمام الجزيرة قاهر الأبطال من أوقيانوسيا إلى آسيا، حتى تحقق الحلم وتجسد إلى حقيقة.

اليوم يلعب خصيف ومسلم وفارس وعايض وراشد والعطاس والحوسني وبوصوفة ورومارينيو وسالم عبد الله، وأخيراً مبخوت أمام نجوم اعتادوا أن يروهم من خلف الشاشات، اليوم يتصدى خصيف لتسديدات رونالدو وبنزيمة ويقف فارس في وجه إيسكو، ويسعى العطاس للسيطرة على لوكا مودريتش، حتى وإن فشلوا، يكفي شرف المواجهة واللعب أمام هؤلاء الكبار.

اليوم يحاول بوصوفة التمرير، ويسعى رومارينيو للعبور بسرعة القطار بين دفاع الكبار، فيما يقف مبخوت أمام المنطقة حالماً بنيل شرف التسجيل، فهل يفعلها، ويهز شباك كيلور نافاس حامي عرين الريال.

إنه واقع لا خيال الجزيرة يكتب التاريخ، وليس الريال، فهو من يواجه كبير «الساحرة المستديرة» إن خسر فلا عتاب عليه، ولا لوم على أبنائه، ولكن إن فاز صعد إلى عنان المجد من دون سلم، وسطر تاريخ سترويه الأجيال، وتتناقله الأخبار فهو «قاهر الريال».

عندما تتحدث عن استعدادات الفريقين للقاء، تجد أنه حديث المتعة، وفي الجزيرة تشعر بأن الجميع سعيد ومشتاق والروح القتالية، هي عنوان التدريبات لنيل شرف تمثيل النادي في «الكرنفال»، خاصة بعدما حقق الفريق إنجازاً تاريخياً لم يحققه أي نادٍ إماراتي من قبل بالوصول إلى نصف نهائي البطولة، وضمان المركز الرابع على أسوأ تقدير.

في تدريبات الجزيرة، ترى السعادة ممزوجة بالإصرار، وتلمس أن القتال هو العنوان، وتشاهد تين كات صاحب الوجه الصارم مبتسماً متوهجاً، وترى صاحب الـ63 عاماً، عاد إلى أيام الشباب تراه حالماً، ويقول ليت الشباب يعود، لخوض تجربة المشاركة في مشهد من «رواية الحلم».

يعوض تين كات أحلام الشباب بالتعليمات والتأكيد للاعبيه على اللعب للمتعة والتاريخ، وعدم اللعب تحت ضغوط، فهم أصحاب الدار، وهم من يتحدث عنهم العالم، عند تسجيل هدف ولو كان شرفياً، ولن يتطرق أحد إلى الريال، هم من يتناولهم الإعلام في حال الصمود أو مداعبة نجوم الملكي، ولو بتمريرة أو لعبة من بين الأقدام، أو من فوق الرؤوس.

وواصل الجزيرة الاستعدادات ليل نهار، من خلال حصة يومية مليئة بالقوة والندية، وكذلك أحلام وردية تتهادى في منام لاعبيه، يحلمون بالتاريخ والفخر لوطنهم وناديهم، ولم تكن الأحلام في المنام فقط، ولكنها كانت ولا زلت أحلام اليقظة أيضاً، فلا حديث بين اللاعبين، إلا عن مدريد العنيد عن رونالدو ورفاقه، واللعب أمامهم نداً بند كبير أمام كبير، طالما وصل الجزيرة إلى هذا الدور.

الكل يقف خلف «فخر أبوظبي» صغاراً وكباراً، إدارة وجماهير، فهو الذي يحمل أحلام كل إماراتي وعربي من المحيط إلى الخليج العربي لتسطير تاريخ جديد.

وفي معسكر الريال، كانت الأجواء سينمائية، فحشود الجماهير خلف الفريق في كل مكان في الفندق والتدريب، ربما يريد عشاق «الميرنجي» النوم أمام حافلة الفريق، ترحيباً بـ «الملكي»، ولنيل شرف الحصول على صورة أو توقيع، أو حتى مجرد ابتسامة من نجوم هم أشبه بنجوم هوليود، ويذكر أن القيمة السوقية للاعبي الريال على أرضية ستاد مدينة زايد الرياضية اليوم تقدر بـ 729 مليون يورو (854 مليون دولار)، أي حوالي 3 مليارات و138 مليون درهم.

وخاض بطل أوروبا تدريبين فقط في أبوظبي الأول مساء أمس الأول، وكان تدريباً مليئاً بالقصص والروايات، سواء في الملعب أو المدرجات، حيث كانت الجدية عنوان الاستعدادات، وعندهم كل المباريات بالقيمة نفسها، لا فارق بين فريق والآخر، إلا بالمجهود داخل الملعب.

واختتم «ملوك أوروبا» الاستعداد لنصف نهائي مونديال الأندية، بتدريب خفيف مساء أمس على ملعب المباراة، بمدينة زايد الرياضية، وكالعادة احتشدت الجماهير أمام البوابات وخلف الكاميرات، للتعبير عن فرحتهم بوجود ريال مدريد بينهم وأمامهم.

وشارك في تدريبات ضيف أبوظبي جميع لاعب بالفريق النجوم قبل الصغار، الأمر الذي يعني أن زين الدين زيدان قائد كتيبة الأحلام يخوض اللقاء بتشكيلة أساسية معلناً أنه جاء للجدية وليس «الدلع»، للفوز فقط، لا الاستعراض على أرض الإمارات، حتى وإن كان الطرف الثاني صاحب الدار.

ومن واقع ما حدث في معسكر، سواء في الجزيرة أو الريال، فإن البوادر تشير إلى لوحة كروية فنية من الخيال من وحي بيكاسو ودافنشي وفناني العالم الكبار، وجميعنا لا يملك إلا الانتظار لرؤية ما تكتبه الأقدار.

قراءة رقمية

يعاني عندما يتأخر في الحسم

«الملكي» يسجل 70% من أهدافه في الشوط الأول

عمرو عبيد (القاهرة)

يواصل «فخر أبوظبي» مغامرته المثيرة في مونديال الأندية، حيث يواجه ريال مدريد مارد أوروبا الكبير، في نصف نهائي البطولة العالمية، ويحلم العملاق الجزراوي بتحقيق مفاجأة كبيرة وإطاحة حامل اللقب، رغم صعوبة تلك المهمة، إلا أنها ليست مستحيلة أبداً في عالم كرة القدم، ولأن الجزيرة يملك تكتيكاً ثابتاً متميزاً ظهر من خلال المباراتين السابقتين، وأهله إلى الفوز بلقب دوري الخليج العربي في الموسم الماضي، فإن الحفاظ على التنظيم الدفاعي المتأخر القوي، والاعتماد على المرتدات الخاطفة، سيكون سبيل النجاة أمام الملكي الإسباني الذي تعرض للكثير من الإحراج في «الليجا»، عندما واجه فرقاً تعتمد أسلوب «فخر أبوظبي»، بل إنها تغلبت على «الميرنجي» بالفعل، وألحقت به هزائم عدة في الدوري الإسباني!

وتؤكد الإحصائيات، أن الريال يعاني عندما يتأخر في تسجيل الأهداف وحسم المباريات مبكراً، وهو ما تكرر في مباريات عدة بـ «الليجا»، إذ أحرز الفريق 70% من أهدافه في الأشواط الأولى منها، مقابل 30% فقط في الفترات الثانية، وكان ربع الساعة الأول من الشوط الثاني، وكذلك آخر ربع ساعة في المباريات هي الفترات الأقل تهديفاً من البطل الإسباني، وهو ما يزيد من ثقة بطل الإمارات، لأن دفاعه لم يستقبل أي أهداف في آخر فترات مواجهاته، بل أن شباكه لم تهتز سوى مرتين فقط في آخر نصف ساعة من المباريات، وإذا أحسن الجزيرة الدفاع، ومنع «الملكي» من التسجيل، فإنه سيكون قادراً على تنفيذ «لدغة خاطفة» تحقق الحلم، خاصة مع إجادته التسجيل بنسبة 44% في هذا التوقيت القاتل.

الريال يملك نسبة استحواذ وسيطرة على الكرة تبلغ في المتوسط 58%، بجانب اعتماده الأكبر في الموسم الحالي على اللعب المنظم والهجمات السريعة التي تشكل ما يوازي 70% من الأهداف التي أحرزها في مبارياته الأخيرة، ولا توجد أي مشكلة بالنسبة لبطل الإمارات الذي لا يهتم كثيراً بمسألة الاستحواذ على الكرة، بل يتركها لمنافسه، في أغلب الفترات، على أن يمارس الضغط المتأخر بشكل مستمر، وهو ما ظهر في مواجهتي الفريق في المونديال، حيث بلغت نسبة استحواذه على الكرة في المتوسط 35%، مع امتلاكه للاعبين يجيدون الضغط على المنافس، واستخلاص الكرة في الدفاع والوسط، وبلغ معدل قطع الكرة في هاتين المواجهتين ما يزيد على 105 كرات كل مباراة، صحيح أن الفرق كبير بين الريال وبين منافسي الجزيرة في آخر المباريات، إلا أن ثبات التكتيك والالتزام الحرفي بالطريقة يساعدان «فخر أبوظبي» كثيراً في تلك المواجهة الصعبة.

ولا خلاف على أن هجوم «الملكي» لم يظهر بالشكل المتوقع في الموسم الحالي، خاصة فيما يتعلق باستغلال ألعاب الهواء التي سجل بواسطتها 13% فقط من إجمالي أهدافه، وهو ما يصب في مصلحة الجزيرة الذي تعرض مرماه لإصابتين فقط، عبر الرأسيات بنسبة لم تتجاوز 7% فقط، ويجب على دفاع الجزيرة الحذر الشديد من أطراف «الميرنجي» الهجومية التي أسهمت في إحراز 76.6% من أهدافه، مع تفوق طفيف لجناحه الأيمن على حساب الجهة اليسرى، خاصة أن ما يقرب من ثلثي الأهداف التي هزت شباك فريقنا جاءت عبر هاتين الجبهتين.

أخيراً، يعول «فخر أبوظبي» كثيراً على عموده الفقري داخل الملعب الممثل للعمق، بدءاً من قلب دفاعه، مروراً بعمق الوسط وقلب الهجوم، وقدم الفريق أداءً متميزاً جداً، حيث تألق ثنائي الدفاع، سواء بقطع واستخلاص الكرات، أو التدخل السليم في توقيت ممتاز، كما ظهر العطاس وبعده بوصوفة بمستوى باهر، فيما يتعلق بالتمرير الغزير الصحيح، وكذلك الضغط وقطع الكرة، ثم الثنائي الخطير مبخوت ورومارينيو، واستطاع الجزيرة إحراز 44% من أهدافه، عبر عمقه الهجومي، بجانب ظهور جبهته اليمنى أيضاً بشكل متميز، من خلال إنتاج 31.25% من الأهداف أيضاً، وهو ما يمنح الفريق الأمل في هز الشباك البيضاء الملكية التي تلقت 45.5% من الأهداف بسبب ثغرة الجبهة اليسرى الدفاعية ثم 27% عبر أخطاء قلب الدفاع!

رؤية فنية

توقع تغيير التكتيك وعدم المجازفة الهجومية

خليل غانم: مطالبون بالتركيز وتضييق المساحات

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

شدد خليل غانم المحلل الفني، على أهمية الحذر، والتركيز العالي من لاعبي الجزيرة، والواقعية في التكتيك، وتضييق المساحات، والاعتماد على دفاع المنطقة، أمام ريال مدريد، أحد أفضل الفرق في العالم، والتحلي بالقوة في جميع الخطوط، مشيراً إلى أن كل السيناريوهات واردة في الملعب، مع أهمية اللعب للاستمتاع في مواجهة جماهيرية كبيرة وتاريخية، والعمل على تنفيذ طريقة تين كات على غرار ما حدث أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي وأوراوا الياباني في المباراتين السابقتين، مع الوضع في الاعتبار أهمية عدم التوتر.

وقال: «لا ننكر أن الجزيرة لديه العناصر الجيدة، ويجب أن يقاتلوا للخروج بالنتيجة الإيجابية، وعدم الذهاب إلى «خيار الندية» مع الريال، من واقع الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين».

وأضاف: «تين كات قادر على وضع الأسلوب المناسب لمواجهة «الملكي»، وهو ما يستدعي من اللاعبين تنفيذه، وخطة خطة «الهولندي» من العوامل الجوهرية في وصول الجزيرة إلى نصف النهائي في البطولة، والمؤكد أن الريال لديه القوة الضاربة في كل خطوطه، وتبدأ من المدافعين، وهو ما يستدعي الحرص الشديد على تنفيذ تعليمات المدرب، مع الاستفادة من الثقة والروح العالية التي حاضرت في الجولتين الماضيتين».

وتوقع خليل غانم تغيير طريقة اللعب من «4-2-3-1» إلى «4-3-2-1» في مواجهة الريال، والواقع يفرض الاعتماد على الدفاع المتوازن، مع محاولات هجومية مباغتة، نظراً للإمكانات الجيدة لعدد كبير من لاعبي الجزيرة، وتحديداً مبخوت وبوصوفة ورومارينيو.

وأضاف: «من خلال الدروس الإيجابية التي حصلنا عليها، من المشاركة في «مونديال 1990»، فإن لاعبي الجزيرة مطالبون بعدم التقليل من قدراتهم، حتى في مواجهة الريال، مع تلافي الأخطاء، والحرص على الأداء الإيجابي، رغم الاعتراف بالإمكانات الهائلة لبطل أوروبا».

وقال: تين كات لن يطلق العنان للمحاولات الهجومية، حتى لا يمنح أي فرصة للاعبي الريال للاستفادة من المساحات، ومدرب الجزيرة على دراية بخطورة نجوم بطل أوروبا، وهي معروفة للجميع.

وحول الطريقة التي يمكن أن يتبعها الجزيرة للضغط على الفريق الإسباني قال خليل غانم: «تابعنا طريقة الجزيرة 4-2-3-1 أمام أوراوا الياباني في الجولة الماضية، وكانت ناجحة للغاية، من خلال التنفيذ الإيجابي للاعبي الجزيرة، والاستماتة للدفاع عن الفوز، والآن نحن نتحدث عن وضع مختلف أمام الريال، وهو ما يستدعي اللجوء إلى الكثافة العددية في الوسط، ومحاولة استغلال المساحات المتوقعة في خطوط الريال، خصوصاً أننا ندرك جيداً الدور الهجومي للمدافع مارسيلو، وفرضية المساحات التي يمكن أن تحدث، والسعي لاستغلال ذلك حسب ما يراه تين كات، وكان يمكن أن تتوافر الخيارات الجيدة لدعم الهجوم لو كان لدى المدرب 4 أجانب، لكن الوضع التكتيكي الآن يتم بناؤه على اثنين فقط بوصوفة ورومارينيو، مع وجود المهاجم علي مبخوت وحيداً في المقدمة، وهناك أدوار مساندة نتوقعها من بعض العناصر الأخرى في الفريق.

0.88 مقابل 0.60 هدف في المباراة

مبخوت يتفوق على رونالدو في دقة التسديد وفاعلية المحاولات

أحرز علي مبخوت هداف الجزيرة المتألق، هدفاً رائعاً في شباك أوراوا الياباني قاد به الفريق نحو المربع الذهبي العالمي، ولكن هدفاً في مرمى ريال مدريد سيدخل الدولي الإماراتي التاريخ بكل تأكيد، واستعاد مبخوت الكثير من قوته وإبداعه في الآونة الأخيرة، حيث تؤكد إحصائياته أنه يملك نسبة دقة عالية في التسديد تبلغ 60% في المتوسط، وهو ما يجعله يتفوق رقمياً على البرتغالي رونالدو أفضل لاعب في العالم الذي يبلغ متوسط دقة محاولاته على المرمى 53% فقط حالياً!

واستطاع هداف فخر العاصمة أن يسجل أهدافاً بنسبة 32% من إجمالي تسديداته على مرمى منافسيه في آخر المباريات، في حين أن صاروخ ماديرا بلغ نسبة 15% إذ تشير الإحصائيات العالمية إلى أن أغلب تسديداته في الموسم الحالي لم تجد طريقها إلى المرمى، كما يبلغ معدل تهديف مبخوت 0.88 هدف / مباراة بينما يهز رونالدو الشباك بمعدل 0.6 !

نجم الملكي استخدم قدمه اليمنى في تسجيل 77.7 % من أهدافه الأخيرة وهي القدم التي هز بها النجم الإماراتي شباك منافسيه بنسبة 87.5% ، كما أحرز كلاهما أغلب أهدافه من داخل منطقة الجزاء.

حسين سهيل: من حقنا الدفاع عن حلمنا

أبوظبي (الاتحاد)

أكد حسين سهيل مدير فريق الجزيرة، أن اللاعبين تعاهدوا على تقديم الجديد لكرة الإمارات، وتاريخ النادي، منذ أن حظي الفريق بشرف استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للفريق، عقب الفوز بدوري الخليج العربي، مشيراً إلى أن كلمات سموه وضعت الجميع أمام التحدي، واللاعبون منذ هذه اللحظة كانوا ينتظرون كأس العالم، للتعبير عن أنفسهم. وقال: في مثل هذه المواقف تظهر شخصية اللاعبين، ومن حسن الحظ أن لاعبينا أثبتوا جميعهم أنهم يملكون شخصية قوية، سواء أصحاب الخبرة أو الصغار في السن، وفخور بأن أكون جزءاً من هذه التجربة، وأن أكون مع فريق يملك لاعبين بهذه النوعية، وقبل أن يبدأ مونديال الأندية بأيام، لم أكن أتخيل أننا نلتقي ريال مدريد في أي بطولة، ولكننا الآن أمام لحظة تاريخية.

وعن مباراة الريال، قال: نعيش الحلم، ولكن يجب أن ننتبه، لأن الانتصارات يصنعها الرجال، وأن الإرادة تصنع التاريخ، ومن خلال وجودي مع اللاعبين، أقول إن ثقتهم كبيرة في أنفسهم، وأن الفريق يلعب من أجل الفوز، ويجب أن نقول كلمتنا، وأن ندافع عن حلمنا.

الهدف المزدوج لـ «الدون»!

أبوظبي (الاتحاد)

يطارد البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، وأفضل لاعب في العالم، وصاحب الكرة الذهبية في 2017، مجداً شخصياً بأن يصبح الهداف الأول للبطولة، حيث يتساوى حالياً في صدارة الهدافين مع لاعبي برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجوياني لويس سواريز، ولكل منهم خمسة أهداف.

كما ستكون البطولة فرصة مناسبة لرونالدو وزميله في النادي الملكي الألماني توني كروس لنيل اللقب الرابع، ليصبحا أكثر تتويجاً في البطولة وكسر تعادلهما الحالي مع لاعبي برشلونة ميسي وأندريس إنييستا وجيرار بيكيه والبرازيلي داني الفيش لاعب برشلونة السابق والذين فازوا باللقب ثلاث مرات.

وتوج رونالدو وكروس مرة مع مانشستر يونايتد في 2008 وبايرن ميونيخ في 2013 على التوالي، ومع ريال مدريد عامي 2014 و2016.