صحيفة الاتحاد

ألوان

مفاجآت وإبداعات في «شاعر المليون»

أبوظبي (الاتحاد)

حملت الحلقة التسجيلية الرابعة من الموسم الثامن لبرنامج «شاعر المليون»، العديد من المفاجآت التي شهدتها الحلقة التي عرضت مساء أول من أمس على قناتي «الإمارات» و«بينونة»، وسجلت في العاصمة أبوظبي، وتنطلق الحلقات المباشرة للبرنامج الذي يحظى بمتابعة كبيرة اعتبارا من مساء السادس عشر من يناير الحالي.
واستهلت الحلقة التسجيلية الرابعة التي عرضت آخر جولات البرنامج لاختيار المواهب، بحديث سلطان العميمي، عن الراحل محمد خلف المزروعي وعرض تقرير عن المزروعي وخدمته للشعر ومساهماته الكثيرة في الحافظ على الموروث الشعري ودعمه لشاعر المليون منذ البدايات.
وحملت الجولة في طياتها الكثير من الشعر المميز من قبل شعراء الإمارات والدول الأخرى، ولأنها آخر المحطات باتت ملتقى للشعراء لكل الدول، وكان أول الشعراء المقابلين للجنة، مسعود الأحبابي وهو من أصحاب الهمم وقال إنه يمثل شريحة واسعة، وجاء إلى شاعر المليون ليثبت للعالم أن أصحاب الهمم موجودون ولهم دورهم في المجتمع، وقد نالت القصيدة إعجاب اللجنة وحظيت بالإجازة. وبينما ينتظر الشعراء الدخول إلى اللجنة، يجول البعض بين الكتب الموجودة في مكتبة «شاعر المليون» التي رافقت الشعراء في جولات اللجنة جميعها من الأردن للكويت للرياض وختاما في أبوظبي، ويقضي الشعراء بعض الوقت بين الكتب وينهلون منها ثقافة وعلم. كما تفاوتت القصائد التي ألقاها الشعراء أمام أعضاء لجنة تحكيم المسابقة في المستوى الإبداعي، وتنوعت من مدارس شعرية مختلفة، وعبرت في مضمونها عن هموم وطنية وتجارب إنسانية وأخرى ذاتية عاطفية، وقوبل نقد أعضاء لجنة التحكيم بسعة صدر من قبل المشاركين. وقابل اللجنة الشاعر عبيد الكعبي وتمت إجازته، أما المفاجأة فكانت في الشاعر الباكستاني منصور نور الله الذي قدم قصيدة جيدة وقال إنه تعلم الشعر. وقال إنه تعلم الشعر النبطي من الكتب، وتمت إجازته. كما كشفت الحلقة عن إبداعات مميزة للشعراء الإماراتيين، وفقاً لما أكده عضو لجنة التحكيم د. غسان الحسن، على أن جولة أبوظبي كعادتها فيها تنوع كثير وستسبب قلق لأعضاء اللجنة أثناء اختيار الشعراء فالكثير منهم مميز ويصعب على اللجنة الاختيار. والبطاقة الذهبية يمكن أن تعطى للمتميز وانا أعطيت البطاقة الذهبية كي تصل صاحبها للمئة ولكن هناك لا يوجد شفاعة. وتضمنت الحلقة جولة لأعضاء اللجنة في متحف «اللوفر أبوظبي» والتعرف على معروضاته وموجوداته، والتعرف على الإبداع الفني والتصميمي لهذا المتحف وما يضمه من تحف نادرة من جميع حضارات العالم. ومرة ثانية يثبت أصحاب الهمم حضورهم الفعلي في «شاعر المليون» حيث تقدم الشاعر طالب المري وهو كفيف وقد نال إعجاب اللجنة وحظي بالإجازة بالإجماع، كما قدم شلة بصوت شجي جميل أطرب أعضاء اللجنة الذين صفقوا له، وطلبوا منه أن يقدم المزيد من هذا الإبداع وكانت هذه التجربة أول مشاركة له في شاعر المليون.