الإمارات

تباين آراء طلبة «الثاني عشر» حول امتحان «الكيمياء» ‏

طلاب رأس الخيمة يؤدون امتحان الكيمياء (تصوير راميش)

طلاب رأس الخيمة يؤدون امتحان الكيمياء (تصوير راميش)

إيهاب الرفاعي ومريم بوخطامين ( العين ،منطقة الظفرة،(رأس الخيمة )


تباينت آراء طلبة الثاني عشر حول امتحان مادة الكيمياء أمس، ففي العين، عبر الطلاب عقب أدائهم الامتحان عن سعادتهم بسهولة الأسئلة التي جاءت في حدود توقعاتهم تقترب كثيراً من ذات الأسئلة التي تدربوا عليها ضمن النماذج الامتحانية التجريبية طيلة الفصل الدراسي.
وأفاد عدد من الطلاب بأن أسئلة الامتحان كانت ضمن المنهج الدراسي سهلة ومباشرة وواضحة ليس بها غموض باستثناء عدد ضئيل منها تطلبت الإجابة عنها بعضاً من التفكير والتأني، من بينها سؤال الرسومات، وتحديد الفروق بينها والسؤال رقم (10) الذي يتعلق «بتميه الأملاح».
وعبر الطالب محمد عاطف محمد وزميلاه زهير محمد اللهيب، وسعيد سهيل العامري عن سعادتهم لتجاوزهم عقبة الكيمياء، ما يضاعف من آمالهم في تجاوز عقبة الأحياء اليوم لتكون مسك ختام امتحانات الفصل الأول الذي يمثل بالنسبة لهم خطوة مهمة في سبيل تحقيق طموحاتهم في الالتحاق بالتخصصات العلمية التي يرغبون فيها بمرحلة الدراسة الجامعية.
ولم يخرج الطلاب على حمد الكتبي وزميلاه محمد فائق أبو شريعة وراشد سالم الكتبي عن رأي زملائهم عاطف، سهيل واللهيب الذين أقروا بسهولة ووضوح أسئلة امتحان مادة الكيمياء.
وأجمع الطلاب جميعهم على أن الظروف والأجواء المواتية التي تخيم على لجان الامتحانات عامل مهم في تحقيق الراحة النفسية التي ينشدونها، ما يسهم معه في تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
وتباينت آراء طلاب منطقة الظفرة حول امتحان الكيمياء حيث أكد عدد من الطلبة أنه جاء فوق مستوى الطالب المتوسط، بتضمنه عدداً من الجزئيات الصعبة التي تقيس مستوى الطالب المتميز.
وقال الطالب أمين ديجول إن الامتحان لم يكن في مستوى الطالب المتوسط، واحتوى على عدد من النقاط الصعبة التي تحتاج إلى فهم وتركيز عميق ليتمكن الطالب من معرفة الإجابة الدقيقة، وهو ما استنزف وقت ومجهود الطالب، وأدى إلى ضياع كثير من الوقت في بعض الأسئلة على حساب أسئلة أخرى لم تأخذ حقها في الإجابة لضيق الوقت.
واتفق معه زايد عمر الخالدي في أن الامتحان ليس سهلًا، إذ بالرغم من أن أغلب الأسئلة جاءت مطابقة للتوقعات، إلا أنها احتوت على الكثير من الجزئيات الصعبة التي لم يعتدها الطلاب، وهو ما جعل أغلبية الطلاب تشتكي من الامتحان في مجمله.
وأشارت الطالبة سمر محمد إلى أنها سعيدة بامتحان الكيمياء الذي جاء وفقاً للتوقعات في أغلب أسئلته باستثناء بعض الجزئيات الضرورية لقياس مستوى الطالب وبيان الفروق الفردية بين الطلاب، موضحة أنها تمكنت من الإجابة على أغلب الأسئلة.
وأكد د يوسف الحمادي مساعد مدير مدرسة النخبة، أن الامتحان كان في مجمله متوسطاً ولم تتلق اللجنة أي شكاوى رسمية من الطلاب، باستثناء بعض الملاحظات الشفهية حول صعوبة بعض الجزئيات التي تكشف المستوى الحقيقي للطالب. كما أن أغلب الطلاب أدوا الامتحان خلال الوقت المحدد للإجابة .
تباينت آراء طلاب الثاني عشر في رأس الخيمة حول ورقة الكيمياء، والتي وصفها البعض بالمتوسطة، والبعض الآخر بالصعبة، فيما اتفقوا جميعا على طول الأسئلة.
وأشار موجهو منطقة رأس الخيمة التعليمية أن مستوى امتحان الكيمياء جاء متنوعاً وشاملاً المنهج، وتوفر فيه مؤشر الأداء الطلابي الذي يستهدف قياس مهارات التعلم لدى الطلاب ونجح في تحقيق نتاجات التعلم المرجوة، موضحين أن الصفحات الستة في امتحان الكيمياء شملت المنهج المقرر، وأن واضعي الامتحان راعوا الفروق الفردية بين الطلبة، بحيث لم تخل الورقة من سؤال للطلاب المتميزين والمخصص لهم نسبة من الدرجات، منوهين إلى أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب الجيد والمتوسط.
أوضح الطلبة في الإمارة أن امتحان الكيمياء عابه كثرة أسئلة الاختياري التي خصص لها 40 درجة، وصعوبة الجدول الخاص بالمصطلحات، وضيق الوقت.