عربي ودولي

مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون قرب نابلس

أقارب الشهيد ليث أبو نعيم يبكون خلال تشييعه أمس (إي بي آيه)

أقارب الشهيد ليث أبو نعيم يبكون خلال تشييعه أمس (إي بي آيه)

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

اقتلع عدد من المستوطنين اليهود عشرات أشجار الزيتون المثمرة من أراضي قرية ياسوف جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، في بأن مجموعة من المستوطنين اقتلعوا ما لا يقل عن 100 شجرة زيتون من أراضي ياسوف تعود ملكيتها للمواطن محمد صالح جازي.
واقتحم مئات المستوطنين، فجر أمس، «قبر يوسف»، وموقعاً أثرياً في نابلس تحت حماية قوات الاحتلال، وقاموا بأداء طقوسهم التلمودية. كما اقتحم المستوطنون وللمرة الأولى تل بلاطة الأثري المجاور لقبر يوسف والذي يضم مدينة «شكيم» الكنعانية.
وحسب شهود عيان، فإن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء بعشرات الآليات العسكرية للتحضير لاقتحام المستوطنين.
واندلعت مواجهات عنيفة، تركزت في شارع الحسبة وشارع عمان وعند مدخل مخيم بلاطة، إذ أغلق الشبان الشوارع بالإطارات المشتعلة، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز باتجاه الشبان والمنازل وتمكنت طواقم إطفائية بلدية نابلس من إنقاذ عائلة فلسطينية وإخراجها من منزلها بعد إلقاء قنبلة غاز في شارع عمان.
من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال 12 مواطناً فلسطينياً من مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس بعد عمليات دهم وتفتيش.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت من بلدة قطنة والدة الشهيد محمد شماسنة وشقيقته سارة (14 عاماً)، وفى جنين اعتقلت شابين. وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين، ما أسفر عن إصابة شابين بالرصاص الحي.
وتواصل قوات الاحتلال تكثيف تواجدها العسكري ونشر آلياتها في محيط قرى وبلدات جنين، ونصبت حواجز عسكرية متنقلة، وسط تواصل تحليق طائرة الرصد في سماء المحافظة لليوم الثاني عشر على التوالي، كما اعتقلت شقيقين عقب دهم منزل ذويهما في بلدة كفر ثلث جنوب شرق قلقيلية. أما في جنوب الضفة، فاعتقلت قوات الاحتلال شاباً بعد دهم منزل والده وتفتيشه في بلدة نحالين غرب بيت لحم..
وفى الخليل، احتجزت قوات الاحتلال، طفلاً (13 عاماً) قرب الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة ساعات عدة، قبل إطلاق سراحه.
إلى ذلك، شيع الفلسطينيون في قرية المغير شمال شرق رام الله امس جثمان الشهيد الطفل ليث هيثم أبو نعيم (16 عاماً) إلى مثواه الأخير.
وأعدم جندي إسرائيلي الطفل أبو نعيم، حين أطلق عليه رصاصة واحدة من مسافة مترين، وأصابه مباشرة في عينه، لتخترق الرصاصة رأسه.
ولم يكتف الجنود بإصابة الطفل، بل تركوه ينزف لأكثر من نصف ساعة.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى رام الله الحكومي بجنازة عسكرية، حيث تقدمت موسيقا الأمن الوطني التشييع، وحمل أفراد من الأمن الوطني الجثمان الملفوف بالعلم الفلسطيني.