عربي ودولي

وزير خارجية الأردن: قرار واشنطن بشأن القدس "لا أثر قانونيا له"

أكد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي لنظيره الأميركي ريكس تيلسرون أن قرار واشنطن الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل يشكل "خرقا للقانون الدولي ولا أثر قانونيا له".
وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان اليوم الثلاثاء، إن الصفدي أكد لتيلرسون -خلال اتصال هاتفي مساء أمس الاثنين- أن المملكة تعتبر قرار ترامب "خرقا للقانون الدولي لا أثر قانونيا له".
وأبلغ الصفدي تيلرسون بنتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي اختتم أعماله في القاهرة فجر الأحد والذي "أكد موقفا عربيا موحدا لمواجهة تبعات القرار وطالب بإلغائه".
وأكد الوزير الأردني أن "غياب الآفاق السياسية وازدياد التوتر والإحباط لا يخدم إلا المتطرفين وأجنداتهم".
وحض على "إيجاد أفق سياسي عبر إطلاق جهد فاعل لتحقيق حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة ومبادرة السلام العربية بما يضمن قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من يونيو 1967".
وأشار الصفدي إلى أن ذلك يشكل "سبيلا وحيدا لتحقيق السلام الشامل والدائم في المنطقة".
وأثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف بمدينة القدس المحتلة كعاصمة لدولة إسرائيل، موجة إدانات دولية واسعة.
ودعا وزراء الخارجية العرب، في ختام اجتماع طارئ في العاصمة المصرية القاهرة فجر الأحد، واشنطن إلى إلغاء قرارها محذرين إياها من أنها "عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام" ودعوا دول العالم أجمع للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967.
وكانت القدس الشرقية تتبع الأردن إداريا قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967.
وتعترف إسرائيل، التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنت القدس عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.