أخبار اليمن

الحكومة اليمنية تحذر من اجتماع لـ«المؤتمر» برعاية الحوثي

الرياض (وكالات)

عبر وزير الإعلام اليمني معمر الارياني عن صدمته من بعض الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام والتي تحدثت عن تحضيرات تجريها عدد من الشخصيات في المحافظات الخاضعة للانقلاب لعقد اجتماع تنظيمي للمؤتمر برعاية وتوجيه من جماعة الحوثي الإرهابية.
ودعا في تصريح لـ«وكالة الأنباء اليمنية» أولئك المتورطين في مثل هذه التحركات التي تأتي في وقت لم تجف فيه دماء قيادات المؤتمر بعد، إلى تقدير حجم الغضب الشعبي والمؤتمري إزاء جريمة اغتيال قيادات المؤتمر، وإدراك تبعات وعواقب مثل هذه التحركات على وحدة التنظيم ومستقبله السياسي، ومراجعة تاريخ تحالف مؤتمر الداخل مع هذه العصابة الحوثية والحافلة بالإخفاقات والنكسات التي كان آخرها تصفيتهم صالح وعدداً من قيادات المؤتمر.
وأشار الارياني إلى أن جريمة اغتيال قيادات المؤتمر من قبل العصابة الحوثية الإرهابية، رسمت معالم معادلة تنظيمية وسياسية ووطنية جديدة ينبغي أن يستوعبها الجميع، وستعيد رسم خريطة التحالفات بين القوى السياسية الوطنية وتشكيل جبهة وطنية واسعة في مواجهة العدوان الحوثي البربري على رأسها المؤتمر الشعبي العام. كما جدد مناشدة الأشقاء والأصدقاء بالوقوف إلى جانب المؤتمر في هذه المرحلة العصيبة التي يتعرض كوادره إلى الاعتقال والتعذيب. مشيداً بالجهود والمواقف والاتصالات الجارية لعدد واسع من قيادات المؤتمر في الخارج والداخل سواء في المحافظات المحررة، أو تلك الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي لإعادة لملمة المؤتمر الشعبي تحت لواء الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي وتجاوز الخلافات الطارئة بين قياداته للنهوض باستحقاقات المرحلة وفي مقدمتها القضاء على هذه العصابة الإجرامية واستعادة الدولة وتثبيت الأمن والاستقرار.
وأكد الارياني أهمية وجود واستمرار المؤتمر الشعبي العام كرقم فاعل في الساحة السياسية والوطنية، والمخاطر التي ستنزلق إليها البلد في حال تفكك الحزب وتوزع قاعدته الجماهيرية بين الأفكار الإرهابية والمتطرفة وفي مقدمتها الحركة الحوثية الممولة من إيران.
وحذر قواعد وأنصار المؤتمر في المحافظات الخاضعة للحوثيين من الوقوع ضحية سيل الأكاذيب والافتراءات التي ما زالت ترددها أبواق الحوثي. مؤكدا آن معركة كل يمني حر وشريف هي مع الحوثيين الذين كشفوا عن معدنهم الحقيقي ووجههم القبيح حتى مع حلفائهم فكيف بخصومهم السياسيين.
ودعا الارياني كافة قيادات وكوادر المؤتمر في الداخل إلى إدراك طبيعة المعركة وتحديات المرحلة الحالية، مجددا ترحيب المحافظات المحررة بأي قيادي مؤتمري والتوجيهات الصادرة بتقديم التسهيلات وكل أشكال الدعم للنازحين اثر أعمال القتل والتنكيل والملاحقة التي لحقت المئات من قيادات وكوادر المؤتمر. مشيرا إلى أن كل مؤتمري يتورط في وضع يده في يد هذه الميليشيا الحوثية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم لا يمثل إلا نفسه ويتنكر لدماء مئات الشهداء من كوادر المؤتمر الذين تم تصفيتهم بدم بارد في صنعاء وعمران وحجة والمحويت وذمار وإب.
وأكد الارياني ان المؤتمر في المحافظات التي تقع تحت سيطرة الانقلاب مختطف من قبل المليشيا وان ما يصدر منه من قرارات إنما يقع تحت التهديد والإكراه. داعياً إلى وحدة الصف المؤتمري ووحدة أعضائه من أجل إيصال المؤتمر إلى بر الأمان وتجاوز هذه المرحلة العصيبة. لافتا إلى إن ساعة الخلاص من هذه العصابة الكهنوتية حانت بعد انكشاف مشروعها القبيح للداخل والخارج، وان الأيام المقبلة ستشهد انطلاق جبهة وطنية واسعة لإسقاط الانقلاب والانتصار للوطن ولنظامه الجمهوري وثورته ووحدته.
وجدد مطالبته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب. مستغرباً من استمرار هذا السكوت المريب عن ما تتعرض له قيادات وقواعد المؤتمر في المحافظات التي تقع تحت سيطرة الانقلاب.

اجتماع لـ«المؤتمر» في القاهرة
عدن (الاتحاد)

تستعد قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي اغتالته ميليشيات الحوثي الإيرانية إلى عقد اجتماع في القاهرة خلال الأيام المقبلة.