الإمارات

خبراء يطرحون حلولاً ذكية لتأمين الطيران والمصارف والبورصات من المخاطر

جانب من الحضور في المنتدى (من المصدر)

جانب من الحضور في المنتدى (من المصدر)

تحرير الأمير (دبي)

أكد مشاركون في منتدى المخاطر لمنطقة الشرق الأوسط، تعرض العالم أجمع لمخاطر موحدة، تتصدرها مخاطر قطاع الطيران، والاختراقات الإلكترونية على البنوك والمصارف، علاوة على هجمات القراصنة الموجهة ضد قطاع العملة الرقمية.
وكشف المشاركون أن العالم يتعرض لحزمة من المخاطر، مثل التخريب وتعطيل البنية التحتية وبورصات العملات الرقمية المشفرة، محذرين من أن هذه التهديدات ربما سيكون لها أثر كبير وتداعيات خطيرة على الدول.
وناقش المشاركون في أعمال منتدى المخاطر لمنطقة الشرق الأوسط في دورته الثالثة، الذي تنظمه الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، بالتعاون مع جمعية إدارة المخاطر الأميركية، والذي يختتم أعماله اليوم بدبي، عدداً من الموضوعات المهمة، مقدمين حلولاً ذكية للمخاطر المحتملة.
وقال اللواء محمد أحمد المري، مدير عام إقامة دبي: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة، تشهد تطوراً متلاحقاً، ونهضة مشهودة في مختلف الميادين، وإن نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة، في تصدر المؤشرات العالمية في شتى المجالات، برهان عملي على نجاح استراتيجية الحكومة في خططها وبرامج عملها لتحقيق التميز على المستويين الإقليمي والعالمي»، لافتاً إلى حرص الإدارة على تنظيم المنتدى سنوياً، لتبادل الخبرات، ووضع خطط العمل الوطني وبرامج الحماية.
وقال سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: «إن دبي تحتل (رقم واحد) في السلامة والأمن بقطاع الطيران»، مستعرضاً قطاع الطيران بالأرقام، حيث إن حجم الاستثمار في القطاع بالدولة بـ600 مليار درهم، ويساهم بنسبة 16% في الدخل العام، وما قيمته 27 % من مدخول الإمارة. ولفت السويدي إلى أن الإمارات حصلت على المركز الأول في معايير السلامة من قبل منظمة الطيران الدولي، كما أنها حققت مراكز مرموقة في العديد من معايير المنظمة. وقسم المخاطر التي تواجه قطاع الطيران إلى نوعين، الأول تهديدات أمنية خارجية وراءها نية للتدمير، والثاني مخاطر تشغيلية تتعلق بقصور في المعرفة والموارد، وأكد أن أي مشكلة بالطيران مهما قل شأنها فإن تأثيرها ضخم، لذا أنشأت الإمارات لجنة وطنية تُعنى بمتابعة هذه التهديدات، إضافة إلى لجنة أخرى تقيّم المخاطر الخارجية، وهو ما عملت دول أخرى على تبنيه مؤخراً.