دنيا

فساتين تعود بالمرأة إلى زمن الترف والدلال بلمسات عصرية

قصات تمزج بين الروح الشرقية والاتجاهات الغربية الحديثة (الصور من المصدر)

قصات تمزج بين الروح الشرقية والاتجاهات الغربية الحديثة (الصور من المصدر)

تصاميم عصرية تعيد المرأة الى زمن الترف والدلال في سهرات الشتاء والربيع، مجموعة جديدة ابتكرت فساتين سهرة وزفاف في عرض متميز ضم نحو خمسين تصميما جميعها تبرز الطلة الأنثوية الناعمة وتعيد للأذهان سحر وأناقة حقبة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حيث الكلاسيكية بلمسات عصرية وقدرة ابتكارية خاطبت مختلف الأذواق، عبر أنامل مصممة الأزياء المصرية أماني الشريف التي نجحت في إبراز أنوثة المرأة مع الاحتفاظ بالحشمة.


ماجدة محيي الدين (القاهرة) - انحازت المجموعة الجديدة في معظم الفساتين إلى القصات المتعددة المتداخلة التي تكسب القوام شكلا متناسقا جذاباً، إلى جانب اعتماده على قصة «الميرماد» في عدد من التصاميم لتبدو المرأة أكثر نعومة وبساطة فيما كاد التطريز يختفي بشكله التقليدي ليظهر الفراء واللآلئ وأحجار الشورافسكي الشفافة على بعض الموديلات فيمنحها طلة متفردة.
الروح الشرقية والحديثة
وتؤكد أماني الشريف أن المجموعة هي امتداد للخط الذي اختارته لنفسها في عالم الأزياء، حيث تحرص على أن تمزج بين الروح الشرقية والاتجاهات الغربية الحديثة، ورغم اهتمامها باستلهام العديد من الأفكار من موضة الخمسينيات فقد حلقت لتعبر الإطار التقليدي إلى عالم الخيال ولم تتقيد بكل تفاصيل الماضي.
وتقول: التزمت بكل ما هو شرقي، بحيث راعيت عادات وتقاليد المرأة العربية في تصميم فساتين تغطي الجسم وتراعي الاحتشام والوقار، ولكنها عصرية وتعتمد على أحدث تقنيات فنون «الهوت كوتيور» بما في ذلك تصميم الأكسسوارات الملائمة لكل فستان.
وتضيف: استخدمت أحدث ما أنتجته مصانع النسيج في العالم من أقمشة وانتقيت الخامات الفاخرة التي تناسب كل موديل ومنها الشيفونات والساتان والحرير والشانتونج والتول والجوبير، الى جانب بعض الأقمشة المطبوعة بالزهور الملونة ووجدت الدرجات الداكنة منها أنسب لموسم الشتاء.
تنوع الألوان
وحول الألوان التي ترشحها للموسم تقول: كل الألوان متاحة والأفضل أن تختار المرأة لونا جديداً غير ألوانها المعتادة في ثوب السهرة، وتراعي أن تكون الدرجة اللونية ملائمة لبشرتها ولذلك تنوعت الألوان في المجموعة الأخيرة ومنها درجات الأصفر الداكن والرمادي والأزرق والبترولي ودرجات الفيروزي. وحول اعتمادها على قصة «الكتف الواحد» في عدد من الموديلات، تقول: لكل تصميم ما يناسبه من أفكار، واختيار الكتف الواحد يعطي الفستان شكلا مميزا خاصة عندما يتم تنفيذه بخامات ناعمة من الشيفون الطبيعي أو الحرير، وهذه الفكرة تم توظيفها في عدة موديلات يعبر كل منها عن رؤية رومانسية.
وتشير إلى أنها تتعامل مع كل تصميم بطريقتها الخاصة بحيث تراعي طبيعة اختلافات تفاصيل القوام لان أحد أهدافها هو إخفاء أي عيوب، كما أنها تضع في اعتبارها المرحلة العمرية التي تتناسب مع الموديل بحيث يحقق التصميم التناسق والانسجام في الشكل النهائي من خلال أساليب فنية تحقق قدراً من الامتلاء للمناطق النحيفة وتقلل مظهر المناطق الأكثر امتلاء.
وتضيف: كسرت القاعدة التي تربط بين الألوان الداكنة باعتبارها الأنسب للمرأة الممتلئة، ووجدت أن الاعتماد على التصميم بشكل أساسي هو الذي يتحكم في شكل القوام بحيث ترتدي المرأة ما يحلو لها من ألوان من دون أي محاذير.
الرسم اليدوي
وحول عنايتها بتصميم اكسسوارات متفردة تقول: تلعب الاكسسوارات دوراً مؤثراً في نجاح أي فستان، ولذلك حرصت على أن تكون هناك أقسام خاصة في الأتيليه الذي أسسته قبل نحو 15 عاماً، بحيث يضم تخصصات متعددة منها قسم خاص للطباعة بحيث تتم طباعة الخامات بأشكال وتصاميم يشارك فيها نخبة من الفنانين المبدعين ولا يكون لها مثيل في الأسواق، وهناك قسم للرسم اليدوي على الأقمشة والصباغة، وقسم ثالث مهم هو الشغل اليدوي من خلال التطريز بالأحجار واللآلئ وابتكار أنماط جديدة غير تقليدية من الاكسسوارات التي تناسب كل موديل. وترى أن اهتمامها بالمرأة والفتاة المحجبة جاء لتلبية رغبات شريحة كبيرة من النساء يعانين عدم العثور على ما يلائمهن من تصاميم عصرية، ولذلك تخصص مساحة في كل مجموعة للمرأة المحجبة خاصة في السواريهات التي تعد الأكثر صعوبة.
بساطة أثواب الزفاف
عن جديدها لعروس 2013 تؤكد أماني الشريف، أن البساطة والأناقة هما العنوان الرئيسي لأثواب الزفاف، مشيرة إلى أن الأبيض الثلجي استعاد مكانته بقوة فيما تراجع الأوف وايت، والمهم أن يحمل كل تصميم شكلاً متفرداً مبهراً يعبر عن ذوق وشخصية العروس ولا يجعلها تفتقد الملامح الرقيقة التي تميز طلتها. وتضيف: تلعب الاكسسوارات دوراً في إضفاء مزيد من الرقي والجمال على ثوب الزفاف، لذلك يجب البحث عن أفكار غير تقليدية تناسب كل موديل وتجعله أكثر إبهاراً.