الإمارات

«الهلال» و«مفوضية الأمم المتحدة» تبحثان التعاون

فهد عبدالرحمن مستقبلاً خالد خليفة (وام)

فهد عبدالرحمن مستقبلاً خالد خليفة (وام)

أبوظبي (وام)

بحثت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التعاون المشترك للحد من التداعيات الإنسانية التي يواجهها اللاجئون والنازحون في المنطقة بسبب الأحداث الجارية حالياً إلى جانب مناقشة أوضاع اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش، والجهود المبذولة من الطرفين للحد من معاناتهم وتحسين سبل حياتهم.
وأكد الجانبان حرصهما على تفعيل الاتفاقيات الموقعة بينهما، والعمل سوياً لإيجاد الحلول الملائمة لتعزيز قدرة اللاجئين في المنطقة خاصة النساء والأطفال على مواجهة ظروفهم الطارئة وتوفير الحماية اللازمة لهم في ظل التحديات التي تواجههم، إضافة إلى تعزيز الشراكة وسبل التعاون الميداني في عدد من الساحات التي تشهد عمليات لجوء ونزوح بسبب الكوارث و الأزمات.
وتم الاتفاق على تعزيز آليات التواصل و طرح مبادرات مشتركة و تبادل الخبرات و المعلومات حول البرامج و المشاريع التي ينفذها الجانبان لتنمية المجتمعات الهشة وتعزيز قدرتها على مواجهة ظروفها الطارئة و التحديات الإنسانية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد مؤخراً بمقر الهلال الأحمر بحضور فهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام لقطاع المساعدات الدولية في الهيئة، وحميد راشد الشامسي مستشار قطاع المساعدات الدولية وسعيد المزروعي مدير الإغاثة، بينما حضره من المنظمة الدولية خالد خليفة الممثل الإقليمي لمفوضية اللاجئين في دول مجلس التعاون، ودلال فيصل الشرهان مسؤولة العلاقات الخارجية في مكتب المفوضية بأبوظبي. وتبادل الجانبان خلال الاجتماع وجهات النظر التي من شأنها أن ترتقي بمضامين العمل الإنساني وتوفر حماية أكبر للاجئين والنازحين المتأثرين من الأحداث في عدد من دول المنطقة، وتم استعراض برامج وخطط الطرفين والجهود التي يبذلها الجانبان حاليا تجاه ضحايا الأزمة في اليمن و سوريا .
كما تطرق الاجتماع للاستفادة من خبرات المنظمة الدولية وإمكانيتها اللوجستية في الإمداد والتموين إلى جانب تعزيز القدرات من خلال برامج تدريبية لصقل مهارات متطوعي الهلال الأحمر في مجال إدارة الطوارئ والأزمات.
وأكد مسؤول المفوضية على أهمية الجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر حول العالم لتخفيف حدة المعاناة وتوفير سبل حياة أفضل لضحايا الكوارث والأزمات، مشيداً بمبادرات الهيئة الإنسانية وسعيها الحثيث لتنمية المجتمعات الضعيفة والحد من تداعيات الكوارث.