عربي ودولي

40 قتيلاً من قوات النظام السوري بمعارك ريف حماة

طفل سوري يعاني سوء التغذية في الغوطة الشرقية المحاصرة (أ ف ب)

طفل سوري يعاني سوء التغذية في الغوطة الشرقية المحاصرة (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

أكدت المعارضة السورية أمس، مقتل 40 عنصرا وجرح 60 آخرين من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في معارك ريف حماة، بينما وصل وفد النظام السوري إلى جنيف للمشاركة في محادثات «جنيف-8» بضغوط روسية، وأكدت مصادر المعارضة تعرض وفدهم إلى «جنيف-8» لضغوط غربية من أجل تجميد مطلب رحيل الرئيس بشار الأسد.
وقالت مصادر في المعارضة السورية إن 100 عنصر من القوات الحكومية تم نقلهم إلى مستشفيات مدينة حماة وسط سوريا. وأضافت «وصل إلى مستشفى حماة الوطني أكثر من 40 جثة لعناصر القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها إضافة إلى نحو 60 جريحا سقطوا خلال معارك ريف حماة الشرقي».
وأكدت أن «أغلب قتلى وجرحى القوات الحكومية سقطوا خلال تقدم قوات النظام باتجاه قرية البليل، وتلتها وقرية أم خزيم».
من جانبها أكدت مصادر إعلامية في المعارضة السورية «استعادة مسلحي المعارضة قرية جحار بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام حيث تم قتل أكثر من 11 عنصراً». وأضافت أن «غارات جويّة يعتقد أنها روسية استهدفت بلدة تل الضمان بريف حلب الجنوبي، كما شنت تلك الطائرات غارات جوية على قرية أبو دالي بريف إدلب الجنوبي».
سياسيا، وصل وفد النظام السوري أمس، إلى جنيف للمشاركة في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة. وجاءت عودة وفد النظام إلى جنيف بعد ضغوط روسية وتحذيرات المبعوث الأممي من تداعيات تعطيل أي طرف للمفاوضات.
وكانت الجولة الثانية من مفاوضات جنيف بنسخته الثامنة استؤنفت الثلاثاء الماضي باجتماعات بين وفد المعارضة السورية والمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، الذي أعلن أن الجولة الحالية يمكن أن تتواصل حتى أواسط الشهر الحالي.
في المقابل، قال أعضاء في وفد المعارضة إن ضغوطاً أوروبية وأميركية مورست عليهم لتجميد مطلب رحيل الأسد والقبول بتمثيل «حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي» في المباحثات.
وانطلقت الجولة الثامنة من جنيف نهاية نوفمبر، وأعلن دي ميستورا أنها ستشمل مفاوضات مباشرة بين المعارضة والنظام حول الإصلاحات الدستورية والانتخابية من خلال مفاوضات مباشرة بين الطرفين. لكن وفد النظام تأخر يوماً واحداً عن الوصول وغادر بعد يومين متهما المعارضة بتلغيم الطريق إلى المحادثات من خلال إصرارها على ألا يكون للأسد أي دور مؤقت في الانتقال السياسي بسوريا.
واستؤنفت الجولة الثامنة من المحادثات بعد انقضاء استراحة الأيام الثلاثة، بحضور وفد المعارضة وغياب وفد النظام الذي قرر العودة متأخراً أمس.

الأمم المتحدة: الأطفال يموتون جوعاً بالغوطة
جنيف (د ب أ)

أكد صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أمس، أن الأطفال في الغوطة الشرقية شرق العاصمة السورية دمشق يعانون واحدة من أسوأ الأزمات الصحية الناجمة عن الحرب السورية.
ويعاني 12% من أطفال الضاحية دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد، وهي أعلى نسبة مسجلة منذ اندلاع الصراع عام 2011 .
وتحاصر القوات الحكومية منذ أربع سنوات المنطقة الخاضعة لسيطرة مسلحين. وتطالب اليونسيف بالسماح لـ137 طفلا بمغادرة المنطقة على وجه السرعة لتلقي العلاج عن أمراض تتراوح ما بين الفشل الكلوي وسوء التغذية الشديد والإصابات الناجمة عن الحرب.
ولقي خمسة أطفال، كانوا بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة، حتفهم بالفعل لأنهم لم يتمكنوا من مغادرة المنطقة. وقال فران إكيزا ممثل الصندوق في سورية إن :»الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم». ونقل الصندوق عنه القول «الأطفال المرضى في حاجة ماسة إلى إجلاء طبي، بينما الآلاف محرومون من فرصة حياة طفولة طبيعية في سلام».
ويعاني نحو 400 ألف شخص في المنطقة من غياب المساعدات الإنسانية إلى حد كبير منذ عام 2013.