الاقتصادي

الأسهم المحلية تتراجع والمؤشرات تختبر مستويات دعم جديدة

مستثمر في سوق أبوظبي المالي (الاتحاد)

مستثمر في سوق أبوظبي المالي (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تواصلت ضغوط البيع التي استهدفت عددا من الأسهم القيادية المدرجة خلال جلسة تعاملات أمس، لتقود مؤشرات الأسواق المحلية للتراجع نحو مستويات دعم جديدة بفعل تدني السيولة واتجاه المؤسسات والمحافظ لتبديل مراكزها المالية وحالة الترقب والحذر التي سادت أوساط المستثمرين وسط تجاهل واضح لنتائج الشركات المعلنة، والتوزيعات السخية المعلنة من قبل الشركات المساهمة، وخصوصاً الشركات المدرجة بقطاع البنوك.
وسجلت قيمة تعاملات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 536.1 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 246.6 مليون سهم، من خلال تنفيذ 5019 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 66 شركة مدرجة، ارتفعت منها 11 سهماً، فيما تراجعت أسعار 43 سهماً، وظلت أسعار 12 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
وأنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات جلسته على تراجع بلغت نسبته 0.79%، ليغلق عند مستوى 4602 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 46.1 مليون سهم، بقيمة بلغت 154.6 مليون درهم، من خلال تنفيذ 929 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 28 شركة مدرجة، ارتفعت منها 8 أسهم، فيما تراجعت أسعار 15 سهماً، وظلت أسعار 5 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
وتعرض مؤشر سوق دبي المالي خلال تعاملات جلسة أمس، لضغوط بيع مكثفة طالت الأسهم القيادية المدرجة وفي مقدمتها سهما «إعمار» و«دبي الإسلامي» ليتراجع أداء المؤشر العام للسوق بأكبر وتيرة يومية في شهر ونصف، متأثراً بهبوط جماعي للقطاعات القيادية وأبرزها العقار والبنوك.
وسجل مؤشر سوق دبي المالي، تراجعاً بنسبة 1.32% ليغلق عند مستوى 3394 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 200.5 مليون سهم، بقيمة بلغت 371.5 مليون درهم، من خلال تنفيذ 4090 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 38 شركة مدرجة، ارتفعت منها 3 أسهم فقط، فيما تراجعت أسعار 28 سهماً، وظلت أسعار 7 أسهم عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسهم المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، قال إياد البريقي مدير عام شركة «الأنصاري» للخدمات المالية: «إن الأسهم المحلية مازالت متأثرة بحالة من عدم الثقة والضبابية مما أدى إلى تعرض معظم الأسهم القيادية لضغوط بيع وتجاهل تعاملات المؤسسات والمحافظ الأجنبية للنتائج السنوية للشركات المدرجة»، مؤكداً أن أداء الأسواق العالمية التي منيت بتراجعات كبيرة والتي كان له دور في دفع المؤشرات المحلية للتراجع.
وأضاف البريقي أن مؤشرات الأسواق المحلية واجهت ضغوطاً بيعية خلال جلسة تعاملات أمس، ساهمت في دفعها للتراجع نحو مستويات دعم جديدة، متوقعاً أن تستمر هذه الحالة حتى جلسة نهاية الأسبوع على الرغم من بلوغ الأسعار مستويات مغرية للشراء، مؤكداً أن حالة الترقب والحذر ما زالت تسيطر على بعض مديري المحافظ التي حاولت خلال الجلسة العمل على تبديل مراكزها المالية.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «منازل العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية مع نهاية جلسة تعاملات أمس، مسجلاً كميات تداول بلغت 5.5 مليون سهم، ليغلق السهم متراجعاً عند سعر 0.59 درهم، خاسراً فلسا واحدا عن الإغلاق السابق، في حين تصدر سهم «أبوظبي الأول» مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً قيمة تعاملات بلغت مع نهاية الجلسة 61 مليون درهم، ليغلق منخفضاً عند مستوى 11.2 درهم، خاسراً فلسا واحدا عن الإغلاق السابق.
وفي سوق دبي، جاء سهم «الإثمار القابضة» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية خلال جلسة تعاملات أمس، مسجلاً نحو 61.6 مليون سهم، بقيمة إجمالية تجاوزت ال52.2 مليون درهم، ليغلق عند سعر 0.787 درهم، وبنسبة تراجع بلغت 9.95%، وذلك رغم إعلان الشركة عن نيتها التوسع في سوق باكستان.
وتصدر سهم «إعمار العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة مع نهاية تعاملات أمس، مسجلاً قيمة تداولات بلغت 87.9 مليون درهم، بعدما تعامل المستثمرون على أكثر من 13.3 مليون سهم، ليغلق السهم عند سعر 6.58 درهم، متراجعاً بنسبة 1.64% خاسراً 11 فلسا عن الإغلاق السابق.

نصائح للمستثمرين
عزيزي المستثمر..
عند اتخاذ قرار ببيع أو شراء ورقة مالية، اعتمد على التقارير المالية المفصح عنها دوريا وتحليلها أو استعن بجهة متخصصة في التحليل المالي.

هيئة الأوراق المالية والسلع