الإمارات

طلاب الثاني عشر.. يشكون صعوبة الرياضيات وطول الأسئلة

طلاب في رأس الخيمة يؤدون الامتحان (تصوير: راميش)

طلاب في رأس الخيمة يؤدون الامتحان (تصوير: راميش)

مريم بوخطامين، إبراهيم سليم (أبوظبي، رأس الخيمة)

عبر طلبة الصف الثاني عشر، من المدارس المطبقة للمنهج الوزاري، عن عدم ارتياحهم من امتحان مادة الرياضيات،المسارين(المتقدم والعام)، والذي جاء في 9 صفحات، مؤكدين أنه الأصعب حتى الآن منذ بدء الامتحانات، لافتين إلى وجود سؤال أو سؤالين يظهران مستوى الطلبة لكن الامتحان يفوق قدرات الطالب المتوسط، مجمعين على صعوبة الأسئلة، وعدم كفاية الوقت، ولم تخلُ آراء الطلبة من الشكوى ومن بينها وجود أسئلة لم يتم دراستها في الصف، والاعتماد على معلومات سابقة، وأنه خارج التوقعات.
وقال زايد الهلالي إن صعوبة الامتحان تكمن في تركيزه على أشياء لم يتم التركيز خلالها في الصفوف، ولم يهتم بها المعلمون والطلبة، وهو ما أشعر الجميع بصعوبة الامتحان، وأن جميع الطلبة في المسار العام من دون استثناء لم يحالفهم التوفيق الكامل في هذا الامتحان الذي يعد الأصعب منذ بداية الامتحانات.
وقال الطالب عبدالله زين إن الامتحان يصعب حله ، إضافة إلى عدم كفاية الوقت، فيما قال الطالب نضال محمد إن هناك أسئلة خاصة بالقسم المتقدم وجدناها ضمن أسئلتنا نحن طلبة العام، ولم يوضح نوعية الأسئلة، وأيد ذلك عمار إبراهيم والذي أكد عدم رضاه عن الامتحان لصعوبته والقوانين كثيرة، وأسئلة ذات صيغة صعبة تحتاج إلى دقة وتركيز لفهم المراد من السؤال، وأيدهم في ذلك الطلبة، محمد عدنان، وقصي محمد، مؤكدين أن جميع الطلبة خرجوا من الامتحان ولديهم إحساس بعدم التوفيق.
وعلى المنوال نفسه شكا طلبة القسم المتقدم من صعوبة الامتحان، وأجمع على الرأي الطلبة طارق إبراهيم، وأحمد ياسر وحذيفة رجائي، وحسين محمد حسين، مؤكدين طول الامتحان الذي جاء في 9 صفحات، وقوانين كثيره، والوقت غير كاف بالمرة.
فيما تراوحت آراء طلبة الثاني عشر من طلبة المدارس الحكومية في أبوظبي، بين صعوبة الامتحان وبين أنه متوسط المستوى، لافتين إلى أن منهجهم مختلف عن منهج طلبة مدارس القطاع الخاص المطبقة للمنهج الوزاري كونهم دارسين لهذا المنهج في الأعوام الماضية.
وفي موازاة ذلك جال أمس عدد من الفرق الميدانية من مدراء النطاق في وزارة التربية والتعليم على اللجان الامتحانية في مختلف المدارس الحكومية، للتأكد من توفير البيئة المناسبة للطلبة خلال فترة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول من العام الحالي. وتعمل قطاعات وزارة التربية والتعليم جاهدة لتحقيق استقرار الطلبة خلال تأدية الامتحانات هذا العام، من خلال التعاون الإيجابي والكبير الذي تبديه الإدارات المدرسية والمعلمين.
وكان طلبة صفوف الثاني عشر قد استأنفوا امتحاناتهم أمس عقب عطلة نهاية الأسبوع، بمادة الرياضيات التي جاءت أسئلتها في تسع صفحات للمسارين العام والمتقدم، وتضمنت ثمانية أسئلة. وأكد الطلبة على طول الامتحان، الأمر الذي اعتبروه طبيعياً خصوصاً بالنسبة للمواد العلمية، لافتين إلى أن توزيع الدرجات على عدد أكبر من المهارات في الورقة الامتحانية يعدّ إضافة لافتة ويصبّ في مصلحتهم.
ولفتوا إلى أن هذا التنويع في أسئلة الامتحان يدلّ على التوسّع في قياس مهارات الطلبة، الأمر الذي يعطي الطلبة فرصة أكبر للإجابة عن الأسئلة وتبيّن مدى إلمامهم بها واستعدادهم لمهارات الفصل الدراسي الثاني.
وأجمع طلاب منطقة رأس الخيمة التعليمية في القسمين العام والمتقدم طول امتحان مادة الرياضيات ودسامة الورقة الامتحانية التي تكونت من 9 أوراق بينها أسئلة اختياري ومسائل حسابية ومعادلات، منوهين أن طول الامتحان حرم عدد منهم من مراجعة وتدقيق ورقته الامتحانية لتأكد من الأجوبة، الأمر الذي سبب قلقا لدى الكثيرين من الطلبة.
وقال الطالب عمر راشد حمدون في الصف الثاني عشر عام من مدرسة الجودة أن طول الورقة الامتحانية الخاصة بمادة الرياضيات وكثرة أسئلتها منعته من المراجعة الأخيرة للأجوبة والتدقيق عليها ناهيك عن خروجه حتى آخر الوقت كأغلب الطلاب الذين لم يخرجوا من القاعة الامتحانية حتى نهاية الوقت بسبب كثرة الأسئلة التي تحتاج لوقت لحلها، ويوافقه الرأي زميله عبدالله الزعابي الذي أكد أنه لم يتمكن من مراجعة الامتحان لتأخره في حل الأسئلة حتى نهاية الوقت، الأمر الذي سبب له القلق خصوصا وأن الدرجات التي وضعت على الأسئلة كبيرة، بالأخص السؤال الخاص بالمسائل والتي كان عددها 6 مسائل وعليها 60 درجة أي 10 درجات على كل مسألة الأمر الذي تسبب بدوره بحالة من الخوف لدى الطالب من خسارة الدرجات في حل كانت الأجوبة غير صحيحة وعدم مراجعتها، مؤكدا أنهم اعتادوا أن تكون الأسئلة أكثر مرونة وبطريقة عرض سهلة أكثر في طرح الأسئلة، ولكن تفاجؤوا بكثرة وجود الأسئلة والتي شعر من خلالها الطلاب ببعض التوتر.
وبين الطالب محمد حسن أن الامتحان متوسط السهولة ولكنه طويل جدا ويحتاج لتركيز ومدة أطول للإجابة عنه، منوها أن جميع الأسئلة أتت من داخل المنهج ومن الوحدات المدرسة لهم في الفصل الدراسي الأول.
بدورهم أبدى عدد من التربويين في المادة أن الورقة الامتحانية جاءت طويلة بعض الشي، وتركز على الطالب المتوسط والمتميز ولم تراعَ فيها المدة الزمنية المحددة للإجابة عن الأسئلة، ولقد تلقى عدد من إدارات المدارس شكاوى وملاحظات حول طول الامتحان، مؤكدين أن الطلاب خرجوا بالتوقيت المحدد ولم تنل الورقة الامتحانية الرضا عند طلاب عدد من المدارس.

طلاب العين.. الأسئلة مباشرة
العين (الاتحاد)

أجمع طلبة بالصف الثاني عشر في العين على سهولة أسئلة امتحان مادة الرياضيات الذي أدوه أمس ضمن امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول، مؤكدين أن الامتحان سلس مباشر يتطابق تقريبا مع النماذج الامتحانية التي تدربوا عليها إلا أن بعضهم شكا من عدم كفاية الوقت قياسا بزيادة عدد الأسئلة التي بلغت 23 سؤالا ما فوت عليهم فرصة المراجعة. وأشار الطالب محمد عدنان محمد من لجنة مدرسة خليفة بن زايد بمنطقة المريجب إلى أن الورقة الامتحانية تضمنت 23 سؤالا توزعت بين الأسئلة الاختيارية والكتابية اتسم السؤال الأول منها بنوع من الشمولية يركز على مهارة التلخيص فيما جاءت أسئلة الرسومات والمتطابقات سهلة مباشرة لا تنطوي على أية غموض باستثناء سؤال التحقق من الدالة الذي استوجب نوعا من التفكير معتبرا امتحان الرياضيات هو الأسهل من وجهة نظره الذي يصادفه منذ بدء امتحانات نهاية الفصل.
وأكد الطالب عبد الله محمد الزامل بدوره سهولة امتحان الرياضيات، معربا عن أمله أن يكون عوضا عن امتحان مادة اللغة العربية الذي اتسم بنوع من الصعوبة ورغم سعادته بسهولة الرياضيات إلا أن الزامل أبدى امتعاضا لطول أسئلة الامتحان ما جعل الوقت المحدد غير كاف للإجابة عن كل الأسئلة رغم سهولتها والتي جاءت من صلب المنهج المقرر ما مكنه من التعامل معها بسهولة ويسر وإن كان سؤال الدالة الفردية الذي حمل رقم (9) تطلب منه قدرا أكبر من التفكير.
ورغم اتفاقه مع زملائه الذين أقروا بسهولة أسئلة الرياضيات إلا أن الطالب عبد الله أحمد الكعبي أقر بعدم كفاية الوقت ما اضطره إلى ترك سؤالين اثنين لم يسعفه الوقت لحلهما، مشيرا إلى أن أسئلة الامتحان كانت جميعها في المتناول باستثناء سؤال الزاوية الذي حمل رقم (20) الذي شابته بعض الصعوبة.