صحيفة الاتحاد

الإمارات

بلدية أبوظبي: حدائق مدينة خليفة «ذكية» العام المقبل

سيف القبيسي يشهد افتتاح الملتقى الأول للحدائق والمنتزهات بحضور المدراء التنفيذيين (تصوير: وليد أبوحمزة)

سيف القبيسي يشهد افتتاح الملتقى الأول للحدائق والمنتزهات بحضور المدراء التنفيذيين (تصوير: وليد أبوحمزة)

هالة الخياط (أبوظبي)

تخطط بلدية مدينة أبوظبي نحو التحول الذكي في المناطق الترفيهية على مستوى مدينة أبوظبي، وتزويد منتزهات المدينة بالمعدات والألعاب الذكية التي تعمل ذاتياً دون استهلاك للطاقة.
وأعلنت البلدية أنها ستبدأ العام المقبل بتزويد الحدائق وملاعب الأطفال في مدينة خليفة بالمعدات والألعاب الذكية التي تعمل على توليد وتخزين الطاقة الكهربائية من الجهد الحركي الذاتي لمستخدميها.
ونظمت البلدية أمس الملتقى الأول للرؤية المستقبلية للحدائق والمتنزهات الترفيهية في مقر البلدية بمشاركة المختصين والمعنيين ببلدية مدينة أبوظبي، والوحدات الفنية بمراكز البلديات الخارجية، إضافة إلى مشاركة المتخصصين من بلديتي منطقة العين ومنطقة الظفرة، ومجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، وبحضور شركات التطوير الحضري والعقاري، والمكاتب الاستشارية وشركات التنفيذ، والشركات الموردة للألعاب والأرضيات المطاطية، وشرائح المجتمع المختلفة.
وأكد سيف بدر القبيسي المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي أن الملتقى يهدف إلى تحقيق أرقى المعايير الخاصة بإنشاء وتهيئة ملاعب وأماكن الترفيه المخصصة للأطفال، وكذلك إنشاء الحدائق والمنتزهات وفقا لأفضل الخدمات والمواصفات العالمية، وخصوصا على صعيد الأمن والسلامة وصحة مستخدمي هذه المرافق.
وأضاف أن هذا الملتقى يندرج ضمن إطار رؤية أبوظبي للتنمية المستدامة، ومن هذا المنطلق قامت بلدية مدينة أبوظبي بتنفيذ وتطوير الكثير من الحدائق والملاعب الرياضية، من خلال استخدام أفضل التقنيات الحديثة في مجال الأرضيات المطاطية والألعاب في المشاريع المختلفة.
واستعرضت البلدية أمس أبرز ما توصلت إليه التقنيات الحديثة والذكية الخاصة بالمناطق الترفيهية، وذلك في الملتقى الأول للرؤية المستقبلية للحدائق والمنتزهات الترفيهية في أبوظبي «الألعاب والأرضيات المطاطية»، الذي يختتم أعماله اليوم الاثنين.
وأوضح المهندس أحمد راشد العيسائي رئيس قسم جودة المواد في بلدية أبوظبي، في تصريحات للصحفيين أن البلدية تعتزم إدخال الأنظمة الحديثة والألعاب الذكية للحدائق الثلاث الرئيسية ومناطق ألعاب الأحياء في مدينة خليفة مع نهاية العام المقبل والابتعاد من خلال هذه التقنيات عن استهلاك الطاقة.
وأكد أن أبوظبي تسابق المدن العالمية عبر تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة واستخدام أحدث المعدات والمواد التي من شأنها أن تعزز من الكفاءة البيئية، فضلاً عن تزويد المنتزهات بمعدات متطورة يمكن التحكم فيها باستخدام التطبيقات الذكية.
ونظمت البلدية على هامش الملتقى معرضا متنوعا عرضت من خلاله منتجات الموردين في مجال الأرضيات المطاطية والألعاب ، الأمر الذي أتاح للفنيين والزوار الاطلاع على المنتجات، والتعرف على مكونات وطرق تصنيعها.
وحفل الملتقى بمحاضرات وأوراق عمل قدمها متخصصون حول المواصفات والجودة والتصميم والتخطيط في مجال الألعاب والأرضيات ومن ضمنهم بوريس فابينسكي حيث تمحورت محاضرته حول مواصفات الأمن والسلامة في الملاعب مؤكدا على أهمية الألعاب ولعب الأطفال وكيفية تأثيرها علي التنمية الجسدية والعقلية لهم مع الأخذ بعين الاعتبار السلامة بمفهومها العام وكيفية اختيار الألعاب المناسبة وطريقة توزيعها في الملعب واختيار اللعبة الأنسب وكيفية تفادي المخاطر.
وفي محاضرة أخرى تحت عنوان المعيار القياسي للمنتزهات قدمتها كارينا جلاتشير تناولت فيها مقدمة المعيار القياسي للمتنزهات العامة المتاحة والمساحات الخضراء، التركيز على مجالات اللعب، تصميمها، اختيار المعدات، الإدارة والسلامة، كيفية تطبيق معايير لحماية الأطفال والآباء والأمهات الذين لهم الحق في اللعب بأمان .
أما المحاضرة الثالثة فجاءت حول أسس التخطيط لإنشاء ملاعب الأطفال قدمها المحاضر ألان روز تناول من خلالها لمحة عامة لبعض العوامل المهمة التي يجب أخذها في عين الاهتمام في تخطيط واختيار الألعاب ، وهذا يشمل موضوعات مثل: الهدف والقيم المرجوة من الألعاب في المدن، استراتيجيات الأماكن المفتوحة، استراتيجيات اللعب، وضع معايير لمستوى الخدمة، معايير الجودة.
وفي المحاضرة الرابعة قدم الدكتور سيمون ميلر محاضرة حول شهادات المطابقة للمشاريع في أبوظبي استعرض من خلالها نظام أبوظبي لإصدار شهادات المطابقة لمعدات اللعب الداخلية والخارجية والذي تم تطويره بالتعاون مع بلدية مدينة أبوظبي، ومساندة ومجلس أبوظبي للتعليم وموردي و مصنعي الألعاب لتقييم معدات اللعب والموافقة عليها ووضعها تحت المراقبة المستمرة ومطابقتها لمعايير السلامة الدولية ، وسيوفر هذا العرض خلفية موجزة لدور مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة ومتطلبات إصدار شهادات المطابقة.