الإمارات

أمناء «أميركية الشارقة» برئاسة سلطان القاسمي يناقش الخطة التطبيقية لأجندة البحث العلمي

سلطان القاسمي لدى ترؤسه الاجتماع ( من المصدر)

سلطان القاسمي لدى ترؤسه الاجتماع ( من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة بإنجاز الجامعة، وبالجهود الكبيرة التي بذلت سابقاً لإنشائها، والتي تبذل الآن من العاملين فيها لجعلها جامعة متفردة ومتفوقة، مؤكداً سموه على أن الجامعة تهتم بكل من ينتسب إليها وترعاه ليقوم بعمله على أكمل وجه.
جاء ذلك خلال لقاء سموه بأعضاء مجلس الأمناء الجدد وأعضاء هيئة التدريس في حفل الاستقبال الذي نظمته الجامعة ظهر أمس في المبنى الرئيس للجامعة.
وبين سموه الجهود التي بذلت سابقاً لإنشاء الجامعة، قائلاً :«‏ أنا فخور بإنجاز هذه الجامعة الفريدة، كان عملاً كبيراً، لقد أنفقت جزءاً كبيراً من وقتي له. وقبل إنشاء هذه الجامعة أمضيت أغلب وقتي هنا، من الفجر وحتى مغيب الشمس، وربما لا تصدقون أن مباني هذه الجامعة قد اكتملت في 11 شهراً فقط، حيث كنا نعمل بجهدٍ كبير جداً، وتغلبنا على حرارة الصيف اللاهبة بطرق عديدة، خاصة للعمال الذين كانوا يعملون في المواقع، حيث وفرنا لهم كل مستلزمات الحماية والسلامة ».
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة قد ترأس اجتماع مجلس أمناء الجامعة الذي انعقد في قاعة اجتماعات المبنى الرئيسي للجامعة، ووافق خلاله على تكريم عضو مجلس الأمناء السابق المرحوم مارون سمعان، كما رحب بانضمام عضوين جديدين للمجلس.
فقد وافق سموه خلال الاجتماع على قرار بوضع «مقعد تذكاري» في الحرم الجامعي إحياءً لذكرى مارون سمعان الذي توفي في مايو 2017. وكان مارون صديقاً مخلصاً للجامعة الأميركية في الشارقة، وأصبح عضواً في مجلس الأمناء عام 2005. وقدم للجامعة وقته وجهده بتفانٍ وإخلاص، وأسهم في دعم صندوق وقف الجامعة وفي تأسيس كرسي أستاذية للطاقة المتجددة.
فقد وافق المجلس برئاسة سموه على تعيين عضوين جديدين فيه، هما الدكتور كورنيليس كيروين الرئيس الفخري للجامعة الأميركية في واشنطن، والدكتور شون فونج شيه الرئيس السابق لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية وللجامعة الوطنية لسنغافورة. واستعرض المجلس الخطة التطبيقية لأجندة البحث العلمي للجامعة للفترة 2018-2022 والتي ستحول الجامعة إلى جامعة بحثية شاملة بجودة عالية ومع استمرار الاهتمام بالاستثمار في المحافظة على تميزها في تدريس العلوم البحتة.

..ويشهد اليوم احتفال شرطة الشارقة باليوبيل الذهبي
أحمد مرسي (الشارقة)

يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمتحف الحصن بالإمارة، مساء اليوم احتفال القيادة العامة لشرطة الشارقة بـ «اليوبيل الذهبي» ومرور خمسين عاماً على تأسيسها، وبداية إنشاء قوة الشرطة في الإمارة منذ عام 1966.
ووفقاً، لإصدار لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حول تأسيس وتنظيم قوة شرطة الشارقة، أكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة أن الكتاب تضمن معلومات في غاية الأهمية ووضع وعرض كافة الحقائق والمعلومات التاريخية التي أحاطت بظروف نشأتها، والقرارات والمراسيم المتعلقة بتأسيسها، والقوانين التي عملت بموجبها في دقة متناهية عبر هذا الإصدار الجديد لسموه بعنوان: «تأسيس وتنظيم قوة شرطة الشارقة».
وأكد العميد سيف الزري الشامسي قائد عـام شرطة الشارقة أن الإصدار يعد مرجعاً مهماً للباحثين والمهتمين حول كل ما يتعلق بتلك الفترة المهمة من نشأة جهاز الشرطة في إمارة الشارقة، وتطور إمارة الشارقة، وارتباطه بتطور الدولة بوجه عام.
وكشف الإصدار أن إنشاء قوة للشرطة في الإمارة عام 1966، جاء بناء على طلب من البريطانيين، تقدموا به إلى حاكم الشارقة في ذلك الوقت، الشيخ خالد بن محمد القاسمي، بتكوين قوة منظمة ومجهَّزة بصورة بسيطة، من خمسين من الرجال تقريباً، يقودهم ضابط بريطاني مع ضابط عربي كنائب قائد معه، وذلك بهدف حماية القوات البريطانية التي تم نقلها إلى قاعدة الجيش البريطاني بالشارقة، بعد إخلاء قاعدة عدن في بداية عام 1966، نتيجة ضربات المقاومة الشعبية التي كانت تتلقاها القوات البريطانية في اليمن.
وتضمن الكتاب أن البريطانيين طلبوا إلى حاكم الشارقة الشيخ خالد القاسمي، أن يقوم برعاية ودفع أجور القوة، باستثناء الضباط الذين سيتم اختيارهم من قبل البريطانيين، فيُدفع لهم من قبلهم، وبعد تردد من قبل الشيخ خالد القاسمي، وافق على تعيين الضابط البريطاني، وبيّن للبريطانيين أنه ليس لديه الإمكانات المالية لدفع مرتبات وتجهيزات قوة شرطة للشارقة، حيث تفهَّم البريطانيون ذلك، وقرروا المساهمة في تلك الموازنة بمبلغ أحد عشر ألفاً وثلاثمئة وثمان وخمسين روبية.
وفي شهر نوفمبر من عام 1966، تم تعيين ضابط عسكري من الأردن في شرطة الشارقة.
وسرد سموه في الكتاب، الذي صدر عن منشورات القاسمي في 30 صفحة من القطع المتوسط، أنه وفي شهر سبتمبر من عام 1967، أصدر الشيخ خالد بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً بتأسيس وتنظيم قوة شرطة الشارقة.
وتضمن المطبوع، الوثائقي على مرسوم تأسيس وتنظيم قوة شرطة الشارقة، والأحكام المتعلقة به، والجزء الأول من المرسوم المتعلق بتنظيم الشرطة، والذي اشتمل على مهام الشرطة، وتشكيلها، وقائد الشرطة وصلاحياته، والجزء الثاني المتعلق بالتجنيد، والذي اشتمل على شروط التجنيد وإعادة الانضمام، وإعلان الولاء لسمو الحاكم، والجزء الثالث المتعلق بمهام وصلاحيات أعضاء سلك الشرطة، والجزء الرابع المتعلق بالانضباط والعقوبات، ويحتوي على الجرائم المخالفة للنظام وانضباط قوة شرطة الشارقة، والتحقيقات في التهم والعقوبات التأديبية، واعتقال أعضاء في سلك الشرطة، والأسلحة والملابس، أو الممتلكات الحكومية التي يفقدها أو يتلفها أعضاء في سلك الشرطة، ونظام محاكمة أعضاء سلك الشرطة بموجب قوانين أخرى، وإيقاف أعضاء سلك الشرطة عن العمل عند اتهامهم بارتكاب جريمة، والحرمان من دفع الراتب.
واحتوى الجزء الخامس، الجرائم المتعلقة بأعضاء في سلك الشرطة والعقوبات المتعلقة بالإدلاء بإجابات خادعة في شهادة أو تصريح، والفرار من الخدمة العسكرية، واستلام ممتلكات الشرطة، والتمثيل غير القانوني لسلطة عضو سلك الشرطة، وفشل أعضاء سلك الشرطة في إعادة كل الأغراض عند إعفائهم من الخدمة.
وفي الجزء السادس والأخير من الإصدار تحت عنوان «أمور مختلفة»، تناول القواعد التي يتم بموجبها استحداث وإصدار قانون بموجب مرسوم تأسيس وتنظيم قوة شرطة الشارقة، أو بوضع قواعد تتعلق بالانضباط في سلك الشرطة، أو الوصاية على الأموال العامة، والمخازن الصادرة لاستخدام الشرطة، وأي مسألة أخرى يتم منح قائد الشرطة صلاحيات بشأنها بموجب المرسوم.
وأشار المؤلف في نهاية الإصدار، إلى أن قوة شرطة الشارقة قد اتخذت من حصن الشارقة مقراً لها،واتخذت سجناً للمجرمين والخارجين على القانون.